مهم جدا هل نويت؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال :
هل يشترط أن تكون نية الصيام قبل الفجر من كل ليلة من رمضان
أم تكفي نية واحدة كل الشهر.
وما حكم من تلفظ بها في كل ليلة من ليالي شهر رمضان.
المفتي : صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
الجواب:النية شرط من شروط صحة العبادة من صيام وغيره لقوله صلى الله عليه
وسلم:(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) …
فكل عبادة من العبادات لا تصح إلا بنية ومن ذلك الصيام فإنه لا يصح إلا بنية لقوله
صلى الله عليه وسلم:
(لا صيام لمن لم يبيت النية من الليل) . فالنية للصيام مشترطة
وصيام الفرض لابد أن ينويه من الليل قبل طلوع الفجر
ويجب عليه أن ينوي لكل يوم نية جدية لأن كل يوم عبادة مستقلة تحتاج إلى نية
متجددة بتجدد الأيام لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:
(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) .
فإن قام من نومه وتسحر فهذا هو النية
وإن لم يستيقظ إلا بعد طلوع الفجر وكان ناويًا للصيام قبل نومه
فإنه يمسك إذا استيقظ وصيامه صحيح لوجود النية من الليل.
وما أشار إليه السائل من النطق بالنية هل هو مشروع أو ليس بمشروع؟
فالنطق بالنية غير مشروع والتلفظ بها بدعة لأن النية من أعمال القلوب والمقاصد
لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى بدون تلفظ ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان يتلفظ بالنية ويقول اللهم إني نويت أن أصوم أو نويت أن أصلي أو نويت كذا
وكذا إنما ورد هذا عند الإحرام بالحج أو العمرة أن يقول المسلم لبيك عمرة أو لبيك
حجًا وكذلك عند ذبح الهدي أو الأضحية ورد أنه يتلفظ عند ذبحها ويقول اللهم هذه
عني أو عن فلان فتقبل مني إنك أنت السميع العليم أما ما عدا ذلك من العبادات
فالتلفظ بالنية بدعة سواء كان في الصيام أو في الصلاة أو في غير ذلك
لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلفظ في شيء من هذه الأحوال بالنية
وقد قال عليه الصلاة والسلام: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) …
وقال عليه الصلاة والسلام: (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة) …
فالتلفظ بالنية أمر محدث فهو بدعة.
وقد قال الله سبحانه وتعالى:
{قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
فالله جل وعلا أنكر على الذين تلفظوا بنياتهم قال تعالى:
{قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا}
إلى أن قال تعالى:
{قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} .
فالتلفظ بالنية معناه أن الإنسان يخبر ربه عز وجل أنه نوى له كذا وكذا قد نهى الله
عن ذلك وأنكر على من فعله.
سدَّد الله خُطاكم أجمعين
![للرجولة معاني كثيرة ومعناها الكبير هنا. أولاً: في القرآن: أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: الَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108] . للرجولة معاني كثيرة ومعناها الكبير هنا. أولاً: في القرآن: أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: الَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108] .](http://www.jerzim.com/wp-content/uploads/2009/10/منظر-طبيعي.gif)
للرجولة معاني كثيرة ومعناها الكبير هنا. أولاً: في القرآن: أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: الَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108
للرجولة معاني كثيرة ومعناها الكبير هنا.
أولاً: في القرآن:
أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: الَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ
(فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108] .
ب- الصدق مع الله:
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾ [ الأحزاب: 32] .
ج- إيثار الآخرة على الدنيا:
﴿رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ
الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ﴾ [النور: 37] .
د- القوامة وحسن التوجيه لبيوتهم وذويهم: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ
عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34] .
هـ- الإيجابية: وتتفصل في:
1- مؤمن «يسعى» والسعي لتبليغ دعوة الله ومناصرة الأنبياء: قال تعالى:
﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: 20] .
2- مؤمن آل فرعون والدفاع عن رمز الدعوة ضد مؤامرة الكفار:
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ [غافر: 28] .
3- التحرك السريع لدرء الخطر وبذل النصيحة: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا
مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴾ [القصص: 20] .
ثانيًا في السنة:
1- القيام بالفرائض:
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: إن أعرابيًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دلني على
عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: ( تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي
الزكاة المفروضة وتصوم رمضان ). قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى قال النبي
صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ).
[متفق عليه] .
2 – الصلاح:
عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: رأيت في المنام كأن في يدي قطعة إستبرق «حرير
سميك» وليس مكان أريد من الجنة إلا طرت إليه، قال: فقصصته على حفصة، فقصته حفصة
على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( أرى عبد الله رجلاً صالحًا ). [متفق عليه].
3 – الصبر على الشدائد:
عن خباب بن الأرت- رضي الله عنه- قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا.
فقال: ( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع
على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه،
والله لَيَتِمَنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على
غنمه ولكنكم تستعجلون ). [رواه البخاري] .
4 – الثبات:
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم جلوس فقال:
(ألا أخبركم بخير الناس، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: رجل ممسك برأس فرسه أو قال: فرس
في سبيل الله حتى يموت أو يقتل، فأخبركم بالذي يليه، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: امرؤ معتزل
في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل… الناس ).
[رواه الدارمي ورواه الترمذي وصححه الألباني].
5 – الأمانة والقناعة والحكمة:
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كان فيمن كان قبلكم رجل
اشترى عقارًا فوجد فيها جرة من ذهب فقال: اشتريت منك الأرض ولم اشتر منك الذهب. فقال
الرجل: إنما بعتك الأرض بما فيها، فتحاكما إلى رجل فقال: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام،
وقال الآخر: لي جارية، قال: فأنكحا الغلام الجارية وأنفقا على أنفسهما منه وليتصدق ).
[رواه ابن ماجه وصححه الألباني] .
فسبحان الله كيف كانت أمانة المشتري وقناعة البائع وحكمة القاضي بينهما !!
6 – السماحة:
عن عثمان بن عفان – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أدخل الله
الجنة رجلاً كان سهلاً بائعًا ومشتريًا ). [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني].
فالسماحة في البيع والشراء والاقتضاء تحتاج إلى رجل، فكم رأينا من يبيع ويعود في بيعه من
أجل أموال قليلة أو يبيع على بيع أخيه.
7 – قيام الليل:
عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه – رضي الله عنهما – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم
الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل. قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً
[متفق عليه].
8 – ترك الحرام:
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال
والمترجلات من النساء). وفي رواية: ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من
الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال). [رواه البخاري].
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة
المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل. [رواه أبو داود وصححه الألباني].
المزيد من المواضيع الشيقة.
كن كالنحلة تطوف الحقول والبساتين لجني الرحيق .
Palestinian Victims of Criminal Israel
جبل يتحرك يوميا 1 ملم في فلسطين.
اللي بدو يكتب واللي بدو يرسم لفلسطين, بدو يعرف حالو : ميت
The work of Allah in our lives
anew day has come
The Morning and Evening ‘Thiker’ Remembrance
هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ