حين تضيق المساحات أمامي وهي شاسعة !
حين تضيق المساحات أمامي وهي شاسعة !
وتختفي الأنوار من حولي وهي موقدة !
ولا أرى أناساً حولي والجميع حولي حين أتكلم مع من أحبّهم لكن … لا أجد منهم رداً !
حين أبتسم والدموع تنهل ّ على وجنتي كقطرات المطر !!حين أنظر إلى السماء في وضح النهار لكنّي لا أرى ..
ضوء الشمس !حين يكون بداخلي كلمات كثيرة أريد أن أفرغّها لكنّي أجد الصمت خير سبيل لتفريغ كلماتي فيه !
حين أبحر وسط أفكاري لكنّي لا أجد فيها غير أفكار الحزن والأسى !!حين أبحث عن مخرج لكنّي أجد كل المخارج تشير
إلى نفس مكاني فلا أستطيعُ الحراك ! حين أحس أنّي مشلول الحركة و لكنّني لست مشلولاً !حين أرى أصنافُ الطعام أمامي لكنّي
لا أشتهي إلا البيات بمعدة خالية من أي طعام ،،حين يسدلُ الليلُ أستاره ،، لكنّي لا أغمض جفناً لأُسدل أنا بدل السكينة أرقا
حين ،،، نكون داخل القاعة والمحاضرة أخذت محلّها والنقاشات محتدة وأنا .. في عالم آخر !
حين أكون كلّي هنا ولكنّ قلبي هناكـ ومع ذلك…لا أشعر أنّه مرتاح بل أحسّ به وهو يعتصر !
حين أحس بالقهر .. لكن ! لا أعرف الا أن أَزيده بوجداني بدلاً من أن أطفأهُ ..{ .. حين أكتب على جسر الدموع !
وأتحدث على أعتاب الصمت !وأتمنى الجري أو السفر إلى عالم المريخ !لكنّي أمشي بسكون …}
[عندما أحس بعواااصف تعصف من حولي والحقيقة هي نسائم من هواء عليل يُداعب شعري ،، ]
حين أكونُ بداخلِ بطانيّتي متدفئ ٌجيداً !لكن برد ٌ ما يسري داخلي !! …
حين أكون متكىء على جدار لكنّي أحس أننّي سأقع في أي لحظة !
حين أنام بدفء وبقبلة حانية من أبي أو أمي لكنّي أحلم بكوابيس كثيرة ! فاستيقظ مرعوب !
حين أرى كل من حولي ماضون في الطريق ،، وأنا أقف مكاني لا أتقدم خطوة واحدة ..
حين أحس ّ أنّ ضميري من شدة إرهاقه غدى لا يُجيد إلّا لغة الهمسِ
حين أرى قلبي في جسدي يضخ مع الدم طاقة من خمول بدل أن تكون شعلة من حماس ..
حين أحس اني أفقد الثقة حتى في أقرب النّاس عندي !حين يلتبس علي ّ من المُصيب ومن المُخطئ !
حين أتكلم بوضوح لكن من حولي يعاملني كأنه لم يفهم سوى ” طلاسم!
حين أفكر أن ابتسم أو أتصنع الابتسامة من عمق الألم
فأرى من يعزّ علي في حالة تجبرني أن أبكي معه 

شارك بتعليقاتك !