إرشيف القسم : زخات مطر
مقتطفات رائعة
شتم رجل أحد الصالحين فالتفت الصالح إلى الرجل وقال له:هي صحيفتك فاملأها بما شئت
إذا قدت سيارتك وآذاك إنسان فلا تنزعج واستخدم القاعدة المكتوبة على المرآة الجانبية:
الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع
لا تخجل من أخطائك فأنت مصنف من ضمن البشر ولكن اخجل إذا كررتها وادعيت أنها من فعل القدر
عندما تنمو أظفارنا نقوم بقص الأظافر ولا نقطع أصابعنا وكذلك عندما تزيد مشاكلنا بالأسرةيجب أن نقطع المشاكل لا أن نقطع علاقاتنا
لوضربت طفلا ضربة خفيفة وأنت توبخه لبكى ولوضربته ضربة أقوى وأنت تمازحه لضحك
لأن الألم النفسي أشد إيذاء من الألم الجسدي
تذكر قبل أن تنطق : الكلمة تجرح
من شجرة واحدة يمكنك أن تصنع مليون عود كبريت ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة
لا تدع موقف غضب واحد يحرق صورتك أمام كل الناس
انتبه
إن الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راض عنك سيذمك بما ليس فيك عندما يسخط عليك
حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف
متظاهراً بأنه يكلم شخصا مهماً فلما دخل الرجل قال له الموظف: تفضل اجلس
ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق ثم أغلق السماعة
وقال للرجل: تفضل ما هوسبب زيارتك؟ فقال الرجل: جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ
فلنقبل أنفسنا كما نحن فإن الناس تكره المتصنع
أحس رجل بأن عاملاً فقيراً يمشي خلفه فقال الرجل في نفسه:
هؤلاء الشحاذيين دائما يلاحقوننا ليطلبوا مزيدا من المال
فقال العامل الفقير للرجل:عفواً يا سيدي محفظتك سقطت منك
فلنحسن الظن بالآخرين
نحن نعلم أن للطاولة أرجل ولكننا نتقبل أنها لا تسير
نحن نعلم أن للقلم ريشة ولكننا نتفهم أنه لا يطير
نحن نعلم أن للساعة عقارب ولكننا متأكدون أنها لا تلسع
نحن نعلم أن للباب يداً ولكننا موقنون أنه لا يصافحنا
ونحن نعلم أن كثيراً ممن حولنا لهم قلوب
ولكنهم لا يشعرون بنا فلنتقبل ذلك
المهم أن يستشعر قلبك عظمة الله تعالى
ويذكره في كل وقت
أسعدكم الله كل وقت مع من تحبون
الفارغون أكثر ضجيجاً وضوضاء
إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته
فاعلم أنها فارغة
وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها
فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ
أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار
لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح
إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة
أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها
السيف يقص العظام وهو صامت
والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف
فعلينا أن نصلح أنفسنا ونتقن أعمالنا
فالتافهون وحدهم هم المنشغلون بالناس
أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور
كالنحل ينشغل برحيق الزهور
فيحوّله عسلاً فيه شفاء للناس
فاعمل واجتهد وأتقن
ولا تصغ لمثبّط أو حاسد أو فارغ
قيل أن
بعوضة هبطت على نخلة
فلما أرادت أن تطير قالت للنخلة
تماسكي أيتها النخلة فأنا سوف أطير
فقالت النخلة للبعوضة
والله ما شعرت بك يوم وقعت
فكيف أشعر بك إذا طرتِ؟
واعلم أن
الأسد لا يأكل الميتة
والنمر لا يهجم على المرأة لعزة النفس
أما الصراصير فعملها في القمامة
الزبالة وإبداعها فيها
د.عائـض القـرني
ابتسم أنت رئيس جمهورية
الدول يحكمها رؤساء وينظمون امورهم لكى تصبح كل دولة متقدمة فى كل المجالات ومتفوقة عن الاخرى ……..
فما بالك انت كانسان ماذا لو فكرت لحظة ان تكون رئيس جمهورية لنفسك
اعتبرها دولة ولها مصالح وشئون ونفسك هى رئيس الجمهورية تديرها بما شئت وتسيرها كما شئت
ولكن يجب عليـــــــــــك اولا ان تعين المجلس المسئول عن ادارة تلك الدولة التى هى النفس
التى من خلالها اما ان تسعد فى حياتك واخرتك واما ان تشقى فى حياتك واخرتك
فتعالوا بنا نستعرض مما يتكون المجلس المسئول الذى تم تعيينه للمساءلة والمواجهة مع نفسك
رئيــــــــــــس الوزراء وزيرها (القلــــــب)
وهذا اهم مافى هذا المجلس فالقلب يعنى النوايا اما ان تكون طيب القلب او خبيث القلب
وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات ولكل امرئ مانوى …….
فالنيات مصدرها القلب وكل عمل تقوم به يابن أدم اما ان تكون ذو صاحب نيه خالصه
واما ان تكون ذو نيه خبيثة فالعمل يجب ان يكون ابتغاء وحب لله عز وجل ولرسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم
فكل شئ محكوم بنوايا والله تعالى اعلم بما فى الصدوووووووووووور
فقلبك هو مفتاحك للاعمال اما ان تتقبل منك وان تكون صالحا واما ان تكون منافق
ان تفعل الخير لارضاء بشرى مثلك فهذا هو النفاق بعينه …….
وزارة التخطيط والافعال وزيرها (العقـــــــل)
من اهم الوزارات فى ذلك المجلس
فمن خلالها انت تتحكم فى كل امور حياتك
وانت تختار بمحض ارادتك اما ان تختار طريق الخير واما ان تختار طريق الشر
فعقلك هو مسئول عن تصرفاتك وكل ماتفعله من افعال وتخطط له
ففكر جيدا وتذكر دائما ان لك رب لا تأخذه سنه ولانوم
وهو يدرك ماذا تفعل وماذا تفكر وماذا تريد
فاعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا
فعقلك هو مركز القيادة فى الجسم اما ان يؤمر اعضاؤك بفعل المعاصىاو ان يامرها بفعل الخير
فتلك وزارتك وانت مسئول عنها فاصلحها تسعد بدنياك واخرتك
وزارة البصـــــر وزيرتها ( العيــــــن)
تلك الوزارة هى المسئولة عن كل تراه نفسك فى حياتك ومايستطيع ان تميزه وتعلمه
وهناك ما امرنا الله به ان نغض بصرنا فيه
فالبصر هو بداية طريق الفاحشة وبداية كل معصية
فغض من بصرك تسعد حياتك
واعلم ان العين تزنى وزناها البصر
فاغضض من بصرك وامتنع عن رؤية الرذيلة والفواحش
وامتعها برؤية القران الكريم وقرأته والتدبر فى الكون ورؤية عظمة الخالق عز وجل فى الكون
فتلك وزارتك وانت مسئول عنها فاصلحها تسعد بحياتك واخرتك
وزارة الســـــــمع وزيرتها (الاذن)
تلك الوزارة هى المسئولة عن كل ماتسمعه نفسك
فالاذن اما ان تسمع خيرا او تسمع شرا
فاحفظها واستمع الى ذكر الله والى القران الكريم
واستمع الى الخطب ولا تفسدها بسماع المحرمات ولهو الحديث
فالسمع شئ غير ملموس ولكن عواقبه وخيمة
فانت بمجرد سمعك لشئ لا يرضي الله او مصادقة رفيق سوء وسماع احاديثه
فانه من الممكن ان تنمو عرائزك وشهواتك وممكن ان تكون هى طريق الفساد والحراااااام
فاستمع الى كل ما هو طيب وابتعد عن كل ماهو شر لك فى دينك ودنياك
فتلك وزارتك وانت مسئول عنها فاصلحها تسعد بحياتك واخرتك
وزارة الكلام وزيرها ( اللسان)
تلك الوزارة مسئولة عن كل ماتنطقه بلسانك وبمحض ارداتك
فالكلمة الطيبة صدقة
فتكلم فى الخير وابتعد عن النميمة والكذب وشهادة الزور
وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
فا اما ان تتكلم فى الخير وان تتكلم فيما تفهمه وفيما تعنيه
واما الصمـــــــــت فالصمت خير وسيلة لك بدل من التحدث فى حقوق الناس وحقوق الغير
وابتعد عن النفاق والمجاملة والكذب وشهادة الزور
وكما قال الله تعالى
((مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد))
فتلك وزارتك وانت مسئول عنها فاصلحها تسعد بحياتك واخرتك
يومك يومك لا امس ولا غدا
إذا أصبحت فلا تنتظر المساء . اليوم فحسب ستعيش فلا أمس الذي ذهب بخيره وشره ولا الغد الذي لم يأت إلى الآن .
اليوم الذي أظلتك شمسه وأدركك نهاره هو يومك فحسب عمرك يوم واحد فاجعل في خلدك العيش لهذا اليوم وكأنك ولدت فيه وتموت فيه حينها لا تتعثر حياتك بين هاجس الماضي وهمه وغمه وبين توقع المستقبل وشبحه المخيف وزحفه المرعب لليوم فقط اصرف تركيزك واهتمامك وإبداعك وكدك وحدك ، فلهذا اليوم لا بد أن تقدم صلاة خاشعة وتلاوة بتدبر واطلاعا بتأمل وذكرا بحضور واتزانا في الأمور وحسنا في خلق ورضى بالمقسوم واهتماما بالمظهر واعتناءا بالجسم ونفعا للآخرين.
لليوم هذا الذي أنت فيه فتقسم ساعاته وتجعل من دقائقه سنوات ومن ثوانيه شهور تزرع فيه الخير تسدي فيه الجميل تستغفر فيه من الذنب تذكر فيه الرب تتهيأ للرحيل تعيش هذا اليوم فرحا وسرورا وأمنا وسكينة ترضى فيه برزقك بزوجتك بأطفالك بوظيفتك بيتك بعلمك بمستواك فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ تعيش هذا اليوم بلا حزن ولا انزعاج ولا سخط ولا حقد ولا حسد.
إن عليك أن تكتب على لوح قلبك عبارة واحدة تجعلها أيضا على مكتبك تقول العبارة : يومك يومك
إذا أكلت خبزا حارا شهيا هذا اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء أو خبز غد الغائب المنتظر
إذا شربت ماءا عذبا زلالا هذا اليوم فلماذا تحزن من ماء أمس الملح الأجاج أو ماء غد الآسن الحار
إنك لو صدقت مع نفسك بإرادة فولاذية صارمة عارمة لأخضعتها لنظرية : لن أعيش إلا هذا اليوم .
حينها تستغل كل لحظة في هذا اليوم في بناء كيانك وتنمية مواهبك وتزكية عملك فتقول : لليوم فقط أعيش فأعتني بنظافة جسمي وتحسين مظهري والاهتمام بهندامي والاتزان في مشيتي وكلامي وحركاتي.
لليوم فقط سأعيش فأجتهد في طاعة ربي وتأدية صلاتي على أكمل وجه والتزود بالنوافل وتعاهد مصحفي والنظر في كتبي وحفظ فائدة ومطالعة كتاب نافع.
لليوم فقط سأعيش فأغرس في قلبي الفضيلة واجتث منه شجرة الشر بغصونها الشائكة من كبر وعجب ورياء وحسد وحقد وغل وسوء ظن.
لليوم فقط سأعيش فيا ماض ذهب وانتهى اغرب كشمسك فلن أبكي عليك ولن تراني أقف لأتذكرك لحظة لأنك تركتنا وهجرتنا وارتحلت عنا ولن تعود إلينا أبد الآبدين.
ويا مستقبل أنت في عالم الغيب فلن أتعامل مع الأحلام ولن أبيع نفسي مع الأوهام ولن أتعجل ميلاد مفقود لان غدا لا شيء لأنه لم يخلق ولأنه لم يكن مذكورا.
يومك يومك أيها الإنسان أروع كلمة في قاموس السعادة لمن أراد الحياة في أبهى صورها وأجمل حللها.
عش يومك وكأنه آخر يوم في حياتك
من كتاب : ثلاثون سببا للسعادة .. للدكتور عائض القرني
أنت ملكة الأمهات
أبكتني كثيرا
تستحق القراءة
اختارتها المدرسة الأم المثالية …
فهي لا تألو جهداً في سبيل تحصيل أولادها البنين والبنات للدرجات العليا دائمة الحضور إلى المدرسة للسؤال عنهم تتابع الدرجة والدرجتين والعلامة والعلامتين
تنتظر الأبناء الصغار تحت أشعة الشمس الحارقة ظهراً عند رجوعهم إلى البيت عند الشارع الرئيسي الذي يبعد عن بيتهم نصف كيلومتر ..
ثم تحمل عنهم حقائبهم الثقيلة هذه المسافة كلها ثم تعود من جديد لتنتظر البنات ….
ثم تأتي مع الصغير إلى المسائي وتجلس من الرابعة إلى الثامنة والنصف .. وهكذا يومياً
لا أنسى كيف كانت ترجوني من أجل أن أحول ابنها الصغير من المساء إلى الصباح برغم عدم وجود شاغر في الصباح
وكيف كان إلحاحها الشديد لي لكي أقبل ابنها السادس في مدرستنا الخيرية وكم كانت سعادتها عندما جاءتها الموافقة
برغم أن سكنها بعيد عن المدرسة وقد قاربت الخمسين من عمرها ومع أنها تأتي بسيارة أجرة فهي ضيفة دائمة في المدرسة لا تكل ولا تمل
احترمناها لأمومتها ، لحبها لصغارها ، لحرصها ، لفقرها ، لعباءتها القديمة الممزقة
كان ابنها الذي في المسائي لا يرضى إلا أن تجلس أمه أمام الصف ، لذا كانت ضيفة ولفترة طويلة يومياً ..أمام باب صف ابنها على كرسي خشبي يكسر الظهر ، حتى حن عليها الفراش ( ناصر ) بكرسي آخر من البلاستيك ..
كنت أغبط هذه المرأة على صبرها وقوة تحملها وحبها لأولادها ,, كانت نافذة مكتبي هي من تكشف لي المدرسة كلها أمامي ، فما نظرت منها إلا وهي مسمرة في مكانها كأنها والكرسي ملتصقان ..
ناديتها يوماً وقلت لها : أتعلمين إن إدارة المدرسة اختارتك الأم المثالية هذه السنة ..
هتفت بدهشة أنا !!…كأنها لم تتوقع الأمر قلت ومن غيرك يستحق ذلك يا أم محمد..
بكت أمامي بكاءً مراً …
خجلت من نفسي لأنني بخبري هذا أبكيتها …
قلت لها لم تبكين كل هذا البكاء ؟؟
ألست سعيدة يا أخيتي ؟
قالت : بلى سعيدة ، بل أكاد أموت من السعادة ولكنــ …
وهنا ألقت علي مفاجأة لم تكن في الحسبان
مفاجأة وقفت أمامها مشدوهاً
مفاجأة مدوية أدمعت عيني وهزت جوانحي ..
قالت : أخي .. هؤلاء الأطفال أنا لست أمهم .. بل لست أماً لكي أنال لقب الأم المثالية ..
أمهم ماتت … منذ زمن وأنا زوجة أبيهم ، لم يرزقني الله بأطفال فكان هؤلاء دنيتي وحياتي وفخري …
أحببتهم كما لو كانوا أولادي بل لربما لو كان لدي أولاد لما أحببتهم كما أحببتهم
إنهم كل حياتي ودنيتي
إنهم عيوني وغنوتي
إنهم آهاتي وسلوتي
وهنا رفعت رأسها والدموع في عينيها وسألتني :
أخي هل أصلح أماً ؟؟
قلت : بل أنت ملكة الأمهات
دهاء الرجال
في صبيحة العرس قام العريس قبل العروس
ودخل إلى المطبخ وحضّر ما لذ و طاب من الطعام
مستخدما أفخر الأواني وأغلاها
ثم ذهب و صحى زوجته بكل حنان وحب
ولم يسمح لها بمغادرة السرير لتذهب إلى المطبخ وتتناول الفطور
بل أحضر لها الفطور إلى السرير
وبعد أن تناولت الفطور لم يسمح لها بمغادرة السرير
لتذهب إلى الحمام لتغسل يديها
بل أحضر لها الماء و الصابون إلى السرير
ثم قال لها ما رأيك حبيبتي أن نشرب فنجان قهوة في غرفة الجلوس
فوافقت وبالطبع لم يسمح لها بأن تحضّر القهوة بل حضّرها بنفسه
ثم جلس يتكلم معها فقال لها
ما رأيك حبيبتي في كل هذا؟
فأجابت : طبعاهذه الحياة الزوجية والا فلا
فقال لها
شفتي اللي صار بدك تطبقيه عليّ كل يوم ولا بترجعي بيت أبوكي