التدوينات الموسومة بـ ‘جنس’

اخطر انواع الذئاب احذروها

الأربعاء, 2 ديسمبر, 2009

الذئب القطبي

الذئب القطبي

اخطر انواع الذئاب احذروها

هذه انواع الذئاب التي خلقها الله سبحانه وتعالى من ضمن خلقه العظيم والمتنوع والتي من طبيعتها وفطرتها التي خلقت عليها تأكل عندما تجوع.

ولكن  الذئاب الحقيقية
والتي تعتبر من أخطر الذئاب في العالم تقتل وتفتك بكل شيء البشر والحجر والشجر
دون رحمة
ميزتها انها شرهة وشرسة في أكل لحوم الضعفاء

هذه الذئاب تتنقل في كل مكان ليس لها حدود وتتجاوز كل الحدود
تفتك بكل شيء ولاتكتفي بالأكل
وإنما  متعتها في تعذيب فريستها
فهي لا تتردد في تتردد في قتل الاطفال والشيوخ والنساء من أجل المتعة


وهي تتحد مع مع كل ذئاب الارض وتقوم بالصيد بشكل جماعي
مع المرتزقة والمتخاذلين والعملاء والخونة
و أحيانا تصطاد لوحدها لان شيمتها الغدر وهذه صور بعض هذه الذئاب العادية والخطرة.
الذئب الهندي

الذئب الهندي

ذئب الغابات الروسية

ذئب الغابات الروسية

ذئب الغابات الشرقية الأمريكية

ذئب الغابات الشرقية الأمريكية

ذئب شرق كندا

ذئب شرق كندا

ذئب مكسيكي

ذئب مكسيكي

ذئب من صحراء مصر

ذئب من صحراء مصر

ذئب مينيسوتا (أمريكا)

ذئب مينيسوتا (أمريكا)

 الذئاب الحقيقية

الذئاب الحقيقية

 الذئاب الحقيقية

الذئاب الحقيقية

 الذئاب الحقيقية

الذئاب الحقيقية

 الذئاب الحقيقية

الذئاب الحقيقية

 الذئاب الحقيقية

الذئاب الحقيقية

وهناك الكثير الكثير من هذه الذئاب النتشرة منها ما هو ظاهر ومعروف ومنها مستتر ومتستر ومنتشر بين الناس.


الطب الوقائي في الإسلام

السبت, 3 أكتوبر, 2009

هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي بن سينا الملقب بالشيخ الرئيس، ولد في صفر (370هـ 980م) من أسرة فارسية الأصل في قرية أفشنة من أعمال بخاري في ربوع الدولة السامانية. عرف ابن سينا بألقاب كثيرة، منها: حجة الحق، شرف الملك، الشيخ الرئيس، الحكم الدستور، المعلم الثالث، الوزير.

هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي بن سينا الملقب بالشيخ الرئيس، ولد في صفر (370هـ 980م) من أسرة فارسية الأصل في قرية أفشنة من أعمال بخاري في ربوع الدولة السامانية. عرف ابن سينا بألقاب كثيرة، منها: حجة الحق، شرف الملك، الشيخ الرئيس، الحكم الدستور، المعلم الثالث، الوزير.

الطب الوقائي في الإسلام.

بقلم د. راغب السرجاني

اهتم المنهج الإسلامي منذ بداية نزوله بتوعية المسلمين لكل ما فيه الخير لدينهم ودنياهم؛ فأمرهم

بالعلم وحض عليه، ورغبهم في استخدام هذا العلم في إصلاح كل جوانب الحياة..

ومن أهم هذه المجالات التي أبدع فيها المنهج الإسلامي مجال الوقاية من الأمراض؛ فقد ظهر

فيه بجلاء حرص الإسلام ـ ليس فقط على الأمة الإسلامية ـ ولكن على عموم الإنسانية.. فإن

الأمراض إذا انتشرت في مجتمع فإنها لا تخصُّ دينًا دون دين, ولا تختار عنصرًا دون عنصر،

ولكنها تؤثر سلبًا على حياة العموم من الناس..

كيف أخذ الإسلام التدابير اللازمة، والإجراءات الدقيقة لمنع حدوث الأمراض أصلاً؟ وإن حدثت

فكيف يمكن أن تُمنع من الانتشار؟!

لقد جاء الإسلام بمنهج معجز فيه سلامة الجسد والنفس والمجتمع.. وكيف لا يكون معجزًا وقد

جاء من عند رب العالمين ؟!

ففي الوقت الذي كانت القذارة في كل شيء سمة مميزة لحياة الأوربيين، حتى وصل الأمر إلى

اعتبار أن الأوساخ التي تعلق بالجسم والملبس هي من البركة، ومن الأشياء التي تعطي القوة

للأبدان!! حتى وصل الأمر إلى أن الإنسان كان لا يغتسل في العام كله إلا مرة أو مرتين!!.. في

هذا الوقت نزل المنهج الإسلامي في عمق الصحراء, وبعيدًا عن حياة المدن والحضارات

العملاقة.. يُرشد الناس إلى وجوب الغسل وإلى استحبابه.. فالغسل واجب عند الجنابة وعند

لحيض وفي الحج وغير ذلك.. ومستحب في العيدين والإحرام وغيرهما، واختلف العلماء في

وجوبه أو استحبابه يوم الجمعة، والغالب أنه مستحب..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري

رضي الله عنه:”غسل يوم الجمعة على كل محتلم، وسواك، ويمس من الطيب ما قدر عليه”..

بل إنه حدد للمسلم فترة زمنية قصوى للفارق بين الغسلين، فقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه

البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه:”حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام..

يغسل رأسه وجسده”..

ووصل بعض الفقهاء بأنواع الغسل المختلفة إلى سبعة عشر نوعًا من الغسل للدلالة على

أهميته.. ودعا الإسلام إلى طهارة الأعضاء المختلفة من الجسم، واهتم بالأعضاء التي تكثر فيها

الأمراض أو يحتمل فيها حدوث الوسخ..

ففي طهارة الفم قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة

رضي الله عنه : “لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة”.. وأخرج ابن أبي

شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “لقد كنا نؤمر بالسواك، حتى ظننا أن سينزل به

قرآن”..

ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طهارة ونظافة الأماكن التي يتوقع فيها العرق ولأوساخ

والميكروبات، بل جعل ذلك من سنن الفطرة.. فقد روى الجماعة وأحمد عن أبي هريرة رضي

الله عنه واللفظ للترمذي.. قال صلى الله عليه وسلم: “خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد،

وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر”… وتخيل مدى رقي هذا الدين الذي يأمر بهذه

الآداب في هذا العمق من التاريخ، وفي هذا المكان في الصحراء، وفي هذه الظروف الصعبة

التي نشأ فيها الإسلام..

وقد أمر صلى الله عليه وسلم أيضًا بالتنزه من قذارة البول والغائط، وشدد في ذلك حتى إنه مر

على قبرين, فقال لأصحابه يحدثهم عن صاحبي هذين القبرين وذلك كما روى البخاري ومسلم

والنسائي وأحمد وبن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما:

“إنهما ليعذبان، وما يُعذَّبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله، وأما الآخر فكان

يمشي بين الناس بالنميمة”..

وحض الرسول الحكيم صلى الله عليه وسلم المسلمين على حماية أنفسهم من آثار الطعام الزائد

عن الحاجة، وحذرهم من آثار التخمة.. روى الترمذي وابن ماجة عن المقدام بن معدي كرب

رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطن،

بحسب ابن آدم أكلات يُقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفَسه”..

كما أمرهم بالحفاظ على نظافة الأطعمة والأشربة فقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن

جابر رضي الله عنهما: “غطوا الإناء، وأوكوا السقاء”.. وأوكوا بمعنى: سدُّوا فتحة الوعاء الذي

به الشراب.ومنع الإسلام أتباعه من كل خبيث يؤدي إلى ضرر بالصحة الجسدية والنفسية ويضر

كذلك بالمجتمع.. فحرم الإسلام الخمر وما يندرج في حكمها كالمخدرات.. قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما: “كل مسكر خمر، وكل خمر حرام”…

وبذلك حمى المسلمين من الأضرار الصحية الخطيرة للخمور والمخدرات، كما حمى البشرية

جميعًا من الآثار الضارة للمخمورين سوء نتيجة للحوادث أو للجريمة أو لغير ذلك من الآثار

السيئة لغياب العقل.. والذي ذكرناه في الخمر ينطبق كذلك على تحريم الفواحش؛ فالإٍسلام حرم

الزنا وكل العلاقات غير المشروعة.. وبذلك لم يحفظ فقط صحة المسلمين ونسلهم وأخلاقهم،

ولكن كان لذلك مردود على المجتمع بكامله مسلمين وغير مسلمين، ولا يخفى على أحد أن

انتشار الأمراض الجنسية في البلاد غير الإسلامية أعلى بكثير منه في البلاد الإسلامية، وما ذلك

إلا لكون الإسلام يمنع هذه الموبقات.. وما أروع ما قاله صلى الله عليه وسلم في رواية أحمد

وابن ماجة عن ابن عمررضي الله عنهما حين قال: “ما ظهرت الفاحشة في قوم قط، يُعمل بها

فيهم علانية، إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم”.. ولا يخفي على أحد أن

أمراض الإيدز والإيبولا وغيرها من الأمراض الجنسية القاتلة لم تكن معروفة قبل ذلك، ولم

تظهر إلا بظهور الفاحشة في المجتمعات..وحرم الإسلام أكل الميتة؛ لما في ذلك من أضرار

جسيمة بالصحة أثبتها الآن الطب الحديث،ومما جعلني أشعر بالفخر الشديد وأنا في زيارة

لأمريكا أن وجدتهم يفتخرون بأنه إذا مات لهم طائر أو حيوان قبل الذبح فإنهم لا يأكلونه؛ لأنه

يكون ضارًا بالصحة، وهذا لم يكتشفوه إلا منذ أعوام قليلة، بينما أوروبا إلى الآن تأكل الميتة!!

وهذا يجعل الأمريكان يفتخرون بمنهجهم الصحي على الأوروبيين، فقلت في نفسي وأمام

الأمريكان وغيرهم.. ما أروع ديننا.. الذي حرم علينا هذا الذي اكتشفتموه حديثًا، ولكنه حرم ذلك

علينا منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام.. فسبحان الذي يعلم السر وأخفى..

ولا أشك ـ من هذا المنطلق ـ في أن السجائر حرام، وأن الذي يتناولها آثم، فالدين الذي حرم على

أتباعه الخبائث لا يمكن أن يجل لهم شرب السجائر بكل ما فيها من خبث وضرر، فإنها لم تترك

عضوًا من أعضاء الجسم إلا وألحقت به ضررًا خطيرًا..

فعودة إلى الإسلام أيها المسلمون!!

والإسلام لم يهتم فقط بصحة الجسد بل اهتم كذلك بصحة النفس.. فأمر بذكر الله عز وجل, وجعل

ذلك اطمئنانًا للقلب؛ فقال سبحانه وتعالى: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، وحض المسلمين على

الرفق والرحمة وحسن الخُلق ولين الجانب وطيب الكلام, وجعل في التبسم صدقة، وجعل في

أدب المعاملات أجرًا، وشجع المسلمين على نسيان أخطاء الغير وعلى العفو والمغفرة، وعظم

لهم قيمة الرضا بما قسم الله عز وجل، وجعل لهم الجنة عوضًا عما أصابهم من مصائب إذا

صبروا عليها.. ولا شك أن كل هذا يصب في صحة نفسية جيدة، ويسمو بالروح ويطمْئِن القلب،

ويرتفع بأخلاق المسلم وقيمه وأهدافه إلى درجات راقية لا يتخيلها غير المسلم، ولا شك أن معدل

الأمراض النفسية من قلق واضطراب واكتئاب أعلى بكثير في بلاد الغرب منها في

بلادالمسلمين، وليس أدل على ذلك من مراجعة نسب الانتحار هنا وهناك لتعلم قيمة الإسلام..

وانطلاقًا من حفاظ الإسلام على صحة الفرد والمجتمع، فإن الإسلام لم يحض فقط على الاهتمام

بالجسد والنفس بل اهتم كذلك بما يُلبس من ثياب.. فالثياب النظيفة الجميلة تعود بالفائدة على

صاحبها وعلى من يعيشون إلى جواره.. بل على من يراه وإن كان لا يعرفه..

ففي أول ما نزل من القرآن نجد قول الله عز وجل: “وثيابك فطهر”، وما أروع أن يكون اهتمام

الإسلام من أول يوم نزل فيه للبشر بظاهرهم كما يهتم بباطنهم، فهو يقرن التوحيد بنظافة الإنسان

فيقول: “وربك فكبر، وثيابك فطهر”، واللفظ يحتمل ظاهر المعنى، وإن كانت له تأويلات

أخرى..

كما أن التشريع الإسلامي عد الثوب نجسًا بمجرد وصول شيء من النجاسة إليه كالبول والغائط

والدم، ولا تصح الصلاة فيه إلا أن تزول النجاسة، حتى لو كانت النجاسة قليلة، قال أحمد بن

حنبل رحمه الله عن الثوب الذي أصابه بول أو غائط: “يعيد الصلاة من قليله وكثيره”، أي من

قليل النجاسة أو كثيرها.. كذلك ينجس الماء إذا وقع فيه من النجاسة ما يغير لونه أو طعمه أو

رائحته.. وكل ذلك يهدف إلى عدم استعمال شيء وصل إليه قذر أو وسخ..ولا يهتم المسلم فقط

بنظافة نفسه وثيابه، بل يجب أن يهتم بنظافة البيئة التي حوله.. وهذا موضوع كبير ويحتاج إلى

تفصيل، وسنفرد له إن شاء الله مقالاً خاصًا..وإذا كان عطاء الإسلام فيما يخص الوقاية من

الأمراض على هذا النحو من الرقي فإنه لا يقف عاجزًا أمام الأمراض إذا حدثت.. فلا يكتفي فقط

بالأمر بالتداوي، ولكن يحض ـ وبشدة ـ على منع انتشار الأمراض في المجتمع، وإن المرء ليقف

مبهورًا أمام عظمة التوجيه النبوي الذي يحدُّ من انتشار الأمراض في المجتمع حيث قال صلى

الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: “لا يوردن ممرِضٌ

على مُصِحٍّ”، فهو بذلك يوضح لك أبسط وسائل الوقاية من الأمراض – وأنجحها في ذات الوقت

-، وهذا كله منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام!!

ثم هو يختار أمراضًا خطيرة بعينها ـ علم الآن على وجه اليقين أنها تنتقل بالعدوى ـ ويحذر منها

تحذيرًا بيّنًا ظاهرًا لا يحتمل التأويل؛ فيقول مثلاً في أمر مرض الجذام الخطير، كما جاء في

البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: “فرمن المجذوم فرارك من الأسد”..

ثم هو يضع أعظم قواعد الحجر الصحي بالنسبة للأوبئة الخطيرة كالطاعون.. وذلك كما روى

مسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحدث عن

الطاعون فقال: “إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض فلا تدخلوها”..

وهذا هو قمة ما وصل إليه الطب الحديث في محاولة الحد من انتشار الأوبئة الخطيرة

كالطاعون..

وأخيرًا.. فإن المنهج الإسلامي في الوقاية من الأمراض لكي يضمن الدقة في التطبيق،

والحرص في أداء القواعد الصحية، فإنه يربط كل هذه القواعد برضا الله عز وجل، وبالزجر

والمثوبة, والجنة والنار؛ فليس الغرض فقط هو الحياة الدنيوية السعيدة ـ وإن كان هذا متحققًا إن

شاء الله ـ ولكن الهدف أسمى من ذلك وأجل وهو سعادة الآخرة؛ فنجد مثلاً في تعظيم أمر السواك

وطهارة الفم ونظافته أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كما روى البخاري عن عائشة رضي

الله عنها: “السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب”.. فهو لا يحقق نظافة وصحة فقط, بل يحقق

أجرًا ومثوبة..

ونجده صلى الله عليه وسلم يقول في أمر الوضوء والغسل.. وذلك كما روى البخاري ومسلم عن

أبي مالك الأشعري رضي الله عنه: “الطهور شطر الإيمان”، فجعل هذا الطهور وهذه النظافة

نصف الإيمان، ونجده يعطي أجرًا عظيمًا لمن ساهم في منع انتشار الطاعون، حتى يصل هذا

الأجر إلى الشهادة في سبيل الله، فيقول فيما رواه البخاري وأبو داود عن السيدة عائشة رضي الله

عنها عندما سألته عن الطاعون: “إنه كان عذابًا يبعثه الله على من يشاء، فجعله الله رحمة

للمؤمنين.. فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله إلا

كان له مثل أجر الشهيد”..

وهكذا.. فإن المنهج الإسلامي يجمع – بدقة عجيبة – بين سعادة الدنيا وسعادة الآخرة، ويجمع

كذلك بين رضا العبد عن حياته وصحته ونظافته وأمنه، ورضا الله عز وجل عن العبد في الدنيا

والآخرة، وليس ذلك الجمع إلا في الإسلام، فما أروعه من دين، وما اجله من دستور..

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى..


هل ثرثرة النساء داء أم دواء ؟

الثلاثاء, 29 سبتمبر, 2009

ثرثرة النساء داء أم دواء ؟

ثرثرة النساء داء أم دواء ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و صلى الله و سلم وبارك على رسول الله و بعد :

حينما نتكلم عن الثرثرة فإننا حتما نتكلم عن وجود المرأة، إذ أصبح هذا المفهوم لصيقا بها أكثر

من الرجل، ولا شك أن السبب راجع في الدرجة الأولى إلى التكوين الخاص بالمرأة، ومن هنا

يمكن لنا أن نتساءل عن مدى جدوائية المثل القائل أن السكوت حكمة و خير الكلام ما قل ودل،

وهل الثرثرة داء أم دواء للمرأة في جميع الأحوال؟

الثرثرة والتكوين الفسيولوجي للمرأة:

ورد في موقع صحيفة اتجاهات أن نشرة صحفية من « ديلي تلغراف » تشير إلى أن لدى

المرأة هرموناً أطلق عليه اسم «أوكسيتوسين» ووصفه العلماء بأنه هرمون ضبط المزاج

وهو الذي يدفع المرأة إلى التحدث مع الأهل والصديقات والجارات وغيرهن للتخلص من

الضغوط دون الانسحاب للصمت أو الاندفاع إلى العدوان، كما يفعل الرجال، وهو ما يجعل

المرأة أقل عرضة للوقوع فريسة للإدمان أو الاضطرابات العصبية.

وبالتالي فإن النساء يتأثرن بالضغوطات حسب نسبة الأوكسيتوسين- يضيف اتجاهات-كما أن

قياس نسبة الاوكسيتوسين لدى السيدات خلص إلى أن اللائي لديهن ضغوطات قليلة في

العلاقات ويحاولن إسعاد من حولهن ترتفع لديهن نسبة الأوكسيتوسين، أما السيدات اللاتي

لديهن مشاكل عديدة وضغوطات نفسية ويشعرن بالخوف فتقل نسبة هرمون الأوكسيتوسين

لديهن. حيث نجد أن الهرمون يرتفع عند المساج البدني وعند الذكريات الجميلة، بينما يهبط عند

الذكريات المؤلمة، وهذا الهرمون تفرزه الغدة النخامية ووظيفته الأساسية عند الإناث هو

انقباض الرحم عند الولادة وتدفق الحليب عند الإرضاع وهو يفرز عند الجنسين، ولكن بكمية

أكبر لدى السيدات ويؤدي هرمون الأنوثة الاستروجين إلى زيادة فاعلية هرمون

الأوكسيتوسين بينما يؤدي هرمون الذكورة التستستيرون إلى خفض فعاليته.

إلا أن الثرثرة ترهق الإنسان نفسه جسديا ونفسيا بحيث يتعب عضلات الحلق والشفتين والوجه

ويعيق عملية التنفس لارهاقة الرئتين

رأي الطب النفسي في المسألة:

لكن في مقابل المتاعب الجسدية التي تسببها الثرثرة يقر الدكتور صابر عبد العظيم (أخصائي

في الطب نفسي) بأن الثرثرة أو ما يقال عنه «الفضفضة» تعتبر إحدى طرق العلاج النفسي

ونتائجها مضمونة مائة بالمائة خاصة مع النساء بعكس الرجال لأن المرأة أكثر عرضة

للأمراض النفسية من الرجل بسبب الضغوطات التي تواجهها في الحياة سواء الاجتماعية أو

النفسية أو نتيجة التركيبة البيولوجية لها.

وكل هذه العوامل تجعل المرأة عرضة للاكتئاب أو القلق النفسي. والفضفضة بحد ذاتها وسيلة

تمنع ظهور أمراض عديدة لأن الكتمان يولد الانفجار، كما أن الضغوط النفسية تؤثر بشخصية

الإنسان وتجعله عرضة لمفاهيم خاطئة شيئاً فشيئاً ليفكر بأفعال عدوانية، لذلك أنصح الرجال

والنساء باللجوء لأسلوب الفضفضة (الثرثرة) والحرص على انتقاء الأشخاص الذين يتمتعون

بصفات أخلاقية ولديهم القدرة على سماع هموم ومشاكل الآخرين دون التطرق لها أو نشرها

أمام الناس، ولكن الخلافات الشديدة والمتأزمة غالباً ما يرافقها تعصب وإصرار وتكون بالغة

الأثر في الإساءة للطرفين وقد شرعت وسائل عديدة لعلاج هذه الخلافات لكن تظل الفضفضة

والثرثرة أضمن الطرق للخلاص من الآلام والمتاعب النفسية الناجمة عن الضغوطات

والخلافات، وفي علم النفس يتم تشخيص الأمراض العديدة عبر الفضفضة ومن ثم تحديد

العلاج المناسب للحالة.

الثرثرة من وجهة نظر حواء:

تقول الدكتورة فيفان أحمد فؤاد أستاذ علم النفس الطبي بجامعة حلوان أن ميل النساء إلى

الثرثرة يرجع إلى عامل فسيولوجي-كما سبق ذكره- يجعل من محصولهم اللغوي وقدرتهم

على الكلام يفوق الرجال بدرجة كبيرة‏، ويلاحظ أن البنت الصغيرة لديها قدرة فائقة على

اكتساب المهارات اللغوية بشكل يفوق الولد‏. ‏

وأضافت فيفان أن الثرثرة تشكل عبئا نفسيا وعصبيا تصل إلى حد إزعاج المحيطين بالشخص

الثرثار‏، لذلك علينا التفريق بين الفضفضة والثرثرة‏. ‏ لما للثانية من أضرار اجتماعية وصحية

أولها ضياع الوقت والجهد فيما لا طائل من ورائه ونشوء جو من التوتر الأسري، ومن

الملاحظ أن الدكتورة بهذا التحديد تقر بوجود الفرق بين الثرثرة والفضفضة عكس الدكتور

صابر عبد العظيم الأخصائي في الطب النفسي الذي يرى بأنه لا فرق بينهما.

الثرثرة من وجهة نظر شرعية:

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم -: (إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن

تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله،

ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه)، (وكلام ابن آدم عليه لا له إلا

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذكر الله – عز وجل -). حديث صحيح

وعليه إذا كان تحديدنا لمفهوم الثرثرة الحديث بما لا يرضي الله – تعالى- من التكلم في أعراض

الناس والغيبة والنميمة وغيرها فيصدق علينا الشطر الثاني من الحديث، أما إذا كان تحديدنا

للمفهوم نفسه بالتكلم عما يخالجنا من هموم ومشاكل خاصة بنا لا بغيرنا بهدف التخفيف عن

النفس والبحث عن حلول فلا شك أننا سنجني الراحة النفسية بحول الله، مع العلم أن خير ما

نضع همومنا بين يديه ليفرج كربتنا هو الخالق وليس المخلوق والله من وراء القصد.

وصلى الله على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين










الوسوم


مجلة و مدونة جرزيم مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.