إرشيف شهر مارس, 2010

أسرار الجاذبية الشخصية

الثلاثاء, 2 مارس, 2010


أسرار الجاذبية الشخصية
أسرار الجاذبية الشخصية


أولاً_ كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً.
تعتبر الأخلاق من أهم القيم المعنوية في الحياة، ومن أهم المقومات الحضارية، ومن أهم الأسس الإنسانية، وقد أكد الإسلام على أهمية الأخلاق

كما جاء فالحديث (( إن النبي صلى الله علية وسلم قال ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وأن الله ليبغض الفاحش البذيء))

ولكي تكون شخصية مغناطيسية مع الآخرين لابد لك في البداية أن تكون شخصية مغناطيسية مع نفسك ولا يأتي ذلك الا من خلال مايسميه العلماء بالمروءات.

الاصغاء إلى من يحدثك ومحاولاً أن لا تسأله الإعادة.

وأن تلقى العدو والصديق بوجة الرضى، من غير ذل لهم ولا خوف منهم.

ثانياً_أظهر اهتمامك بالآخرين.

الوصفة السحرية لكسب اهتمام الآخرين:
1- سلم على من تلقاه بحرارة.
2- ابتسم ابتسامة صادقة.
3- أخبره بشوقك إليه.
4- عدد الصفات الخيرة التي فيه.
5- امنحه الثقة بنفسه.
6- لا تقاطعه وهو يتكلم.

ثالثاً_التفاؤل والحماس.
التفاؤل من الصفات الرئيسية لأي شخصية ناجحة، فالتفاؤل يزرع الأمل ، ويعمق الثقة بالنفس ، ويحفز على النشاط والعمل ، وهذه كلها عناصر لا غنى عنها لتحقيق النجاح . ويعتبر التفاؤل تعبيراً صادقاً عن الرؤية الإيجابية للحياة، فالمتفائل ينظر للحياة بأمل، وإيجابية، للحاضر والمستقبل ، وأيضاً للماضي حيث الدروس والعبر.

إن التفاؤل يعني الأمل ، يعني الإيجابية ، يعني الاتزان، يعني التعقل. يعني كل مافي قائمة الخير من ألفاظ تنطق بمفهوم التفاؤل.

رابعاً_تواضع لكل الناس.
من أهم العوامل للنجاح الاجتماعي هو التواضع للناس، فالمتواضع يحوز على حب الآخرين له، وعلى تقدير واحترام الجميع، لأن من يحترم الآخرين يحترمونه ، ومن يقدرهم يقدرونه ، والعكس صحيح تماماً.

والتواضع صفة حميدة يجب أن يتحلى بها المسلم ، لأنها تعبر عن كبر النفس وسموها ورفعتها ، ولذا على المسلم أن يجتهد كي يتحول التواضع إلى ملكة لديه.

خامساً_ لا تغضب أبداً.
يعتبر الغضب من أسوأ الأمراض النفسية التي تؤثر على سلوك الإنسان حيث يفقد الإنسان توازنه العقلي والنفسي . وقد عرف علماء الأخلاق الغضب بأنه ) ) حركة نفسية يهتاج لها الدم في القلب ، فيثور وينتشر في العروق ، ويرتفع إلى أعالي البدن كما ترتفع النار إذا شبت .

كن هادئا تصنع المعجزات:
الهدوء سمة من سمات النجاح ، والهدوء تعبير عن شخصية قوية متماسكة ، والهدوء عنوان لإنسان واع ومتحضر!

وبالعكس تماما ذلك الإنسان الذي يثور لأتفه الأسباب، ويهيج لأسخف الأمور، إنه يعبر عن إنسان ضعيف الشخصية ، ضعيف العقل وضعيف الإرادة.

سادساً_ تعلم السحر الحلال ( الابتسامة).
تعتبر الابتسامة الصادقة من الضروريات في العلاقات الإنسانية ، وفي تكوين الصداقات الناجحة ، وفي بناء الصرح العائلي ، وفي كل علاقة إنسانية.. بين الأخ وأخيه، وبين الرئيس ومرؤوسه وذلك لما ترمز إليه الابتسامة من حب ومودة تجاه الشخص المرسلة إليه، إنها أشبه ماتكون برسالة حب صادقة إلى المرسل إليه!

سابعاً_ لاتنسى تقديم الهدايا.
إن الهدايا التي تبدو وكأنها(( موضة العصر)) ماهي بالحقيقة إلا عميقة الجذور وذات أسس وأصول أخلاقية ونفسية ودينية واقتصادية منذ آلاف السنين.

ثامناً_ اهتم بشكلك ومظهرك.
يكون المظهر الحسن في نظافة البدن ، وحسن الهندام، وطيب الرائحة.


تاسعا_ أتقن فن الكلام.


إن للكلمة الطيبة الصادقة المعبرة فعل السحر، حيث تفتح القلوب المغلقة ، وتؤثر في النفوس المرهفة.


وفي الحديث المتفق:”أن النبي (ص) كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه”

عاشراً_أتقن فن الاستماع والإصغاء.


إذا اردت أن تصبح محدثاً بارعاً، فما عليك إلا أن تكون مستمعاً طيبا جيدا وفي ذلك يقول الحكماء: “لكي تكون مهماً… كن مهتماً..”



هل ستقضي عمرك في حل المشاكل !

الثلاثاء, 2 مارس, 2010

هل ستقضي عمرك في حل المشاكل !

 هل ستقضي عمرك في حل المشاكل !


يروى أنه في الأيام الأولى لتولي محمد الفاتح (رحمه الله) الخلافة بعد موت أبيه، ثارت المشاكل في وجهه، وكان صغير السن، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره ، وظن الناس أنهم يستطيعون التلاعب به. فبدأ الولاة في أثار المشاكل رغبة في الاستقلال فكانوا يجسون النبض ليروا قدرة الخليفة الجديد على ضبط الأمور. وبدأ جيران الدولة وأعدائها في الخارج يثيرون الزوابع ليرون إن كان قد حان الوقت ليقتطعوا بعض الأجزاء من الدولة العثمانية ويضموها إلى دولهم أم لا. وبعض المشاكل أثارها ضعاف النفوس ممن يرغبون في الحصول على عطايا ومنح السلطان ، وغيرها الكثير . و كان السلطان يناقش هذه المسائل مع وزيره باستمرار، وفي إحدى جلسات النقاش الحامية اقترح الوزير على السلطان أن تُرتب هذه المشاكل حسب أولويتها كي يشرع السلطان في معالجتها واحدة تلو الأخرى. هنا قال السلطان كلمة شديدة القوة والعجب ، قال : وهل سأقضي عمري كله في حل المشاكل ، أعطوني خرائط القسطنطينية ، الحصن الذي قهر كثير من الملوك والسلاطين ، وبدأ بالفعل في تجهيز الأمة لهذه الغاية النبيلة ، وتحقق الحلم ، وتبخرت مشاكلة الآنية أمام تيار عزمة وهدفه الكبير . ومن هذا الموقف نتعلم أن الهدف الكبير يقضي على المشكلات الصغيرة .. والغاية النبيلة تسحق ترهات الأيام .. والعظمة تجلب معها جيشا يأسر دناءة الهمة ، وصغر الطموح ، ومشاكل الحياة العادية . وهذه سنة كونية ، فبقدر الطموح يهب الله القوة والقدرة ، فإذا ما ارتضى المرء منا لنفسه أن يكون كبيراً فسيهب الله له عزيمة الأبطال ، وقوة البواسل ، وستُسحق المصاعب التافهة من تلقاء نفسها تحت قدم همتك العالية . أما الغارق في السفاسف فهمته همة فأر ، يضج نومه صدى هنا ، أو طرقة هناك . وتأسره مصيدة تافه تحوي قطعة جبن فاسدة . إشــــراقة : أنجز مهامك الصعبة أولاً… أما السهل منها فسوف يتم من تلقاء نفسه… ديل كارنيجي __________ _________ _
من كتاب ” أفكار صغيرة لحياة كبيرة “
كريم الشاذلي











الوسوم


مجلة و مدونة جرزيم مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.