شاهد الأرشيف ل يونيو 2010
أيها العـقــلاء..!! … كفـــوا عن هذا …….؟!!..
كلمة لا بد منها:أيها العقلاء…أو كلما اجتهد أحد من أهل العلم بخلاف ما ترون.. خطأتموه، فنبذتموه،
وحكمتم عليه بالضلالة…؟!!..ماذا أبقيتم للناس؟.. وماذا أبقيتم لأنفسكم؟..
إنكم إذا صنعتم ذلك فلن تجدوا حين تخطئون – ولا تسلمون من الخطأ – من يعذركم، أو يقيل عثرتكم، أو
يتقبل اجتهادكم، إن كنتم مجتهدين..فابقوا على أنفسكم، وعلى إخوانكم..فإن العذر إذا مُحي بزغ الشر
بقرنه ..
المعاكسة طب و فن وصناعة ورياضة
مين قال انو المعاكسة قلة أدب
المعاكسة طب و فن وصناعة ورياضة وعلم نفس وثقافة
عيونك دوختني = طب
يسلملي هالطول متل عرق الفول = زراعة
فديتك أنا= تضحية وايثار
الحمار الملك ..؟!!
بمنتهي البرود واللامبالاة استقبلت الأسود والنمور مبايعة جميع حيوانات الغابة للحمار ملكاً للغابة …
أسد وحيد كان يتألم مما حدث انزوي في ركن بعيد بحيث لا يراه أحد وهو يبكي …لم يشاركه في هذا الحزن سوى نمر عريق من
سلالة أصيلة تربطهم علاقة صداقة رائعة .. فطريقة تفكيرهم واحدة وحبهم للغابة فوق كل اعتبار … بينما كان النمر يطيّب خاطر
تذكر قول الله تعالى:
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ
قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَسِقُونَ)
إذا ضاقت نفسك يوما بالحياة.فما عدت تطيق آلامها و قسوتها…إذا تملككِ الضجر و اليأس
و أحسستِ بالحاجة إلى الشكوى فلم تجد من تشكي اليه..فتذكر ان لك رباً رحيماً
يسمع شكواكِ و يجيب دعواكِ فتذكر قول النبى صلى الله عليه الله وآله و سلم :
“أرحنا بها يا بلال”
الســـــــــــــعادة
الحمد لله القاهر بقدرته الظاهر بعزته والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين.
الكل يبحث عن السعادة بكل ما أوتي من قوة وكثير من الناس رغم أن عندهم أسباب السعادة المادية ولكنهم غير سعداء ولكن ما السعادة يا ترى؟ وكيف نلاقيها؟ فهل السعادة في الملك والسلطان؟ فلقد كان فرعون يبحث عن السعادة في الملك وكان يقول بكل غرور( أَلَيس لِي ملْك مِصر وَهَذِه الأَنْهار تَجْرِي مِن تَحتِي ) ونسي أن الذي أعطاه هو الله جل ثناؤه وأن الله هو الذي أطعمه وسقاه قال تعالى( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)بل إنه تخطى كل ذلك وقال( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) وقال أيضا( أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى) كل ذلك في سبيل البحث عن السعادة ولكن هل حصل هذا الطاغيه عن السعادة
ما هي الهمــــــــــة ؟
الهمة: هي الباعث على الفعل، وتوصف بعلو أو سفول..
قال أحد الصالحين: همتك فاحفظها، فإن الهمة مقدمة الأشياء، فمن صلحت له همته وصدق فيها، صلح له ما وراء ذلك من الأعمال
الهمــــــــة محلها القلـــــــــــــب
الهمة عمل قلبي، والقلب لا سلطان عليه لغير صاحبه، وكما أن الطائر يطير بجناحيه، كذلك يطير المرء بهمته، فتحلق به إلى أعلى الآفاق، طليقةًً من القيود التي تكبل الأجساد..
