
الثعلب الماكر المراوغ بنيامين نتنياهو
في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) بـ”حشد ما يكفي من اجراءات”
لاسقاط محاولة اعادة طرح تقرير غولدستون للتصويت في مجلس الامم
المتحدة لحقوق الانسان وطالب الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل دولةً
لليهود. وكرر مطالبته القادة الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل دولةً يهودية
قائلا ان “هذا هو المفتاح الحقيقي للسلام”. وقال نتنياهو بعد ان اشار الى
ان تقريرغولدستون يتحدث عن ارتكاب القادة السياسيين والعسكريين
بارتكاب جرائم حرب ان “حماس” هي التي ارتكبت جرائم حرب ضد اسرائيل
باطلاقها آلاف الصواريخ عليها وهي تصف جيشنا بانه قوة احتلال رغم اننا
انسحبنا من قطاع غزة.
وعندما قال نتنياهو ان “قوانين الحرب لا تنطبق علينا” قاطعه النائب العربي
في الكنيست عن التجمع الوطني الديموقراطي جمال زحالقة مندداً، وكرر
مقاطعته مرات عدة.
وفي اشارة مبطنة بطبقة شفافة الى ان الحكومة الاسرائيلية ستواصل وضع
العراقيل في طريق السلام قال نتنياهو ان اسرائيل تملك حق الدفاع عن
النفس و”لن نقوم باي خطوة للسلام بدون هذا الحق”.
وزاد نتنياهو ان حكومته لا توافق على ان يدفع ثلاثي حرب غزة سلفه ايهود
اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ثمن عملية
“الرصاص المسكوب”.وقال نتنياهو ان اسرائيل لن تعود الى وضع لا تستطيع
فيه الدفاع عن نفسها.وقال ان الاشهر الاخيرة شهدت استمرار رفض العرب
الاعتراف باسرائبل دولةً لليهود. وخاطب العرب بمن في ذلك الفلسطينيون
قائلاً: “قولوا انكم توافقون”. واضاف: “الاعتراف غير سهل، والخطوة بحاجة
الى جرأة، وبدون ذلك لا نستطيع الوصول الى سلام”.
وتحدث نتنياهو في كلمته عن دولة للفلسطينيين ودولة للاسرائيليين وحل
لمشكلة اللاجئين من دون ان يحدد ماهية الحل.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان على السلطة الفلسطينية الكف عن
التقدم بـ”مطالب جديدة” وان تقبل بالدولة اليهودية و”عندها تكون قيادة
السلطة الفلسطينية شريكة حقيقية للسلام”.
واشار الى انه بلور في الاشهر الستة الاولى بعد توليه السلطة “اتفاقا مبدئياً
للسلام كما ذكرت في الكلمة التي القيتها في جامعة بار ايلان”، مكررا انه
ذكر فيها ضرورة الاعتراف بالدولة اليهودية وايجاد حل لمشكلة اللاجئين كما
تحث عن حدود موقتة. واضاف انه باشر بازالة الحواجز والمتاريس عن طرق
الضفة الغربية “لنثبت اننا لا نتحث فقط بل نعمل”.
وفي تصريحات لقناة “الجزيرة” رد كبير المفاوضين الفلسطينيين على
نتنياهو مشيراً الى انه يتجنب تعريف حدود اسرائيل وحدود الدولة
الفلسطينية التي هي حدو 4 حزيران (يونيو) 1967 مثلما يرفض وضع نهاية
للبناء الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية ولا يقبل بقرار الامم المتحدة
الررقم 194 الخاص باللاجئين.
الوسوم: 194, استيطان, الجزيرة, القدس, باراك, ثعلب, حزيران, دولة يهودية, طالب, عباس, نابلس, نتنياهو, هنية


نتنياهو اعترفوا بنا كدولة يهودية وألا!!! | مجلة و مدونة جرزيم…
هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الاثنين في كلمة القاها
في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) بـ”حشد ما يكفي من اجراءات”
لاسقاط محاولة اعادة طرح تقرير غولدستون للتصوي…