إرشيف شهر يوليو, 2010

الرقم سبعة في السُّنَّة النبوية

الثلاثاء, 20 يوليو, 2010

الرقم سبعة في السُّنَّة النبوية

كثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة التي نطق بها سيد البشر

محمد صلى الله عليه وسلم . وقد كان للرقم سبعة حظ وافر في هذه الأحاديث

وهذا يدل على أهمية هذا الرقم وكثرة دلالاته وأسراره .

فعندما تحدث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الموبقات

حدد سبعة أنواع فقال : (اجتنبوا السبع الموبقات ….) [البخاري ومسلم] .

وعندما تحدث عن الذين يظلُّهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة حدد سبعة أصناف ،

فقال : (سبعة يُظلّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه . . .) [البخاري ومسلم] .

وعندما يتحدث عن الظلم وأخْذِ شيءٍ من الأرض بغير حقِّه فإنما يجعل من الرقم سبعة

رمزاً للعذاب يوم القيامة ، يقول عليه الصلاة والسلام :

(مَنْ ظَلَمَ قَيْدَ شِبْرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أراضين) [البخاري ومسلم] .

وعندما أخبرنا عليه الصلاة والسلام عن أعظم سورة في كتاب الله قال :

(الحمدُ لله ربِّ العالمين هي السَّبْعُ المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُه) [رواه البخاري] .

وفي السجود يخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الأمر الإلهي بالسجود

على سبعة أعضاء فيقول : (أُمرت أن أسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْظُم)  [البخاري ومسلم] .

أما إذا ولغ الكلب في الإناء فإن طهوره يتحدد بغسله سبع مرات إحداهن بالتراب .

وعندما تحدث عن القرآن جعل للرقم سبعة علاقة وثيقة بهذا الكتاب العظيم فقال :

(إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف)  [البخاري ومسلم] .

وهذا الحديث يدل على أن حروف القرآن تسير بنظام سباعي مُحكَم ، والله تعالى أعلم .

وقد تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن جهنَّم يوم القيامة فقال :

(يُؤتَى بِجَهَنَّم يومئذٍ لَها سبعون ألفَ زمام) [رواه مسلم] .

كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستجير بالله من عذاب جهنَّم سبع مرات فيقول : (اللهمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ) [رواه النَّسَائي] .

وفي أسباب الشفاء أمرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن نقول سبع مرات :

(أعوذُ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأحاذر) [رواه مسلم] .

حتى عندما يكون الحديث عن الطعام نجد للرقم سبعة حضوراً ،

يقول صلى الله عليه وسلم : (من تصبَّح كلَّ يوم بسبع تَمرات عجوة لم يضرَّه

في ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحْرٌ) [البخاري ومسلم] .

أما الحديث عن الصيام في سبيل الله نجد من الأجر الشيء الكثير الذي أعده الله للصائم . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(ما من عبدٍ يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعَدَ الله بذلك اليوم وجهَهُ عن النار

سبعين خريفاً) [البخاري ومسلم] .

وعندما قدم أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يخبره

عن المدة التي يختم  فيها القرآن

فقال عليه الصلاة  والسلام :

(فاقرأه في سَبْعٍ ولا تَزِدْ على ذلك) [البخاري ومسلم] .

كما كان عليه الصلاة والسلام يستغفر الله سبعين مرة .

وكان يقول عن مضاعفة الأجر :

(كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعف الحسنة بعشر أمثالها

إلى سبع مئة ضعف) [رواه مسلم] .

وفي اللجوء إلى الله تعالى لإزالة الهموم

كان النبي عليه صلوات الله تعالى عليه وسلامه يردد سبعاً هذه الآية :

﴿حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة : 9/129] .

وهكذا نرى بأن الرقم سبعة هو الرقم الأكثر تميزاً

في أحاديث المصطفى عليه صلوات الله وسلامه .

هذه الأحاديث الشريفة وغيرها كثير تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم

قد خصَّ هذا الرقم بالذكر دون سائر الأرقام بسبب أهميته .

فهو الرقم الأكثر تكراراً في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام

وهو الرقم الأكثر تكراراً في القرآن (بعد الرقم واحد)

وهو الرقم الأكثر تكراراً في الكون .

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com


رقم سبعة في الكون

الثلاثاء, 20 يوليو, 2010

رقم سبعة في الكون

رقم سبعة

عندما بدأ الله خلق هذا الكون اختار الرقم سبعة ليجعل عدد السماوات سبعة

وعدد الأراضين سبعة .

يقول عزَّ وجلَّ :

﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ

عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ [الطلاق : 65/12] .

الكون

حتى الذرة التي تعد الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف

من سبع طبقات إلكترونية ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك .

حتى الذرة التي تعد الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف  من سبع طبقات إلكترونية ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك .     AtomLabeledLarge   3

كما أن عدد أيام الأسبوع سبعة

وعدد العلامات الموسيقية سبعة

DoMajor كما أن عدد أيام الأسبوع سبعة  وعدد العلامات الموسيقية سبعة

وعدد ألوان الطيف الضوئي المرئي هوسبعة .

وعدد ألوان الطيف الضوئي المرئي هوسبعة .

ويجب ألا يغيب عنا أن علماء الأرض اكتشفوا

حديثاً أن الكرة الأرضية تتكون من سبع طبقات !

earthview  ويجب ألا يغيب عنا أن علماء الأرض اكتشفوا  حديثاً أن الكرة الأرضية تتكون من سبع طبقات !  6

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com


أسرار وإعجاز الرقم سبعة

الثلاثاء, 20 يوليو, 2010

  رقم سبعة

بسم الله الرحمن الرحيم

أسرار وإعجاز الرقم سبعة

نبذة عن الأرقام منشأ الأرقام العربية
وجدت الأرقام الهندية عند العرب.. نتيجة الكتب الهندية في الفلك والرياضيات
التي تُرجمت إلى اللغة العربية.. وقد أستخدم الخوارزمي الأرقام الهندية في أحد كتبه حتى انتشرت وذاع صيتها عند العرب.. وهي أفضل من حساب الأحرف الأبجدية التي كانوا يستخدمونها للتعبير عن الأرقام
الأرقام الهندية

لكن الخوارزمي قام بتأليف أرقام أخرى تُعرف اليوم بإسم الأرقام العربية .. لكنها لم تحظ بإنتشار واسع .. وإنتشرت فيما بعد في الأندلس والمغرب العربي .. ومن هناك إنتشرت في أوربا وفي جميع أنحاء العالم
قام الخوارزمي بتصميم الأرقام العربية
حسب أعداد الزوايا لكل رقم .. وهي تتمثل بالأشكال التالية
الرقم صفر.. لا توجد أي زاوية
الرقم واحد.. زاوية واحدة
الرقم إثنان.. زاويتان
الرقم ثلاثة.. ثلاث زوايا
الرقم أربعة.. أربع زوايا
الرقم خمسة.. خمسة زوايا
الرقم ستة.. ستة زوايا
الرقم سبعة.. سبعة زوايا
الرقم ثمانية.. ثمان زوايا
وأخيراً.. الرقم تسعة.. تسعة زوايا
ثم دخلت بعض التعديلات على هذه الأشكال..
حتى صارت بالأشكال المعروفة حاليا من اسرار الرقم سبعة فى القرآن والسنة .

أسرار ومعجزات وعجائب الرقم سبعة

نعيش من خلال الحقائق الآتية مع بعض أسرار الرقم سبعة في القرآن وفي الكون

وفي أحاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. ونتساءل :

هل الترتيب المحكم لهذا الرقم في كتاب الله تعالى

من صنع المصادفة أم أنه بتقدير العزيز العليم؟؟

كما أن الخالق سبحانه وتعالى فضّل بعض الرسل على بعض ،

وقال في ذلك : ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ

وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾  [البقرة : 2/253] .

وكما أن الله تعالى فضَّل بعض الليالي على بعض فقال في ليلة القدر :

﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر :97/1-5] .

وكذلك فضَّل بعض الشهور من السنة مثل شهر رمضان فقال :

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة : 2/185] . وفضَّل بعض المساجد مثل المسجد الحرام والمسجد الأقصى :

﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى

الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الإسراء : 17/1] .

وكما فضَّل بعض البقاع على بعض مثل مكة المكرمة :

﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾

[آل عمران :2/96] .

وكما أن الله قد فضَّل بعض السور فكانت أعظم سورة في القرآن

هي فاتحة الكتاب

 فاتحة الكتاب

فاتحة الكتاب

سورة الفاتحة سمّاها الله السبع المثاني،

ولذلك فإن عدد آياتها سبع،

وعدد الحروف التي تتألف منها عدا المكرر 21 حرفاً أي 7×3

وعدد حروف لفظ الجلالة (الله) أي الألف واللام والهاء هو 49 حرفاً أي 7×7 ،

ولو قمنا بعد الحروف المشددة نجد 14 حرفاً أي 7×2،

ولو قمنا بعد النقط على الحروف نجد 56 نقطة أي 7×8،

وهنالك مئات التناسقات السباعية في هذه السورة العظيمة،

فهل ندرك من خلال هذه الحقائق الرقمية

سر تسمية هذه السورة بالسبع المثاني؟؟!!

وكانت آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله .

وكانت سورة الإخلاص تعدل ثُلُثَ القرآن ،

هكذا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والآن لو تساءلنا عن لغة الأرقام في القرآن العظيم ، وتدبَّرنا الأرقام الواردة فيه ،

ودرسنا دلالات كل رقم ، فهل فضَّل الله تعالى رقماً عن سائر الأرقام ؟

بلاشك إن الرقم الأكثر تميّزاً في كتاب الله تعالى بعد الرقم واحد هو الرقم سبعة !

فهذا الرقم له خصوصية في عبادات المؤمن وفي أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وفي الكون والتاريخ وغير ذلك .

ولكن ماهي أسرار هذا الرقم ؟

ولماذا تكرر ذكره في العديد من المناسبات القرآنية ؟

لنبدأ بهذه المقارنة بين الكون والقرآن .

البناء الكوني والبناء القرآني والرقم سبعة

هذا الكون الواسع من حولنا بكل أجزائه ومجرّاته وكواكبه . .

كيف تترابط وتتماسك أجزاؤُه ؟

من حكمة الله تعالى أنه اختار القوانين الرياضية المناسبة لتماسك هذا الكون,

ومن هذه القوانين قانون التجاذب الكوني على سبيل المثال,

هذا القانون يفسر بشكل علمي لماذا تدور الأرض حول الشمس ويدورالقمر حول الأرض .  هذا بالنسبة لخلق الله تعالى فماذا عن كلام الله ؟

حتى نتخيل عظمة كلمات الله التي لا تحدها حدود يجب أن ننظر إلى كتاب الله

على أنه بناء مُحكَم من الكلمات والأحرف والآيات والسور

وقد نظّم الله تعالى هذا البناء العظيم بأنظمة مُعجِزة .

إذن خالق الكون هو مُنَزِّل القرآن , والذي بنى السماوات السبع هو الذي بنى القرآن

وكما نرى من حولنا للرقم سبعة دلالات كثيرة في الكون والحياة نرى نظاماً متكاملاً

في هذا القرآن يقوم على الرقم سبعة , وهذا يدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى

وأن القرآن هو كتاب الله عزَّ وجلَّ .

لماذا اقتضت مشيئة الله عزَّ وجلَّ اختيار الرقم 7 ؟؟؟

هذا الرقم يملك دلالات كثيرة في الكون والقرآن

وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم .

حتى تكرار هذا الرقم في كتاب الله جاء بنظام محكم .

وهذا البحث يقدم البراهين على ذلك ،

فلا يوجد كتاب واحد في العالم يتكرر فيه الرقم سبعة بنظام مشابه للنظام القرآني .

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية هذا الرقم وأنه رقم يشهد

على وحدانية الله تعالى .

فعندما ندرك أن النظام الكوني قائم على الرقم سبعة ،

ونكتشف الرقم ذاته يتكرر بنظام في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً ،

فإن هذا التشابه يدل على أن خالق الكون هو منَزِّل القرآن سبحانه وتعالى .


المكاشفة

الإثنين, 19 يوليو, 2010

  المكاشفة

المكاشفة

من وسائل إصلاح النفس

معنى المكاشفة: أن يكاشف الإنسان نفسه، ويكون صريحًا معها، فيحدد الداء والمرض والعلة التي يعاني منها في إيمانه، أو معاملاته، أو أخلاقه، وكذلك يكاشف نفسه في جوارحه الخاصة مثل اللسان، والعين، والأذن، والبطن، والفرج، والعقل، هل هذه الجوارح على استقامة أم أن لديَّ بعض العيوب التي تحتاج إلى وقفة سرعة في التخلص منها، قال تعالى: ﴿بَلْ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)﴾ (القيامة)?!
فالإنسان العاقل هو الذي يكاشف نفسه بحقيقة نفسه، وفي الحديث: “الكيس مَن دان نفسه وعَمِلَ لما بعد الموت، والجاهل من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني”.
لقد وضع الله في داخل الإنسان ميزان الفطرة حتى يكون قيِّمًا على نفسه عندما تلتبس عليه الأمور، وفى الحديث عن وابض بن معبد- رضي الله عنه- قال: أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “جئت تسأل عن البر؟” قلت نعم، قال: “استفتِ قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردَّد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك” .
وفي صحيح مسلم: قصة حنظلة الشهيرة حينما اتهم نفسه بالنفاق؛ لأنه شعر بتغيير في مستوى إيمانه حينما يكون مع الرسول، وضعف مستوى الإيمان حينما يكون مع أهله، فقال صلى الله عليه وسلم: “ما نافق حنظلة وإنما هي ساعة وساعة، ولو دمتم على هذه الحالة لصافحتكم الملائكة على الفرش” .
المطلوب من المسلم إذا أراد إصلاح نفسه أن يكون صريحًا في هذه المكاشفة، وأن يمسك ورقة وقلمًا، ويدون عيوبه بدقة ووضوح؛ حيث إن تحديد العلة نصف الطريق للإصلاح.

1- هل كاشف الفرد منا نفسه في لسانه، وموقفه من الغيبة والنميمة؟
2- هل كاشف الفرد منا نفسه في عينه، وسألها عن النظرات المحرمة التي تقع فيها كل يوم؟
3- هل كاشف الفرد منا نفسه في أذنه وسألها عن التنصُّت أو التجسس على خصوصيات الآخرين؟
4- هل كاشف الفرد منا نفسه في بطنه وسألها عن مصدر غذائها، هل هو من الحلال أو الحرام أو الشبهات؟
5- هل كاشف الفرد منا نفسه في فرجه وسأله أي الوسائل يقضي وطره؛ في الحلال المشروع أم في غيره؟
6- هل كاشف الفرد منا نفسه عن عقله في أي القضايا يفكر هل يفكر في العمل والبناء والإصلاح أم يفكر في الهدم والتخريب والإفساد بين الناس؟


لمواجهة ضغوط الحياة

الجمعة, 16 يوليو, 2010

لمواجهة ضغوط الحياة

لمواجهة ضغوط الحياة

لمواجهة ضغوط الحياة

أمام ضغوط الحياة


١_ المسافات القصيرة


ما أجمل أن يكون للإنسان أخ يستند إليه في الملمات، ويعينه في الشدائد.
وذلك حين يبوح له بما في نفسه، ويجد أن المسافة الى قلبه قصيرة، دون تكلف أو حواجز.

أثبتت الدراسات أن العلاقة الحميمة تعزز الاستقرار النفسي، والابتهاج الداخلي أمام ضغوط الحياة؛ لذا فإن الحاجة ماسة إلى تكوين علاقة جيدة وعميقة، والمحافظة عليها بحسن المعاشرة والتجاوز عن الزلات.

في حالات خاصة: تجد من نفسك شعورا داخليا يقول: لا أحد يفهمني.
وربما في حالات (أكثر خصوصية) يقول هذا الشعور: من يفهمني لا يمنحني الحب.
ومن يمنحني حبه لم يفهمني بعد.
ومن أحبه ويفهمني؛ ليس بيده شيء ٠٠٠٠

٢‏_‏ بدون مسافات
يحتاج الإنسان لينعم بعيشه مع من حوله إلى ثلاثة أمور:
_ القرب والفهم
_ الاحترام والتقدير
_ الحب المتبادل
وضغوط الحياة تكشف رصيده من هذه الحاجات.
فيصاب الإنسان بالدهشة والصدمة العميقة عندما يشعر بقلة نصيبه منها،
فيحتار، أينشغل بحل المشكلة؟ أم بما اكتشفه من جرح غائر في مشاعره الداخلية؟
فتتردد في داخله نداءات منها
_ فضلا افهمني
_ استمع إلى مشاعري
_ اجعلني أشعر بأهميتي أولا
_ تعرف على عالمي
_ هل تعرف ما لدي
وبرغم أنها نداءات إغاثة إلا أنه لا سبيل إلى البوح بها أو بجزء منها،
إلا في جو من الأمان التام وشعور غامر بالقرب والاهتمام.

وإذا كان أحرى الناس بسماع هذه النداءات طرف في المشكلة، أو على يده ولسان جرى جرح دواخلنا و مشاعرنا
فلمن نشكو مآسينا
ومن يصغى لشكوانا
ولمن نبوح

٣_‏ قرب من نوع آخر
ما أضعف الإنسان ـ رجل أو امرأة، فتى كان أو فتاةـ وهو يواجه تلك اللحظات الحرجة ٠٠٠لا يسعفه فيها غناه أو جاهه، ولا كونه ابن ملك أو كونها بنت ثري.

إن من يفهمنا ستكون له عندنا مكانته أكبر.
ومن يفهمنا ويحترم مشاعرنا ويصغي لنا؛ سنتعلق به أكثر.
ومن يفهمنا ويحترمنا ثم يمنحنا حبه؛ سيملك قلوبنا وسنتوجه إليه بكل مشاعرنا وأحاسيسنا،
وكثيرا ما نقول: متى نعيش هذه اللحظات ونستمتع بها؟
ونحن لا نعرفها إلا في طيف خيالنا.

ولولا رحمة الله بعباده لضاقت بهم الأرض بما رحبت.

لقد كان الله سبحانه أقرب إلى عباده من كل أحد
[ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد]
إنه قرب يختصر المسافات قرب من نوع آخر
قرب من الودود الرحيم الذي (يعلم السر وأخفى) وما أخفى السر إلا حديث النفس، إنه يعلم مشاعرنا مهما كانت غائرة في أعماقنا.

لقد تجلى قربه لحبيبه صلى الله عليه وسلم في آيات تلمس أحاسيسه، وتصغى لمشاعره، وهو يواجه ضغوط الحياة من حوله
(واصبر لحكم ربك إنك بأعيننا)
(ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون)
إنه قرب كان صلى الله عليه وسلم يحتاجه ويتطلع إليه في صلاته ودعائه حين يقول:
( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين)
( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ٠٠٠وغلبة الدين وقهر الرجال)

وبرغم أن معاناته عليه الصلاة والسلام من ضغوط الحياة المالية والاجتماعية و ٠٠٠٠
لم تتوار من حياته، فكيف إذا أثر قربه من الله وقرب الله منه في حياته؟

٤_ الإحساس الكبير

أثبتت الدراسات الطبية أن “القلق” أهم أسباب حدوث جلطة القلب.
كما أن القلق يضعف مناعة الجسم أما الضغوط الصحية والنفسية،
وهذا يلفت النظر إلى أمر غاية في الأهمية وهو:
إنه إذا لم يكن بإمكاننا تغيير ظروف الحياة وضغوطها؛ لأننا لا نملكها، فإننا نملك نفوسنا، وبإمكاننا إلى حد كبير تغيير نفوسنا ومنعها من القلق.
بالتأكيد ليس الأمر بتلك السهولة، لكنه ليس صعبا أو مستحيلا بل بإمكاننا أن نغير الكثير.
إن دفع القلق ومنعه لا يتم إلا بعد “بناء الإحساس الكبير” بطريقة مستمرة وفعالة
كما يفعل الفلاح في رعاية شتلاته الصغيرة حين يخاف عليها من ” ضغوط الحياة ”
وهي بالنسبة له: الرياح العاصفة، الهوام والقوارض، الحشائش الضارة.

الفلاح لا يخطر بباله مقاومة هذه الضغوط، ولا يفكر بتأجيل الزراعة حتى تزول أو تتوقف.
بل إن لديه قانونا بسيطا يعمل به بجد واستمرار، يقوم بسقاية شجيراته في كل يوم، بمثابرة وينتظر حتى تكبر وتثمر بعد أشهر أو سنة أو سنوات.
وعندما تكبر الأشجار يزول قلقه عليها، فلا تحدث الضغوط أي قلق سوى توتر مؤقت يحفزه للعمل.
فالشجرة الكبيرة تمنحه إحساسا كبيرا وراحة عميقة، فهو لا يمنع ضغوط الحياة من حولها، بل يمدها باستمرار بقوتها بالماء والغذاء الكافي.

وهكذا نقوي الإحساس في نفوسنا، فلا تعصف بنا الضغوط، ولا تهز المشاكل دواخلنا، وإنما تحدث توترا محدودا ومؤقتا
وذلك من خلال العمل على بناء الإحساس الكبير داخل شجرة مشاعرنا وقلوبنا.
لا من خلال التفكير في الضغوط والمشاكل و انتظار ذهابها و تخيل صفو الحياة.

إن التفكير المتأني في التوجيهات الربانية يكشف لنا جانبا كبيرا ومهما يوضح كيف ينمو في نفوسنا الإحساس الكبير الذي يحمي عواطفنا، ويطمأن نفوسنا وقلوبنا وهي تواجه أشد ضعوط الحياة وأقسى المشاكل وأمر الظروف.

لنتأمل دعاء الهم:
(اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماضي حكمك عدل في قضاؤك، أسألك اللهم بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وزوال غمي وذهاب همي)
إنه تضرع وتوسل كبير لشيء واحد ليس بمنع الهموم وفناء الأحزان؛ بل أن يمحنا الله قلوبا كبيرة، لها بالقرآن إحساس كبير. لم يكن طلبا بتصغير ضغوط الحياة، وزوال مشاكلها؛ بل طلب بتكبير سر الحياة في شجرة الإحساس في صدورنا.

ولنتأمل دعاء المصيبة الوارد في آية ١٥٥ _١٥٧ من سورة البقرة العجيب أن الآيات تأكد على أن طبيعة الحياة لا تخلو من الابتلاء بشيء من الخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس ٠٠٠
بمعنى آخر لا تنتظر حياة بلا ضغوط
أو أيام بلا كد
أو علاقات بلا نكد أو معانات
أو ليالي بدون بكاء ومشاعر ظلم وقهر
قال الله تعالى: (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإنا إليه راجعون)
إنها كلمات لا تدفعنا للنظر إلى المشاكل كم هي قاسية؟
أو إلي عمق تأثيرها في نفوس وكم جرحت مشاعرنا وحطمت آمالنا!

بل توجهنا فقط إلى تنمية الإحساس الكبيرة في مشاعرنا وقلوبنا.
فنحن لله ابتداء .
ونحن راجعون إليه انتهاء.
وما هذه الحياة بضغوطها إلا مرحلة عابرة، بل لحظة يسيرة
بل أكبر مشاكلها لا تعدو أن تكون نقطة صغيرة إذا قورنت بحقيقة البداية وخلود النهاية.

ومن استوعب هذه الحقيقة، و سيطرت على مشاعره؛ فسيحلق بإحساس كبير فوق الحياة، وسينعم بصدق بما وصف الله
(أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).

كاتبها سلمان السنيدي


The Clouds

الجمعة, 16 يوليو, 2010

The Clouds

The Clouds

The Clouds
The Clouds

The Clouds

It is a great grace from God, he subjected it to rain fall, the clouds are drops of water evaporated from seas and rivers and reached high altitudes, gathered by God’s capability and formed clouds, then rains fall from them by God’s capability also, so the plants grow, man and animals drink and the life continues.

These clouds, God named them (the clouds) and said about them in the Quran

(And it is He Who brings up (or originates) the clouds, heavy (with water))

[Sûrat Ar-Ra‘d, verse: 12]

:

Actually it became clear that the weight of these clouds is very huge and they are heavy, but in spite of this they remain carried in the air, so glory to God!

——————–

By: Abduldaem Al-Kaheel

www.kaheel7.com/eng










الوسوم


مجلة و مدونة جرزيم مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.