نرثيك ام نرثي أنفسنا..
نرثيك ام نرثي أنفسنا..
في ذكرى وفاتك ماذا نتذكر؟
نرثيك ام نرثي أنفسنا و حال أمتنا …أمة تعيش تحت الظل …تعيش على فتات يتركه الغرب ..أمة صنعوها و لم تصنع نفسها …؟؟؟
من هم؟ الإسرائيليون وبعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة. هذا موضوع شائك وطويل وشرحه يحتاج إلى مجلد، ولكن لا بد من الإشارة إليه كي تكتمل الصورة
يساعد الإسرائيليون والغربيون عملاءهم من العرب والفلسطينيين ماليا وإعلاميا، خاصة إذا كانوا من الماسونيين المتمرسين في الخيانة، ويضغطون من أجل الصعود في سلم المسؤولية. إنهم يوفرون لهم المال الضروري للحركة، وللتفرغ للأعمال الخيانية دون إعاقات تمس حياتهم المعيشية أو شهواتهم الترفيهية. إنهم يسهلون لهم الكثير من الأعمال والأشغال، ويوظفون لهم وسائل إعلام، ويروجون لهم حول ما يسمى المهنية والعبقرية والذكاء الخارق، ويعطون عنهم انطباعا بأن الشعب ستسوء أحواله بدونهم.
ونحن نشهد كيف يتم استقطاب المثقفين والأكاديميين عبر الجمعيات الحكومية للعمل لصالح الغرب من خلال البحث العلمي والمؤتمرات، ونشهد كيف يتم إغداق المال لكي يتنافس أكاديميون على خيانة شعبهم ووطنهم
يعتبر رسم صورة وطنية للعملاء من أبرز أدوات إسرائيل في دعم عملائها وإصعادهم في سلم المسؤولية الفلسطينية. تعمد إسرائيل أحيانا إلى اعتقال عميلها لفترة قد تطول، وتتعمد نقل أخبار اعتقاله في وسائل الإعلام من أجل التأثير على الجمهور الفلسطيني وعلى الفصيل الذي ينتمي إليه، وربما تسرب أخبارا كاذبة عن تعذيبه والتنكيل به وعن صموده تحت التحقيق. أما داخل السجن فمن المحتمل أن تعزله انفراديا أو تتظاهر بذلك، من أجل أن يصبح معتقلا زعيما يشارك في إدارة شؤون المعتقلين والتعرف على أسرارهم التي يتم نقلها في النهاية إلى المخابرات.. وهكذا.
و إسرائيل تسارع إلى القيام بحركة ما من أجل تعزيز مواقع من يتعاونون معها مثل شن هجوم إعلامي عليهم بسبب تصريحات معينة، وربما تطلب منهم هي التطرف ضدها في أحاديثهم من أجل أن تقوم برد فعل يلهب مشاعر الجماهير تأييدا لهم. وهنا أذكر ذات مرة أن أحد القادة الفلسطينيين صرح بأنه سيحرق المصالح الأميركية في دول الخليج، وذلك على مدخل بار في بيروت. كان شبه سكران، لكن وسائل الإعلام غطت تصريحه جيدا مما ألهب مشاعر العرب والفلسطينيين الناقمين على أميركا
ومن المحتمل أن تقوم إسرائيل بإبعاد الشخص لكي يصبح قائدا خارج فلسطين، أو ليعود إلى فلسطين قائدا واضح أن هذه الحركات مدعومة من قبل المؤسسة القيادية الفلسطينية التي لم تكترث بالحذر والاحتياطات الأمنية والتحقيق الأمني المسهب مع الراغبين في الانضمام إلى المقاومة أو الاستمرار فيها.
يرحمك الله يا ابا عمار .


يرحمك الله يا ابا عمار .
انت الرمز والرئيس والاب
شارك بتعليقاتك !