أرشيف سحابة المتعلقات : ابداع
فهمت لماذا اصبحت دولة اسرائيل الدينية الاصطناعية سيدة الشرق.
إِذَا كان لدى الولايات المتحدة الأمريكية برنامج “أمريكان أيدول”, ويتابع البريطانيون بتلهُّف برنامج “إكس فاكتور”, فإن ماليزيا, أحد أكثر الدول الإسلامية تقدمًا, لديها برنامجها المشابِه لتلك البرامج، إلا أنه مختلفٌ من حيث الهدف والوسائل, بصورة جعلت الجمهور الماليزي يحرص على مشاهدته، ومتابعته كمثيله من برامج المسابقات العالمية.. إنه برنامج “الإمام الشاب”, أو أكثر الشباب المؤهَّلِين ليصبحوا أئمة في المستقبل القريب.
ستار اكاديمي الماليزي
في البدء, قام أصحاب فكرة البرنامج بانتقاء ألف شاب, تتراوحُ أعمارُهم بين 18 -27 عامًا, ليخضعوا لاختبارات تؤهلُهم للمشاركة في هذا البرنامج, منها تلاوةُ بعض آيات القرآن، والإجابة عن غيرها من الأسئلة التي تتعلَّق بالإسلام والشئون العامة، واستمرَّت هذه الاختباراتُ حتى وقع الاختيارُ على عشرة شباب فحسب، هم الذين استطاعوا اجتياز كل الاختبارات، من بينهم موظف بنك، ومزارع، وعالم دين، وبعض الطلاب الجامعيين.
وعلى غِرار المسابقات العالمية, يوفِّر القائمون على البرنامج للمتنافسين مبنًى سكنيًّا تابعًا لأحد المساجد للإقامة فيه، وقاموا بمنعِهم من استعمال الهاتف أو الاتصال بالخارج (معسكر مغلَق), ويمضي الشبان معظم أوقاتِهم في الصلاة ودراسة التعاليم الإسلامية وتلقي الدروس الدينية، وعند تأديتهم بعض المهام المطلوبة منهم تقوم كاميرات البرنامج بتصويرهم.
على الله تعود البهجة والبسمة
شعور جميل عند التفاف عدد كبير من المواطنين المقدسيين ومن أهل الضفة الغربية ومن الأهل من الداخل الفلسطيني المحتل في المهرجان الرمضاني وخاصةً أننا نعيش تحت نير الاحتلال الإسرائيلي.
وتمني بان يكون المهرجان الرمضاني سنوياً ، لكن صعوبة استخراج تصاريح موافقة من الاحتلال الإسرائيلي لإقامة المهرجانات الرمضانية في القدس، حيث أكد بأنه بدأ بالعمل على تنظيم هذا المهرجان الرمضاني قبل نحو أربع شهور وتنقله بين الشرطة وبلدية الاحتلال والمخابرات وأيضا التواقيع الذي حصلت عليها من أجل الموافقة على إقامة المهرجان والذي تعد ساعة ونصف، مؤكداً بـأنه ليس بالسهل أن يقام مهرجان على درجات باب العامود.
اصناف المصلين في رمضان
وللناس في هذا الشهر المبارك مع الصلاة أحوالٌ- لا يخرجون عنها غالباً- رمنا بيانها ليكون المسلم على حذر من أن يُصنف نفسه في خطيرها وعظيمها وعلى شوق وعزم أن يرتقي إلى أكملها وأفضلها. سائلين المولى- عزّ وجلّ- أن يجعل هذا العمل خالصاً، وإليه مقرباً، وعن النار مباعداً، وأن يعفو عنّا جميعاً بمنه وكرمه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
لقد سألت عن عظيم
لقد سأل معاذ رضي الله عنه هذا السؤال ، وهو يعلم أن الجنة لا تنال بالأماني ، ولكن بالجدّ والعمل الصالح ، وقد تكفّل الله تعالى بتيسير الطريق وتذليل عقباته لمن أراد أن يسلكه حقا ، فإذا أقبل العبد على ربّه يسر له سبل مرضاته ، وأعانه على طاعته ، وهذا هو مقتضى قوله تعالى : { والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم } ( محمد: 17 ) ، وكذلك قوله : { فأما من أعطى واتقى ، وصدّق بالحسنى ، فسنيسره لليسرى } ( الليل : 5 – 7 ) .
بكاء النبي صلى الله عليه وسلم:عَن ابن مَسعودٍ – رضي اللَّه عنه – قالَ : قال لي النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : ” اقْرَأْ علي القُرآنَ ” قلتُ : يا رسُولَ اللَّه ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ، قالَ : ” إِني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ” فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء ، حتى جِئْتُ إلى هذِهِ الآية : ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً ) [ النساء / 40 ] قال ” حَسْبُكَ الآن ” فَالْتَفَتُّ إِليْهِ ، فَإِذَا عِيْناهُ تَذْرِفانِ .
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يحفرون قبرا لدفن أحد المسلمين وقف على القبر وبكى ثم قال : ” أي إخواني، لمثل هذا فأعدوا ” .
المسحّراتي والقدس
المسحّراتي… جزء من مذاق خاص لرمضان في القدس العتيقة..!
لا يمكن للمرء أن يتخيل قدوم الضيف السنوي الغالي على الفلسطينيين، وخاصة من يسكنون في البلدة القديمة بمدينة القدس، دون أن يكون مُصاحبا معه عادات رافقت السكان والتصقت بهم، وأصبحت جزءاً مهماً من ذاكرتهم ومن طقوسهم المصاحبة لهذا القادم الذي يحل شهرا كاملا ويغادر والقلوب تهفو له.
رمضان، هذا الضيف المُنتظر كل عام، لما يحمله من بركات ومن نفحات إيمانية، ومن صفحات بيضاء ناصعة لتاريخ الأمة، له نكهة أخرى في القدس، كما كل الأشياء، فالمدينة القديمة تعتبر من الكنوز الأثرية النفيسة والفريدة والنادرة، وتجمع بين أزقتها وحواريها وأسواقها التاريخية عبق التاريخ وحضارات الأمم، وتجمع بين الأجناس والأديان واللهجات والعادات.
فيها العربي المسلم، والعربي المسيحي والارمني، وفيها الإفريقي، والمغربي، والشامي، والمصري، والأفغاني، والكردي، والهندي، وغيرها من أجناس عشقت المدينة وأحبتها واستقرت بجوارها وبين حجارة أسوارها العتيقة.
