
صممت شركة مايكروسوفت العملاقة للبرمجيات برنامجا جديدا لمكافحة الفيروسات
برنامج جديد مجاني للوقاية من الفيروسات من “مايكروسوفت”.
صممت شركة “مايكروسوفت” العملاقة للبرمجيات برنامجا جديدا لمكافحة الفيروسات يمكن
تحميله مجانا عبر موقعها الإليكتروني. وبجانب الوقاية من الفيروسات التقليدية، يستطيع
البرنامج الذي يحمل اسم “مايكروسوفت سكيوريتي إيسنشيالز” توفير الحماية للكمبيوتر من
أخطار أخرى يمكن أن يتعرض لها أثناء تصفح شبكة الانترنت مثل برامج التجسس والبرامج
المؤذية من فئة أحصنة طروادة. ويمكن تحميل البرنامج من دون الحاجة للتسجيل في موقع
“مايكروسوفت”.
ويقول دانيال باخفيلد من مجلة “سي.تي” الألمانية المتخصصة في مجال الكمبيوتر بعد
استعراض نسخة متقدمة من البرنامج “يبدو أن هذا البرنامج يوفر حماية مبدئية جيدة”. وتتوافر
حاليا بالفعل برامج أخرى مجانية للوقاية من الفيروسات مثل (إيه.في.جي) و”أنتي فير” من
شركة “أفيرا”. ويقول باخفيلد إن برنامج (إيه.في.جي) يمكنه تحذير المستخدمين من المواقع
الإليكترونية المثيرة للشبهات.

رفعت الجمال دخل اسرائيل باسم جاك بيتون
نجحت المخابرات المصرية بزرع 3 عملاء في اسرائيل.
ذكرت مصادر اخبارية ان الخبير الاستراتيجي المصري اللواء سامح سيف اليزل كشف لأول
مرة عن قصص مثيرة لثلاثة عملاء نجحت المخابرات العامة المصرية
في زرعهم داخل إسرائيل لعدة سنوات واختراق الحاجز الأمني, بل وتجنيد أحدهم في قيادة
جيش الدفاع وآخر في ميناء حيفا, مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى الاعتراف بتلقيها لطمة
قوية من جهاز المخابرات المصري.
وقال اليزل لصحيفة “الأهرام” المصرية اليوم السبت ان العملاء الثلاثة هم: كيبورل يعقوبيان
وشموئيل باروخ وعبد الرحمن قرمان, وقال إن إسرائيل اعترفت بذلك من خلال كتاب صدر
تحت عنوان الجواسيس.
واضاف، ان إسرائيل نفسها اعترفت بنجاح جهاز المخابرات المصرية في اختراق الحاجز
الإسرائيلي وزرع عملاء داخل إسرائيل من خلال كتاب إسرائيلي يحمل عنوان “الجواسيس”
وهو الكتاب الذي ظل ينتقل لمدة 3 سنوات ما بين الرقابة العسكرية والشاباك والموساد
والأمان ثم نقل إلى دائرة الشئون الجنائية والأمنية في الادعاء العام الإسرائيلي لمراجعته
واقراره ولم يتم الموافقة على نشره إلا بعد أن وافقت محكمة العدل العليا الإسرائيلية على
نشره بحكم قضائي.
ويتحدث الكتاب عن أهم عشرين قضية تجسس نجحت أجهزة المخابرات المختلف في العالم
في اختراق الحاجز الإسرائيلي وزرع عملاء داخل إسرائيل.
وأورد الكتاب أربع قضايا لعملاء مصريين تم زرعهم بواسطة المخابرات العامة المصرية
منهم رفعت الجمال والذي دخل إسرائيل تحت اسم جاك بيتون والشهير برأفت الهجان وقصته
معروفة للجميع, وثلاثة آخرون هم: كيبورك يعقوبيان وشموئيل سامي باروخ وعبدالرحيم
قرمان ـ وهذا يعني أن من بين عشرين عميلا كانوا يعملون لصالح أجهزة المخابرات في
العالم أربعة عملوا لصالح المخابرات المصرية أي أن 20% من إجمالي أقوى عشرين عملية
تجسس ضد إسرائيل كانت من نصيب المصريين.