جزاء سنمار
إسلاميات

نلتقي في حب الله ,الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية المشرّفه

زخات مطر

الزاوية الأدبية تجدون فيها مواضيع مختلفة ،أشعار وخواطر

حول العالم

أخبار و مقالات متنوعة بالسياسه والإقتصاد والسياحة معلومات شيقة ومنوعة عن المدن حول العالم

فلسطين

مواضيع مختلفة بالسياسة والإقتصاد من فلسطين

من هون و هناك

مواضيع و مقالات منوعة مفيدة ورائعة

الرئيسية » زخات مطر, من هون و هناك

كل الاحترام للحيوانات

كل الاحترام للحيوانات

كل الاحترام للحيوانات

غالبا ما نقول عن من يجري خلف شهواته بأنه حيواني الشهوة,

ونقول عن من يظلم الآخرين وينتهك الحقوق بأنه عايش على نهج شريعة الغاب أو الغابة..

لذلك اعتذر إلى كل الحيوانات عن تلك الإهانة… لماذا؟

فالحيوان لا يثار جنسيا إلا في موسم التزاوج من مرتين إلى ست مرات في السنة،

بينما الإنسان يثار يوميا لاهتزاز اللحم من تحت العباءة أو من تحت تنوره أو من بين فتحات أزرار القميص،

الحيوان يثار بهدف التكاثر أما الإنسان فآخر أهدافه التكاثر والحلال..

لم نسمع يوما عن حيوان اعتدى على حيوان آخر اصغر منه سنا, بينما سمعنا عن إنسان اغتصب براءة طفلة..

لم نسمع عن خنزير أكل مال اليتيم..

لم نسمع عن تمساح يشرب الخمر فيصبح مسخرة أو يرتكب جريمة أو يعمل حادث أو يتعاطى المخدرات

وتضيع كرامته ويموت بجرعة زائدة..

لم نسمع عن عنزة أظهرت مفاتنها في كليب غنائي مبتذل ويسيل لعاب ذكور القرود عليها من فرط الشهوة..

لم نسمع عن سنجاب إرهابي

لم نسمع عن حمار مسك منصب قيادي وتحكم بمصائر العباد..

لم نسمع عن ملك الغابة الأسد وقد خان موطنه وسلمه بيده للغريب يخربه ويستغله..

كل الاحترام للحيوان الذي لا يملك عقلا ومع ذلك لم يخرق قانون الطبيعة …

وكل الشفقة على إنسان يملك عقلا لا يستغله إلا بظلم نفسه والآخرين ويخرق به قانون الضمير والفطرة السماوية

كل الاحترام للحيوانات التي تسبح لله ولكننا لا نفقه تسبيحها..

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

ليبقى موقعنا نظيف من رسائل السبام.

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

سجل في هذا الموقع لرفع صورك ومشاهدتها جوار تعليقاتك في المدونة. Gravatar.