أرشيف سحابة المتعلقات : امراض
تصاب العديد من السيدات بالإحباط خاصة عندما تبدا بنظام ريجيم قاسي يعتمد على ممارسة الرياضة العنيفة،
التين ضروري لتجديد الشباب
أثبتت الدراسات الطبية الفوائد العديدة للتين، فهو يحوي مواد مطهرة للجراثيم ويقلل من نسبة الكولسترول وهو يحوي نسبة عالية من السكر تجعله مصدراً جيداً للطاقة، وفي بعض الدراسات نجد أن تناول حبات من التين كل يوم يقي من السرطان. وله فائدة كبيرة جداً في تنظيم عمل الأمعاء. وكذلك الوقاية والعلاج لمرض البواسير وذلك بأكل حبات منه، وغلي أوراقه وتغطيس المنطقة المصابة…. وغير ذلك من الفوائد الطبية ولذلك ذكره الله في كتابه بل وأقسم به: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) [التين: 1]، ومن أهم الاكتشافات أن التين ضروري لتجديد الشباب!
عالج الكولسترول الضار بالصيام
إن الصيام يساعد مرضى الكولسترول على الشفاء. وقد يكون السبب الرئيسي في ذلك هو أن الصائم يتمتع بنفسية جيدة وحالة مستقرة تغيب فيها الانفعالات والاضطرابات، وتخيم عليه السكينة والطمأنينة، وهذا ما ينظم عمل أجهزة الجسم ويجعلها أكثر قدرة وكفاءة في علاج الخلل في عمل أجهزة الجسم مثل تنظيم إفراز الأنسولين وعلاج مرض السكري وتنظيم مستوياته وتخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم.
عالج أمراض الجهاز الهضمي بالصيام
كم هو عدد الأشخاص المصابين بالإمساك المزمن وقد تناولوا الكثير من الأدوية دون أية فائدة، ليتهم يجرّبون الصوم وسيجدون التحسُّن السريع لحالتهم بإذن الله تعالى. وكذلك الأمراض المزمنة للجهاز الهضمي يمكن أن يجدوا في الصيام حلاًّ مؤكداً لشفائها. وكذلك التهاب الكولون والتهاب الأمعاء المزمن.
عالج السموم المتراكمة والتلوث بالصيام
إن الدواء لكثير من الأمراض موجود في داخل كل منا، فجميع الأطباء يؤكدون اليوم أن الصوم ضرورة حيوية لكل إنسان حتى ولو كان يبدو صحيح الجسم، فالسموم التي تتراكم خلال حياة الإنسان لا يمكن إزالتها إلا بالصيام والامتناع عن الطعام والشراب. يدخل إلى جسم كل واحد منا في فترة حياته من الماء الذي يشربه فقط أكثر من مئتي كيلو غرام من المعادن والمواد السامة!! وكل واحد منا يستهلك في الهواء الذي يستنشقه عدة كيلوغرامات من المواد السامة والملوثة مثل أكاسيد الكربون والرصاص والكبريت.
الأمراض الأكثر غرابة في التاريخ
هناك أمراض ربما لم نسمع بها من قبل، وهي أمراض غريبة ونادرة،
وينبغي على المؤمن أن يطلع عليها ليدرك نعمة الله ورحمته بنا،
لنشكره حق الشكر…..
قرأتُ هذا المقال على موقع سي إن إن وأحببت أن أنقله لأحبتي القراء عسى
