لنتامل في نواة التمر ونستشعر عظمة الله سبحانه وتعالى


القطمير

الفتيل

النقير
الجنين ينمو من النقير
القرآن عظيم وفيه أسرار وعجائب ولكن يحتاج لقلوب تدرك كلام ربنا سبحانه و تتأمل روعته في دقة الوصف
وهي كما قال إبن فارس
ماءٌ وخبزٌ و ظِل ،،،،، ذاك النعيم الأجل
كفرتُ نعمة ربي ،،،،، إن قلت إني مُقل
وأعلم أن لكل باب من الهم مفتاحاً من السرور … للذنب ربُّ غفورٌ … والفلكُ يدورُ … وأنت لا تدري بعاقبةِ الأمورِ … وملكُ كسرى لا تغني عنه كِسرة … ويكفي من البحرِ قطرةٌ … فلا تذهب نفسُكَ حَسرةٌ … ولا تتوقع الحوادث … ولا تنتظر الكوارث … ولا تحرم نفسك لتجمع للوارث … ويغنيك عن الدنيا مصحفٌ شريفٌ … وبيتٌ لطيفٌ … ومتاعٌ خفيفٌ … وكوز ماءٍ ورغيفٌ … وثوبٌ نظيفٌ … والعزلةُ مملكة الأفكار … والدواء كل الدواء في صيدليةِ الأذكارِ … وإذا أصبحت طائِعاً لِربِّكَ … وغناكَ في قلبكَ … وأنت آمنٌ في سِربِكَ … راضٍ بِكسبكَ … فقد حصلت السعادة … ونلت الزيادة … وبلغت السيادة … وأعلم أن الدنيا خدَّاعة … لا تساوي همَّ ساعة … فأجعلها طاعة
فلما إنتهى من وعظه … أُعجب بلفظه … وحسن لحظه … وقال له : جزاك الله عني خير الجزاء … فقد صار كلامك عندي أشرف العزاء

والناس في هذا أربع طبقات :
الأولى: أهل القرآن والإيمان، وهم أفضل الناس.
والثانية: من عَدِم القرآن والإيمان.
والثالثة: من أُوتي قرآنا، ولم يُؤت إيمانًا.
والرابعة: من أُوتي إيمانًا ولم يؤت قرآنًا.
قالوا: فكما أن من أُوتي إيمانًا بلا قرآن أفضل ممن أُوتي قرآنًا بلا إيمان، فكذلك من أُوتي تدبرا، وفهمًا في التلاوة أفضل ممن أُوتي كثرة قراءة وسرعتها بلا تدبر. وهذا هدي النبي –صلى الله عليه وآله وسلم-، فإنه كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها، وقام بآية حتى الصباح.
وقال أصحاب الشافعي رحمه الله: كثرة القراءة أفضل، واحتجوا بحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم-:«من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» [رواه الترمذي].
قالوا ولأن عثمان بن عفان قرأ القرآن في ركعة، وذكروا آثارًا عن كثير من السلف في كثرة القراءة.
والصواب في المسألة أن يُقال: إن ثواب الترتيل والتدبر أجلّ وأرفع قدرًا،وثواب كثرة القراءة أكثر عددًا، فالأول: كمن تصدق بجوهرة عظيمة، أو أعتق عبدًا قيمته نفيسة جدًا، والثاني: كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم، أو أعتق
عددًا من العبيد قيمتهم رخيصة، وفي صحيح البخاري عن قتادة قال: سألت أنسًا
عن قراءة النبي –صلى الله عليه وآله وسلم-، فقال: كان يمد مدًا.
وقال شعبة: حدثنا أبو جمرة، قال: قلت لابن عباس: إني رجل سريع القراءة، وربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين، فقال ابن عباس: لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل ذلك الذي تفعل، فإن كنت فاعلاً ولابد، فاقرأ قراءة تُسمع أذنيك ويعيها القلب.
وقال ابن مسعود: لا تَهُذُّوا القرآن هذَّ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكنُّ هم أحدكم آخر السورة….
انتهى كلامه رحمه الله .
أين الثمرة؟
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فقد جربنا القراءة السريعة، وكان هم الواحد منا الانتهاء من ختم القرآن، بل وكان بعضنا يتنافس في عدد المرات التي يختمه فيها خاصة في رمضان، فأي استفادة حقيقية استفدناها من ذلك؟ وماذا غيّر فينا القرآن؟!
إن القرآن باللسان فقط دون مشاركة العقل بالفهم، والقلب بالتأثر، كالنخالة كبيرة الحجم قليلة الفائدة.
يقول علي بن أبي طالب -عليه السلام -: لا خير في قراءة ليس فيها تدبر.
وقال الحسن البصري: كيف يرق قلبك وإنما همك آخر السورة؟!
ويؤكد على هذا المعنى الآجري في كتابه «أخلاق حملة القرآن» فيقول:
والقليل من الدرس للقرآن مع التفكر فيه وتدبره أحب إلي من قراءة الكثير من القرآن بغير تدبر ولا تفكر فيه، وظاهر القرآن يدل على ذلك، والسنة، وقول أئم المسلمين.
ولقد سئل مجاهد عن رجل قرأ البقرة وآل عمران، ورجل قرأ البقرة قراءتهما
واحدة وركوعهما, وجلوسهما… أيهما أفضل؟ قال: الذي قرأ البقرة، ثم قرأ
“وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ”
[الإسراء:106] (1).
الحافز القوي:
إن كان الهدف من قراءة القرآن هو تحصيل الحسنات فقط لبحثنا عن أعمال أخرى أكثر ثوابًا منه, ولا يستغرق أداؤها وقتًا طويلاً كالتسبيح مثلاً(2). ولكن أمر القرآن غير ذلك, فلقد أنزله الله ليكون وسيلة للهداية والتغيير, وما الأجر والثواب المترتب على قراءته
إلا حافز يشحذ همة المسلم لكي يقبل على القرآن, فينتفع من خلال هذا
الإقبال بالإيمان المتولد من الفهم والتأثر، فينصلح حاله ويقترب من ربه.
ومثال ذلك: الأب الذي يُحفِّز ابنه على مذاكرة دروسه من خلال رصد الجوائز له يقينًا إن هدفه من خلال رصده لهذه الجوائز هو انتفاع ابنه بالمذاكرة، وليس مقصده مجرد جلوسه أمام الكتاب دون مذاكرة حقيقية.
ولله المثل الأعلى، فلأنه سبحانه يحب عباده ويريد لهم الخير أنزل إليهم هذا الكتاب الذي يجمع بين الرسالة والمعجزة… ولكي يستمر تعاملهم معه ومن ثمَّ يستمر انتفاعهم بما يُحدثه هذا الكتاب من تغيير في داخلهم يدفعهم لسلوك طريق الهدى, كانت الحوافز الكثيرة التي تُرغّبهم وتحببهم في دوام الإقبال عليه، ومنها أن لهم بكل حرف يقرؤونه عشر حسنات.
__________
(1) أخلاق حملة القرآن للآجري 83.
(2) قال –صلى الله عليه وسلم- :«من قال سبحان الله وبحمده ، في يوم مائة مرة ، حُطَّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» متفق عليه.
أيهما أحب إلى الله؟!
ولنسأل أنفسنا هذا السؤال: أيهما أحب إلى الله: أن نقرأ القرآن كثيرًا، بألسنتنا فقط دون تفهم لخطابه، ولا تجاوب معه، أم القراءة الهادئة المرتلة التي يفهم من خلالها القارئ مراد الله من خطابه ويتأثر به.
أليس الأحب إلى الله هي الصورة الثانية، ومن ثمَّ يكون الأجر والثواب مصاحبًا لها أكثر وأكثر من الصورة الأولى؟!
هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن القراءة الهادئة المرتلة بفهم وتأثر تزيد الإيمان، وتولد الطاقة والقوة الدافعة للقيام بالأعمال الصالحة، فيترتب على القيام بهذه الأعمال الأجر والثواب الكبير، وهذا لا يحدث مع القراءة
السريعة… قراءة الحنجرة فقط.
يقول ابن القيم:
لو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فقراءة آية بتفكر خير من ختمة بغير تدبر.
تدبر القرآن الكريم
ولتظهر بعض علامات التدبر على التالي من :
- اجتماع القلب والفكر حين القراءة ،
- البكاء من خشية الله ،
- زيادة الخشوع ،
-زيادة الإيمان ،
-الفرح والاستبشار ،
-القشعريرة خوفا من الله تعالى ثم غلبة الرجاء والسكينة ،
- السجود تعظيما لله عز وجل عند مواضعها.وغيرها..
وقد حث سبحانه على التدبر، ونعى على من أغفل قلبه عن التدبر- في غير ما آية:
قال الله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب} ص: 29 ،
قال الحسن البصري: والله! ما تدبُّره بحفظ حروفه وإضاعة حدوده حتى إن أحدهم ليقول: قرأت القرآن كله، ما يُرى له القرآنُ في خُلُق ولا عمل,
وقال تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن …} النساء: 82
قال ابن كثير: (يقول الله تعالى آمراً عباده بتدبر القرآن وناهياً لهم عن الإعراض عنه وعن تفهم معانيه المحكمة وألفاظه البليغة: أفلا يتدبرون القرآن) ، فهذا أمر صريح بالتدبر والأمر للوجوب.
وقال تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به} البقرة: 121
قال الشوكاني: يتلونه: يعملون بما فيه ، ولا يكون العمل به إلا بعد العلم والتدبر
وقال تعالى: {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون} البقرة: 78
قال الشوكاني: وقيل: (الأماني: التلاوة) أي: لا علم لهم إلا مجرد التلاوة دون تفهم وتدبر
وقال ابن القيم: ذم الله المحرفين لكتابه والأميين الذين لا يعلمون منه إلا مجرد التلاوة وهي الأماني
قال الله تعالى: {وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا} الفرقان: 30
قال ابن كثير: وترك تدبره وتفهمه من هجرانه.
وقال ابن القيم: هجر القرآن أنواع… الرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه
والتدبر أمر ميسور لمن يفهم العربية:قال تعالى : {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ }[ (17) سورة القمر]
قال ابن هبيرة : ” ومن مكايد الشيطان تنفيره عباد الله من تدبر القرآن لعلمه أن الهدى واقع عند التدبر فيقول هذه مخاطرة حتى يقول الإنسان أنا لا أتكلم في القرآن تورعا ” .
وقال الشاطبي :” فمن حيث كان القرآن معجزا أفحم الفصحاء وأعجز البلغاء أن يأتوا بمثله فذلك لا يخرجه عن كونه عربيا جاريا على أساليب كلام العرب ميسرا للفهم فيه عن الله ما أمر به ونهى ” اهـ.
ويؤكد هذا الزركشي بقوله: ” من لم يكن له علم وفهم وتقوى وتدبر، لم يدرك من لذة القرآن شيئا “(6).
ويقول ابن جرير الطبري: ” إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذ بقراءته! “(7). ويقول أيضًا: ” وحاجة الأمة ماسة إلى فهم القرآن
“(1).
وأقول: بل هي اليوم أحوج ما تكون لفهم القرآن، وإن علماء الأمة وطلاب العلم ودعاتها وأخيارها أولى من غيرهم لفهم القرآن؛ لينيروا للأمة طريقها بنور القرآن.
قال ابن القيم: ليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده من تدبر القرآن وجمع الفكر على معاني آياته؛ فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرها وعلى طرقاتهما وأسبابهما وثمراتهما ومآل أهلهما، وتتل في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة، وتثبت قواعد الإيمان في قلبه، وتريه صورة الدنيا والآخرة والجنة والنار في قلبه، وتحضره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم،وتبصره مواقع العبر، وتشهده عدل الله وفضله وتعرفه ذاته وأسماءه وصفاته وأفعاله وما يحبه وما يبغضه وصراطه الموصل إليه وقواطيع الطريق وآفاته،وتعرفه النفس وصفاتها ومفسدات الأعمال ومصححاتها، وتعرفه طريق أهل الجنة
وأهل النار وأعمالهم وأحوالهم وسيماهم ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة فتشهده الآخرة حتى كأنه فيها، وتغيبه عن الدنيا حتى كأنه ليس فيها، وتميز له بين الحق والباطل في كل ما يختلف فيه العالم، وتعطيه فرقاناً ونوراً
يفرق به بين الهدى والضلال، وتعطيه قوة في قلبه وحياة واسعة وانشراحاً وبهجة وسروراً فيصير في شأن والناس في شأن آخر؛ فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه بالوعد الجميل، وتحذره وتخوفه بوعيده من العذاب الوبيل،وتهديه في ظلم الآراء والمذاهب إلى سواء السبيل..
جعلنا الله من يتلوه حق تلاوته ، ويتدبره حق تدبره …
تعقيبي الخاص :
بعد قراءة ما سبق نرى ان لقراءة القرآن اجر كبير لكن نكتشف الاجر الاعظم عندما نتدبر هذا القرآن ولذلك سألخص الموضوع بنصيحة لكل الاخوة علها تكون مفيدة لنا جميعا:
اولا : نصيحتي لمن لم يختم القرآن الكريم في حياته قراءة : لا بأس عليك اخي الكريم واختي الكريم والأفضل ان تختمي القران الكريم قراءة وليسمع اذنك ما تقول ولا بأس من محاولة الوقوف عند بعض الايات والالفاظ ومعرفة معانيها
ثانيا : من ختم القران الكريم قراء سابقا عدة مرات (وأظن اغلبنا كذلك ) فهذه دعوة لمحاولة تدبر القرآن في هذا الشهر الفضيل
والتدبر يكون بمعرفة العقل وادراكه لما يقوله اللسان
بمعنى لا يجب ان يمر علينا آية من القرآن دون معرفة معنى الاية والمغزى منها وهناك الكثير من المصاحف يوجد بجانب الايات تفسير بسيط يساعد في فهم معنى الاية
مثال على ذلك : اثناء قراءتنا للقران نرى قول الله تعالي ( ولا تزر وازرة وزر أخرى )
فان ذهبنا من هذه الاية دون معرفة معناها فنحن لم ننفذ كلام الله عز وجل الذي امرنا بفهم ووعي وتدبر القرآن الكريم.
منقول..
الذرة هي أصغر جزء من المادة، هذا ما كان يعتقده العلماء لسنوات طويلة، ولكن تبين أن في الذرة ما هو أصغر منها، لنتأمل الحقيقة العلمية والآية القرآنية….
لقد سُمِّي النصف الأول من القرن العشرين بعصر الذرة حيث تم وضع الأسس السليمة لعلم جديد هو الفيزياء الذرية. وربما كان من الكشوف الهامة في هذا العلم اكتشاف ما يسمى بالنظائر وتحديداً النظائر المشعة والتي مهدت الطريق أمام الوصول إلى التفاعلات الذرية.
إذن نحن عندما نتحدث عن أي عنصر كيميائي، مثلاً الحديد، لا يكفي ذكر اسم هذا العنصر، بل يجب أن نحدد الثقل الذري له. فالثقل الذري (أو الوزن الذري) يختلف من عنصر لآخر ويختلف داخل كل عنصر. فلدينا الحديد 55، والحديد 56، والحديد 57، وهذه كلها حديد، ولكنها مختلفة بوزنها الذري.
وعندما نتعامل مع التفاعلات الذرية لا يجوز أن نقول (ذرة حديد) فحسب، بل يجب أن نضع إلى جانبها وزنها الذري لنعرف ما نوع هذه الذرة، لأن كل ذرة لها ثقل محدَّد.
وإذا ما حطَّمنا هذه الذرة وجدنا أنها تتركب من جسيمات أصغر منها مثل الإلكترون والبروتون والنيوترون، وهذه بدورها تتركب من أجسام أصغر منها تسمى بالكواركات.
ولكن الذرات لا توجد بشكل منفرد في الكون بل توجد على شكل مجموعات تسمى بالجزيئات، فمثلاً نجد أن ست ذرات حديد ترتبط مع بعضها لتشكل جزيئاً من الحديد. وهذه الجزيئات ترتبط مع بعضها أيضاً لتشكل مادة الحديد.
إذن يتعامل علماء الذرة مع مقياسين أثناء دراستهم: فعندما يتعاملون مع أجزاء الذرة ومكوناتها (ما هو أصغر من الذرة) فهذا يسمى بالفيزياء النووية، وعندما يتعاملون مع مجموعة من الذرات أو ما يسمى بالجزيئات فهذا يسمى بالفيزياء العادية.
ومن عجائب القرآن أنه تحدث عن كل هذه الأشياء في آية واحدة ! فانظر إلى قول الحق تبارك وتعالى عن علمه بكل شيء: (مَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) [يونس: 61].
في هذه الآية لم يقل ربنا سبحانه وتعالى: (من ذرّة)، بل قال:، وقد وردت كلمة (ذرّة) في القرآن ست مرات وتسبقها دائماً كلمة (مثقال)، ليؤكد لنا الله تعالى على أن للذرة ثقلاً أو وزناً، وأن كل ذرة إنما تُحدَّد بهذا الثقل، أو ما يسمى حديثاً بالوزن الذري.
ونحن اليوم إذا فتحنا أي مرجع علمي في علم الذرة نجد أن العلماء دائماً يكتبون اسم الذرة وإلى جانبها وزنها الذري، وهذا ما فعله القرآن في جميع الآيات التي تحدثت عن الذرة حيث ارتبطت كلمة (مثقال) بكلمة (ذرّة) دائماً.
ثم نجد في الآية ذاتها إشارة إلى ما هو أصغر من الذرة، أي أجزائها، وهذا ما يسمى بالفيزياء النووية، وكذلك في الآية إشارة إلى ما هو أكبر من الذرة، أي الجزيئات، وهذا ما يسمى بالفيزياء: (ولا أصغر من ذلك ولا أكبر).
وهنا نتساءل، بل نوجه السؤال لكل من يظن بأن القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم: كيف استطاع رجل يعيش قبل 1400 سنة أن يدرك هذه التفاصيل الدقيقة عن علم الذرة؟ بل كيف استطاع في ذلك الزمن أن ينتج كتاباً كاملاً ومتكاملا لا نجد فيه أي خلل أو نقص أو عيب أو خطأ؟
ما الفرق بين هذه الكلمات؟
سِخرياً وسُخرياً: سخرياً بكسر السين هي من الإستهزاء والسخرية
أما سُخرياً بضم السين فهي من باب الإستغلال والتسخير.
يُقبل ويُتقبل: يقبل من الرسول صلى الله عليه وسلم
يقبل الصلاة والزكاة ومن العباد وهو في الدنيا،
أما يتقبل فهم من الله تعالى يتقبل الأعمال أو لا وهذا في الآخرة.
كُرهاً وكَرهاً: كُرهاً بضم الكاف هو العمل مع المشقة
أما كَرهاً بفتح الكاف فتفيد العمل بالإجبار من آخر.
طوعاً وطائعاً: طوعاً تعني تلقائياً من النفس
وطائعاً تعني طائعاً لإرادة الله سبحانه وتعالى.
ضياء ونور: الضياء هو ضوء وحرارة مثل ضوء الشمس والسراج
أما النور فهو ضوء بدون حرارة كنور القمر.
وعد و أوعد: وعد تأي دائماً بالخير (وعد الله الذين آمنوا منكم)
وأوعد تأتي بالشرّ.
قِسط وقَسط و قَسَط: القِسط بكسر القاف تعني العدل،
والقَسط بفتح القاف تعني الظلم
والقَسَط بفتح القاف والسين تعني الإنحراف.
مجلة و مدونة جرزيم مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.