جزاء سنمار
إسلاميات

نلتقي في حب الله ,الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية المشرّفه

زخات مطر

الزاوية الأدبية تجدون فيها مواضيع مختلفة ،أشعار وخواطر

حول العالم

أخبار و مقالات متنوعة بالسياسه والإقتصاد والسياحة معلومات شيقة ومنوعة عن المدن حول العالم

فلسطين

مواضيع مختلفة بالسياسة والإقتصاد من فلسطين

من هون و هناك

مواضيع و مقالات منوعة مفيدة ورائعة

الرئيسية » فلسطين

تهويد القدس

مؤلف: | قسم: فلسطين | بتاريخ: 17/02/10 | لا تعليقات | وسوم: , , , ,
تهويد القدس

الاقصى

الاقصى

الشيخ إبراهيم صرصور :” السياسة الإسرائيلية تجاه القدس تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني ومنع تقسيم المدينة ” …

بحثت لجنة الداخلية البرلمانية اليوم الثلاثاء 16/2/2010 وبحضور رئيس بلدية القدس موضوع السكن والبناء في القدس الشرقية في ظل إنفجار ملف  المبنى الإستيطاني المسمى ( يونتان ) في حي سلوان ، والذي  أستغله النواب اليمينيون المتطرفون للمطالبة بهدم مئات البيوت العربية .

في مداخلته أمام اللجنة قال الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير :” إبتداء يجب أن أذكر الجميع أنه وبعيدا عن الخطط التي تحدث عنها رئيس البلدية ، فأننا لا نثق بالحكومة ولا  بوزارة الداخلية ولا بسياسة الدولة إتجاه مدينة القدس الشرقية ، فواقع المدينة وواقع سكانها الفلسطينيين يدل بما لا يدع مجالا للشك أن مشكلة القدس الشرقية ليست فقط مشكلة بناء مرخص أو غير مرخص ، وإنما هي في الأساس قضية سياسية ، في جوهرها سعي إحتلالي إسرائيلي حثيث لإنهاء الوجود الفلسطيني فيها ومنع إمكانية تقسيمها في إطار إتفاق سلام محتمل”…

وأضاف :” ملف القدس الشرقية ليس ملفاً إسرائيلياً محضاً ، وإنما هو فلسطيني ودولي أيضا ، وعليه فيجب أن نُسجل أمامنا أن كل ما ينفذه الإحتلال الإسرائيلي في المدينة من بناء للمستعمرات ، ومصادرة للأراضي وتهجير للمواطنين العرب وممارسة كل أنواع القهر والتمييز العنصري ، هو إجراءات غير مشروعة وغير أخلاقية ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية.المعطيات والحقائق المتعلقة بأوضاع سكان المدينة الفلسطينية تدل على أن إسرائيل تتعمد التضييق عليهم بكل الطرق تحقيقا لأهداف سياسية: مصادرة 24 ألف دونم ، بناء 50 ألف وحدة سكن يهودية على أراضي عربية مصادرة في إطار مستعمرات إبتداء من ( نفي يعقوب ) في الشمال وحتى ( جيلو) وجبل أبو غنيم في الجنوب ، مقابل 600 وحدة سكنية تم بناؤها بتمويل حكومي في وقت زاد عدد السكان الفلسطينيين أكثر من 200 ألف.  بينما كان عدد الوحدات السكنية في  العام 1967 ما قدره 12500 وحدة ، بلغت اليوم 40 ألف وحدة سكنية ، كل ذلك يدل بشكل قاطع  أن سياسة التنظيم والبناء الإسرائيلية في المدينة المقدسة لا تشكل بداية حل لإحتياجات البناء الحقيقية ، مما حوَل حياة الناس إلى جحيم ، وما جعل 50% من البيوت العربية مهددة بالهدم”…

وأكد على أنه :” يعيش في القدس الشرقية اليوم 270 ألف فلسطيني يشكلون 59% ، بينما يعيش 190 ألف من اليهود  يشكلون 41% من السكان ، منهم فقط 2000 تسللوا إلى عدد من ألأحياء  العربية : سلوان ، رأس العامود، الحي الإسلامي ، والشيخ جراح  لأسباب أيدلوجية ، بينما  يتمتع الباقي اليهودي بأوضاع سكنية رفيعة المستوى  ، الأمر الذي يستدعي النظر الموضوعي إلى  المشهد بشكل يضمن التطور الطبيعي للفلسطينيين بما يحقق مصالحهم وفي جميع المجالات”.

في النهاية طالب الشيخ صرصور  رئيس البلدية مباشرة :” بإلغاء  كل أوامر الهدم ضد البيوت الفلسطينية في كل أحياء المدينة ، وإجراء تغييرات جذرية في سياسة التنظيم والبناء بما يضمن الإستجابة لكل متطلبات الحياة.”، مشدداً على أن :” مستقبل القدس واحد ووحيد ، عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة وبلا وجود إستعماري وإحتلالي يهودي مهما كان نوعه أو شكله”…

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

سجل في هذا الموقع لرفع صورك ومشاهدتها جوار تعليقاتك في المدونة. Gravatar.