أ جهزة الجسم السبعة
يتألف جسم الانسان من سبعة اجهزة هي :
1) الجهاز الحركي :

ويتألف من : العظام والمفاصل والعضلات وهذا الجهاز مغطى بالجلد .
2) الجهاز العصبي :

الجهاز العصبي
الجهاز هو ” المشرف العام على أعمال جسم الإنسان سواء كانت هذه الأعمال
إرادية كحركات الأطراف أو كانت لا إرادية كضربات القلب .
ويتألف الجهاز العصبي من : المخ والمخيخ والساق المخية والحدبة الحلقية والبصلة السيسائية والنخاع الشوكي والعقد العصبية والاعصاب .
ومما يتصل بالجهاز العصبي الحواس الخمسة :
حاسة السمع وحاسة البصر وحاسة الشم وحاسة الذوق وحاسة اللمس
3) جهاز الدوران :

جهاز الدوران
يتألف من : القلب والشرايين والاوردة والاوعية الشعرية والدم .
وهذا الجهاز هو وزارتا الدفاع والمواصلات معا في دولة جسم الانسان وتحت تصرفه
اكثر من مائة وستين الف كيلو متر من الاوعية الدموية
يذهب فيها الغذاء والاوكسجين الى كل خلايا الجسم وتعود فيها الفضلات
4) الجهاز التنفسي :

الجهاز التنفسي
ويتكون من : الانف والبلعوم والحنجرة والقصبة الهوائية والرئتين .
وهذا الجهاز هو جهاز الاسعاف والانعاش الذي يمد الجسم بما يحتاجه من الاوكسجين
ولا يستطيع العيش بدونه اكثر من دقائق معدودات .
5) الجهاز الهضمي :

الجهاز الهضمي
يبدأ هذا الجهاز بالفم وينتهي بالشرج مرورا بالبلعوم والمريء والمعدة
والامعاء الدقيقة والامعاء الغليظة ويلحق به بعض الغدد والكبد والبنكرياس .
ويمثل هذا الجهاز وزارتي الصناعة والتموين لجسم الانسان .
الجهاز البولي :

الجهاز البولي
ويتالف من : الكليتين والحالبين والمثانة والاحليل .
وهو جهاز تنظيف الجسم من الفضلات ، وفي حالة تعطله
تختنق اجهزة الجسم الاخرى بالفضلات .
7) الجهاز التناسلي :
يتكون عند الرجل من : الخصيتين والبربخ والاسهر ـ القناة الدافقة ـ
والحويصلتين المنويتين وغدة الموثة والاحليل الذي يشترك بين جهازي البول والتناسل .
بينما يتكون هذا الجهاز عند المرأة من : الرحم والبوفين الايمن والايسر والمبيض الايمن والايسر وعنق الرحم والمهبل .
ومهمة هذا الجهاز هو حفظ النسل البشري ولولاه لانقرض الناس على وجه الارض .
تأمل جسم الإنسان وعلاقته بالرقم سبعة تجد عجبا:
أنظر مستويات منابت الشعر الطبيعى
1 – شعر الرأس 0
2 – الحواجب 0
3 – الرموش 0
4 – الشارب 0
5 – الذقن 0
6 – الإبط 0
7 – العانة 0
تأمل مستويات مخارج الإنسان ومداخله تجد أيضا
1 – السمع 0
2 – الإبصار 0
3 – الشم 0
4 – الأكل والشرب والذوق والكلام 0
5 – الإرضاع 0
6 – البول والتكاثر 0
7 – الإخراج 0
********************************
أخى الكريم لم أقرأ هذا الكلام فى مواقع ما
ولكنى أتأمل من باب قوله تعالى
” : وفى أنفسكم أفلا تبصرون .”
فهل أنت معى
تأمل ـ فتأمل فى خلق الله ساعة خير من عبادة سنة ـ
تأمل أطرافك
1 ـ عضد ــــ ساعد ـــ إبهام ــ سبابة ــ وسطى ــ خنصرـــ بنصر
إضرب فى أربعة للذكر والأنثى = 28
2 ـ فخذ ـ ساق ـ إبهام ـ سبابة ـ وسطى ـ خنصر ـ بنصر
إضرب فى ألربعة للذكر والأنثى = 28
إجمع 28 + 28 = 56 (7 × 8 )
ولو جمعت الأعضاء الرخوة الخارجة من جزع الذكر والأنثى
أترك لك جمع هذه الأعضاء( الرخوة ) البارزة عن جذع الإنسان
لا تنس فى الذكر والأنثى
ستجدها سبعا
ذكرنا من قبل أن الرقبة 14 فقرة فى الذكر والأنثى
وذكرنا أن ما فتحه الله من جوارح فى رأس الإنسان 7 + 7
للذكر والأنثى
أليس هناك يقين بأنه يوجد علاقة وثيقه بين قلم القدر والرقم ؟؟؟
تأمل أكرمك الله علاقة الإنسان بالرقم سبعة
تأمل الأظافر التى لولاها ما استطعت أن تمسك بالطعام خلق الله هذا الشىء
الصلب ليساعد الإنسان أن يمسك لقمته وخلافه فإذا ما وضع الإنسان الطعام فى فمه
تناولته الأسنان وهى شى صلب تناولته بالتقطيع والتمزيق والطحن ليسهل هضمه
لو تأملت عدد هذه الأشياء الصلبة من أظافر وأسنان لوجدت عجبا فللذكر والأنثى
112 ظفر وسن يعنى 7×16
الرقم سبعة والتسبيح
وفي القرآن الكريم سبع سور بدأت بالتسبيح لله تعالى ، وهي :
﴿الإسراء ـ الحديد ـ الحشر ـ الصف ـ الجمعة ـ التغابن ـ الأعلى﴾ :
1ـ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الإسراء : 17/1] .
2ـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحديد : 57/1] .
3ـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحشر : 59/1] .
4ـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الصف : 61/1] .
5ـ ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجمعة : 62/1] .
6ـ ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [التغابن : 64/1] .
7ـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى : 87/1] .
إذن هنالك علاقة بين تسبيح الله والرقم سبعة ، ولذلك فقد ارتبط هذا الرقم
مع ذكر التسبيح وذكر السماوات في قوله تعالى :
﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن
لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ﴾ [الإسراء : 17/44] .
الرقم سبعة وحروف القرآن
لقد اقتضت حكمة البارئ سبحانه وتعالى أن يُنَزِّل هذا القرآن باللغة العربية
وجعل عدد حروف هذه اللغة ثمانية وعشرين حرفاً ، أي :
28 = 7 × 4
ونجد في أول سورة من القرآن هذا الرقم في آيات سورة الفاتحة التي افتتح الله تعالى بها هذا القرآن وجعلها سبع آيات .
وقد خاطب الله سبحانه وتعالى سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام فقال له :
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر : 15/87] .
والسبع المثاني هي سورة الفاتحة وهي أعظم سورة في القرآن الكريم
وهي سبع آيات ، وعدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هذه السورة
هو 21 حرفاً أي عدداً من مضاعفات الرقم سبعة .
في القرآن الكريم هنالك سور مميزة ميزها الله تعالى عن غيرها فوضع في أوائلها حروفاً مميزة مثل : ﴿الـم ـ الر ـ حم ـ يس ـ ق …..﴾ .
إن عدد هذه الافتتاحيات المميزة عدا المكرر أربعة عشر ، أي من مضاعفات السبعة .
وإذا أحصينا الحروف التي تركبت منها هذه الافتتاحيات عدا المكرر
أي عددنا الحروف الأبجدية التي تركبت منها الافتتاحيات المميزة الأربعة عشر
وجدنا أيضاً أربعة عشر حرفاً .
هذه الحروف موجودة كلها في سورة الفاتحة .
وإذا عددنا الحروف المميزة في سورة السبع المثاني عدا المكرر نجد 14 حرفاً
وإذا عددنا هذه الحروف مع المكرر نجد 119 حرفاً وهذا العدد من مضاعفات السبعة .
بقلم عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com

المكاشفة
من وسائل إصلاح النفس
معنى المكاشفة: أن يكاشف الإنسان نفسه، ويكون صريحًا معها، فيحدد الداء والمرض والعلة التي يعاني منها في إيمانه، أو معاملاته، أو أخلاقه، وكذلك يكاشف نفسه في جوارحه الخاصة مثل اللسان، والعين، والأذن، والبطن، والفرج، والعقل، هل هذه الجوارح على استقامة أم أن لديَّ بعض العيوب التي تحتاج إلى وقفة سرعة في التخلص منها، قال تعالى: ﴿بَلْ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)﴾ (القيامة)?!
فالإنسان العاقل هو الذي يكاشف نفسه بحقيقة نفسه، وفي الحديث: “الكيس مَن دان نفسه وعَمِلَ لما بعد الموت، والجاهل من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني”.
لقد وضع الله في داخل الإنسان ميزان الفطرة حتى يكون قيِّمًا على نفسه عندما تلتبس عليه الأمور، وفى الحديث عن وابض بن معبد- رضي الله عنه- قال: أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “جئت تسأل عن البر؟” قلت نعم، قال: “استفتِ قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردَّد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك” .
وفي صحيح مسلم: قصة حنظلة الشهيرة حينما اتهم نفسه بالنفاق؛ لأنه شعر بتغيير في مستوى إيمانه حينما يكون مع الرسول، وضعف مستوى الإيمان حينما يكون مع أهله، فقال صلى الله عليه وسلم: “ما نافق حنظلة وإنما هي ساعة وساعة، ولو دمتم على هذه الحالة لصافحتكم الملائكة على الفرش” .
المطلوب من المسلم إذا أراد إصلاح نفسه أن يكون صريحًا في هذه المكاشفة، وأن يمسك ورقة وقلمًا، ويدون عيوبه بدقة ووضوح؛ حيث إن تحديد العلة نصف الطريق للإصلاح.
1- هل كاشف الفرد منا نفسه في لسانه، وموقفه من الغيبة والنميمة؟
2- هل كاشف الفرد منا نفسه في عينه، وسألها عن النظرات المحرمة التي تقع فيها كل يوم؟
3- هل كاشف الفرد منا نفسه في أذنه وسألها عن التنصُّت أو التجسس على خصوصيات الآخرين؟
4- هل كاشف الفرد منا نفسه في بطنه وسألها عن مصدر غذائها، هل هو من الحلال أو الحرام أو الشبهات؟
5- هل كاشف الفرد منا نفسه في فرجه وسأله أي الوسائل يقضي وطره؛ في الحلال المشروع أم في غيره؟
6- هل كاشف الفرد منا نفسه عن عقله في أي القضايا يفكر هل يفكر في العمل والبناء والإصلاح أم يفكر في الهدم والتخريب والإفساد بين الناس؟
تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ رَضِيَ الله عَنْه قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ فَغَضِبَ وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا يَكْتُمُهُ النَّاسَ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قَالَ: فَقَالَ مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قَالَ: “لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ“. أخرجه أحمد (1/152 ، رقم 1306) ، ومسلم (3/1567 ، رقم 1978) ، والنسائى (7/232 ، رقم 4422) . قال العلامة السندي في “شرح سنن النسائي”: قَوْله: (إِنَّ عَلِيًّا غَضِبَ حِين قَالَ لَهُ رَجُل : مَا كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرّ إِلَيْك ؟ إِلَى آخِره) فِيهِ إِبْطَال مَا تَزْعُمهُ الرَّافِضَة وَالشِّيعَة وَالْإِمَامِيَّة مِنْ الْوَصِيَّة إِلَى عَلِيّ وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ اِخْتِرَاعَاتهمْ. وَفِيهِ جَوَاز كِتَابَة الْعِلْم, وَهُوَ مُجْمَع عَلَيْهِ الْآن. قَوْله (مَنْ آوَى مُحْدِثًا) الْمُرَاد الْأَمْر الْمُبْتَدَع الَّذِي هُوَ خِلَاف السُّنَّة وَإِيوَاؤُهُ الرِّضَا بِهِ وَالصَّبْر عَلَيْهِ فَإِنَّهُ إِذَا رَضِيَ بِالْبِدْعَةِ وَأَقَرَّ فَاعِلهَا وَلَمْ يُنْكِرْهَا عَلَيْهِ فَقَدْ آوَاهُ. انتهى كلامه رحمه الله تعالى، وقال الإمام النووي في “شرح صحيح مسلم”: أَمَّا لَعْن الْوَالِد وَالْوَالِدَة فَمِنْ الْكَبَائِر, وَالْمُرَاد بِمَنَارِ الْأَرْض عَلَامَات حُدُودهَا. وَأَمَّا الذَّبْح لِغَيْرِ اللَّه فَالْمُرَاد بِهِ أَنْ يَذْبَح بِاسْمِ غَيْر اللَّه تَعَالَى كَمَنْ ذَبَحَ لِلصَّنَمِ أَوْ الصَّلِيب أَوْ لِمُوسَى أَوْ لِعِيسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمَا أَوْ لِلْكَعْبَةِ وَنَحْو ذَلِكَ, فَكُلّ هَذَا حَرَام, وَلَا تَحِلّ هَذِهِ الذَّبِيحَة, سَوَاء كَانَ الذَّابِح مُسْلِمًا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ يَهُودِيًّا, نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيّ, وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ أَصْحَابنَا, فَإِنْ قَصَدَ مَعَ ذَلِكَ تَعْظِيم الْمَذْبُوح لَهُ غَيْر اللَّه تَعَالَى وَالْعِبَادَة لَهُ كَانَ ذَلِكَ كُفْرًا, فَإِنْ كَانَ الذَّابِح مُسْلِمًا قَبْل ذَلِكَ صَارَ بِالذَّبْحِ مُرْتَدًّا.





كيف تصفوا حياتي
بصلاتي … تصفوا حياتي
قال ابن القيم الجوزية رحمه الله : الصلاة : مجلبة للرزق ، حافظة للصحة ، دافعة للأذى ، طاردة للأدواء
مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ، شارحة للصدر
مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة
مبعدة من الشيطان ، مقربة من الرحمن .
من أذكار الصلاة

من أدعية السجود

لابد من حفظ الأذكار للتنوع في الصلاة حتى نخشع وحتى ندرك مانقول في الصلاة
وحتى تعيش في جو روحاني مع الله جل جلاله .
…
من أدعية السجود : ” سبحان ربي الأعلى “، ثلاث مرات …
(( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي” …
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر هذا الدعاء في الركوع ))
“سبوح قدوس رب الملائكة والروح” …
” اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه
وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ” …
” سبحان ذي الجبروت والملكوت ، والكبرياء والعظمة” …
” اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله وآخره ، وعلانيته وسره ” …
” اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك
وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءا عليك أنت كما أثنيت على نفسك “…
ولاتنسى أن تقول بعد الفراغ من الصلاة
” اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ” ثلاث مرات
بصلاتي … تصفوا حياتي

لا .. لصرف عمركِ في التوافه من حبِّ للانتقام ومجادلةٍ لا خير فيها .
لا .. لتقديم المالِ وجمعه على صحتكِ وسعادتكِ ونومكِ وراحتكِ .
لا .. لتتبع أخطاء الآخرين واغتيابهم ونسيان عيوب النفس .
لا .. للانهماك في ملاذِّ النفس ، وإعطائها كلَّ ما تطلب وتشتهي .
لا .. لضياعِ الأوقات مع الفارغين ، وإنفاقِ الساعات في اللهو .
لا .. لإهمالِ الجسمِ والبيت من النظافة ، والروائح الزكية ، والنظام .
لا .. للمشروباتِ المحرَّمةِ ، والدخان والشيشة ، وكلِّ خبيث .
لا .. لتذكُّرِ مصيبةٍ مرَّت ، أو كارثةٍ سبقت ، أو خطأ حصل .
لا .. لنسيانِ الآخرة والعمل لها ، والغفلةِ عن تلك المشاهد .
لا .. لإهدارِ المالِ في المحرَّماتِ ، والإسرافِ في المباحاتِ، والتقصيرِ في الطاعات.
بصلاتي … تصفوا حياتي

كن لله كما يريد … يكن لك فوق ماتريد …
الكل يريدك لنفسه … إلاالله سبحانه وتعالى يريدك لنفسك …
فانظر إلى الأعلى تجد … ربا يحبك … يحميك… يسمعك … يراك … ينصرك …
ما أخذ منك إلا ليعطيك … وماحرمك إلا ليتفضل عليك …
وما أبكاك إلاليضحكك … وما ابتلاك إلاليحبك …
أسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا من المتحابين بجلاله …
وأن يظلنا بظله يوم لاظل إلاظله …
اللهم آمين …
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم …
بصلاتي … تصفوا حياتي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة
فإن صلحت صلح سائرُ عمله… وإن فسدت فسد سائرُ عمله “.صححه الألباني
أخي المسلم أختي المسلمة…هل لديكم عذر بعد الآن …
قال تعالى
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ
فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد16
صدق الله العظيم
بصلاتي … تصفوا حياتي
( إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا)
إعلم أن السعادة في طاعة الله … فلا تعصه بترك الصلاة …
من هنا نبدأ وفي الجنة نلتقي بإذن الله تعالى…
اللهم آمين…
بصلاتي … تصفوا حياتي
أخوتي وأخواتي …
في يوم الجمعة لا تنسى ثلاثة أمور…
الأول :
هناك حبيب لك ولربك ينتظر صلاتك عليه فأكثر من الصلاة عليه.
الثاني :
هناك سورة من القرآن تنتظر منك قراءتها …”سورة الكهف”.
الثالث :
هناك ساعة استجابة تنتظرك فاحرص ألا تضيعها وأدعو لنفسك ولكل المسلمين
(ولا تنسوني من خالص دعائكم ) …
بصلاتي … تصفوا حياتي

إلهنا …لن تصفو قلوبنا… إلا بأداء صلاتك…
إلهنا …لن يهدأ لنا بال… إلا بأداء حقوقك…
إلهنا …لن تذرف دموعنا… إلا بخشيتك …
إلهنا …لن يستقيم طريقنا… إلا بهدايتك …
إلهنا …لن ينطلق لساننا… إلا بقراءة كتابك…
إلهنا …لن يمرعلينا وقت… إلا خوفا من عذابك …
إلهنا …لن تستقـيم أمورنا… إلا بمرضاتك…
إلهنا …لن ينشرح صدرورنا… إلا بملاقاتك…
ياالله يا رحمن يا رحيم يا رب العالمين ثبتنا على هذا الدين …
وأغفر لنا جميعا ولجميع المسلمين والمسلمات …
اللهم آمين…
لكل من جُرِح في قلبه وتفوَق على جراحه إبتسامه …
لكل من دُمِعت عينيه من الألم وظل صامدا إبتسامه …
لكل من حُمِّل مالا يستطيع وتحدى ذاته وحَمَله إبتسامه …
لكل من اعتصر غضبه وتفوّق عليه إبتسامه …
لكل من صمته يعبِّر عن كلامه إبتسامه …
لكل من باطنه غامض وظاهره واضح إبتسامه …
لكل من جاهد الظالمين من أجل حياة أفضل إبتسامه …
لكل من تحمل مشقة سعادة الجميع وهو حزين إبتسامه …
لكل من فهم أسرار الحياة وأوهام الناس إبتسامه …
لكل من أرضى الله ولم يرضي نفسه
ألف تهنئة وتحية وسلامة وإبتسامه …
بصلاتي … تصفوا حياتي
يذهب للصلاة حبوا… والله يا إخوة حبوا …
يقول أهل المسجد عنه هو من رواد الجامع منذ صغره وعلى خلق عظيم حتى إذا فات عمره
لم تفوته صلاة الجماعة …
صورة مع التحية لمن غفل عن صلاة الجماعة وهو في كامل قوته…
اللهم اجعلنا من القائمين عليها …
اللهم آمين …
يا الاهي … كم منا يمشي على قدميه ويعجز عن الصلاة …
اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان ..امين
بصلاتي … تصفوا حياتي
إلهي … ذرفت دموعي هذا اليوم …وكل ذلك في سبيلك …
إلهي … أنا هنا لطاعتك …ولست هنا لمعصيتك …
إلهي … أنا هنا بإرادتك… ولست هنا بإرادة نفسي …
إلهي … أنا هنا من أجلك … فليس لي أحدا غيرك …
إلهي … أنا هنا لمرضاتك …فوقني وأنت راض عني …
إلهي … أنا هنا فلم أذنب لأحد …فأنت أعلم مني بذلك …
إلهي … أنا هنا لأستنجد بك … فأنت وليي في الدنيا والآخرة …
إلهي … أنا هنا لأخوتي وأخواتي في الله …هم أحبائي وأصدقائي …
إلهي … إرض عنهم ووفقهم وعافهم وأعف عنهم وأغفر لهم وتب عليهم وتجاوز عن سيئاتهم
ويسر أمورهم وأرزقهم وأنصرهم وأهدهم إلى صراطك المستقيم …
اللهم آمين …
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم …
بصلاتي … تصفوا حياتي
أخوتي وأخواتي في الله …
يامن تريدون النجاة …
جددوا السفينة …فإن البحر عميق …
وأكثروا الزاد فإن السفر طويل …
وخففوا الحمل فإن العقبة كؤود …
وأخلصوا العمل فإن الناقد بصير …
فاليوم عمل ولا حساب
وغدا حساب ولا عمل
فهنيئا لمن وجد لذة الصلاة
لذة مناجات الله سبحانه وتعالى
