أرشيف سحابة المتعلقات : جنة
لا قمع ولاسياج ولاسجون
الجنة بالنسبة لنا ليست مجرد حقيقة قادمة فقط ..
إنها االمواعيد التي تم تأجيلها رغما عنا ..
والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحنا إياها ..
إنها االحب الذي بخلت به الدنيا ..
والفرح الذي لا تتسع له الأرض ..
إنها االوجوه التي أشتقناها .. والوجوه التي حرمنا منها ..
إنها نهايات الحدود وبدايات إشراق الوعود ..
إنهاا استقبال الفرح ووداع المعانات والحرمان ..
الجنة زمن الحصول على الحريات .. فلا قمع ولاسياج ولاسجون ،
ولاخوف من القادم والمجهول ..
الدعاء الجامع
اللهم نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، و نور صدورنا و جلاء أحزاننا و ذهاب همومنا و غمومنا .. اللهم ذكرنا منه ما نسينا و علمنا منه ما جهلنا،
سقطت دمعة من عيني.
بكيت يوماً من كثرة ذنوبي، وقلة حسناتي، فانحدرت دمعة من عيني قالت: ما بك يا عبد الله؟قلت: ومن أنتِ؟قالت: أنا دمعتك قلت: وما الذي أخرجك؟قالت: حرارة قلبك
قلت مستغرباً: حرارة قلبي !! ومن الذي أشعل قلبي ناراً؟؟قالت: ذنوبك ومعاصيك
للرجولة معاني كثيرة ومعناها الكبير هنا.
أولاً: في القرآن:
أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: الَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ
(فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108] .
ب- الصدق مع الله:
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾ [ الأحزاب: 32]
الحب واسمى معانيه.
كثيرا ما اسمع واقرأ عن الحب ومفهومه وانواعة واختلاف درجاته بالنسبة للمحبوب فكلمة حب
ازلية منذ الوجود ,ربما لم تكن بكتابتها كما نعرفها الآن (حب)ولكن كان لها مدلولها ومفهومها
بين الشعوب والامم عبر العصور ربما بدأت بحب الذات وحب
سعدكم الله بطاعته ، وهداكم لطريق جنته ،
وجعل أيامكم ولياليكم سروراً ، وألبسكم من تقواهنوراً ، إن كتاب الله تعالى بينة بصائره ، نفيسة جواهره ، فيه الحجج الظاهرة ، والعظات
الزاخره ، حوى منالحكم أعجبها ، ومن الأحاديث أصدقها وأعذبها……
