أرشيف سحابة المتعلقات : زكاة
فلنبدأ مع هذا الشهر الكريم ، محاسبة واعية للنفس المؤمنة التي ليس لها غاية سوى إرضاء مولاها والعمل لنصرة دينه وإعلاء كلمته
إنهم يؤكدون أن الإنفاق ضروري ولو كان بمبلغ زهيد، أليس هذا ما أكده الحبيب الأعظم عندما قال: (اتقوا النار ولو بشق تمرة)
عجيب أمرك يا رمضان
تأتي معك أجمل المواهب وألطف الهبات،ولعل “الانكسار” من أروعها.نعم.. إنه حال القلب التقي النقي الخفي الغني
الذي يدخل إلى الرب الكريم الوهاب عبر بوابة ” الانكسار ” فيصل وصولاً سريعاً ويمنح عند وصوله تاج العبودية.
إن الذل والخضوع والافتقار والانكسار صفات لقلب
ذلك الرجل أو لتلك المرأة، وهذه الصفة هي صفة العبودية الكاملة للرب سبحانه وتعالى >إن الانكسار بين يدي الله يعني “الافتقار” والبراءة من كل حول وقوة والاعتصام بحول الله وقوته قال الله سبحانه تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )
[فاطر:15].
وهذا الافتقار هو شعور العبد بأنه محتاج إلى الله تعالى في كل طرفة عين.وبالافتقار والانكسار وصل أهل التقوى
لقد سألت عن عظيم
لقد سأل معاذ رضي الله عنه هذا السؤال ، وهو يعلم أن الجنة لا تنال بالأماني ، ولكن بالجدّ والعمل الصالح ، وقد تكفّل الله تعالى بتيسير الطريق وتذليل عقباته لمن أراد أن يسلكه حقا ، فإذا أقبل العبد على ربّه يسر له سبل مرضاته ، وأعانه على طاعته ، وهذا هو مقتضى قوله تعالى : { والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم } ( محمد: 17 ) ، وكذلك قوله : { فأما من أعطى واتقى ، وصدّق بالحسنى ، فسنيسره لليسرى } ( الليل : 5 – 7 ) .
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَقُومُونَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا
دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ . رواه البخاري..
الاحسان ورمضان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
رمضان والإحسان إلى الفقراء
بسم الله الرحمن الحيم ….. وبه نستعين
( لقد …
