
صورة للمدينة القديمة في نابلس يتوسطها جامع النصر.
كانت الساعة العاشرة صباحا ثالث ايام عيد الفطر السعيد قمت بجولة في نابلس وخاصة البلد
القديمة لزيارة احيائها والحمامات التركية والمساجد القديمة والكنائس .
وجدت لها رهبة كبيرة في قلب كل انسان يزورها لشموخها وصمودها من صمود آثارها وبنائها
القديم ومعالمها الاثرية الرائعة التي تدل على مكانتها عبر العصور واهميتها .
وجدت في نابلس عدد من الحمامات التركية منها ما زال يعمل حتى اليوم ومنها ما حول
واستعمل لاغراض اخرى ومنها ما زال قائما وقد تغير اسمه واجريت عليه تحديثات مثل:حمام
السمرة وحمام الشفا.
ومنها وهي الباقية قد تحولت الى مرافق اخرى مثل حمام الخليلي , الريشة , الدرجة , القاضي ,
التميمي,النساء.
ويا لروعة مساجدها التي ترمز الى اصالتها واهتمام اهلها بتشييد المساجد ويقال ان نابلس مدينة
المساجد،فمنذ ان دخلها الاسلام وهي جادة في بناء المساجد ومعظمها بناها اهلها ومنها:
مسجد الخضرا- مسجد البيك- الجامع الكبير- مسجد الساطون- مسجد النصر- المسجد العمري-
جامع المساكين- المسجد الحنبلي- مسجد التينة- جامع الانبياء.
وهناك عدد كبير من المساجد الحديثة .
وايضا يوجد في نابلس عدد من الكنائس والاديرة التي تمتاز بها نابلس التي تدل على انها
متسامحة دينيا لكثرة الكنائس وتنوعها وكذلك الاديرة المسيحية ومن اشهر الكنائس واقدمها:
كنيسة الارثوذوكس(البلدة القديمة)
ومن اشهر الاديرة:
دير فنشر قرب مسجد الخضردير اللاتين قرب المقبرة الغربية وهناك موقع يسمى
خلةالرهبان/شرقي المدينة
ومن المتعارف عليه أن نابلس قد حكمها العثمانيون حتى العام 1918- والانكليز حتى العام
1948- والأردنيون حتى العام 1967- العراقيون ( الجيش العراقي) في الفترة عام 1949
- أما الاحتلال الإسرائيلي فقد استمر حتى العام 1995 ، وبعد ذلك تم إبرام معاهدة السلام بين
السلطة الفلسطينية والإسرائيليين في تلك الفترة ومع حدوث انتفاضة الأقصى المبارك عاد
الاحتلال الإسرائيلي من جديد وما زال فيها
ومن الطوائف التي ما زالت تسكن نابلس السامر يون يقولون عن افسهم انهم:إسرائيليون وهم
اصغر طائفة دينية ، وقد سكنوا نابلس منذ القدم وأصبحوا جزءا من سكان المدينة ، ويبلغ عددهم
قرابة الستمائة يسكن معظمهم نابلس وقلة منهم يسكن( يازور ) الفلسطينية التي احتلت عام
1948شمال مدينة يافا ، يسكن السامريون حاليا جبل الطور ( جرزيم ) وهومقدس بالنسبة لهم
وكانوا يسكنون حيا غرب المقبرة الغربية ويقيمون عليه طقوسهم الدينية .
ولا تزال بيوتهم في هذا الحي ،كان السامريون داخل القصبة ( البلدة القديمة) وكان لهم حماما
يسما باسمهم ولا تزال بيوتهم في هذا الحي ،,وفي سنة 1927 حدث زلزال فلسطين المشهور
الذي ضرب نابلس بعد الزلزال انتقلوا الى خارج المدينة وسكنوا جبلجرزيم ..Jerzim.
ونابلس اليوم تعتبر من اهم المدن الفلسطينة لموقعها الهام وفيها تنشط الحركة الاقتصادية وهي
ملتقى المدن الفلسطينية.وتعتبر عاصمة فلسطين الاقتصادية وفيها اكبر الجامعات الفلسطينية
وهي جامعة النجاح الوطنية والتي فيها ما يقارب 20000 عشرون الف طالب تُعرف أيضا
بأسماء جبل النار، دمشق الصغرى، عش العلماء، وفي العهد الروماني كانت تُعرف باسم
Flavia Neapolis
وهذه بعض الصور لمدينة نابلس وتراثها

نابلس سنة 1988

فرقة دبكة على جبل جرزيم في نابلس

صورة للمدينة القديمة في نابلس يتوسطها جامع النصر.

حمام الشفا\نابلس

حمام الشفا\نابلس

آثار من نابلس

زقاق في البلدة القديمة في نابلس

