التدوينات الموسومة بـ ‘ضوء’

ابسط طريقة للحصول على الجمال الحقيقي

الخميس, 3 ديسمبر, 2009

ابسط طريقة للحصول على الجمال الحقيقي

ابسط طريقة للحصول على الجمال الحقيقي

ابسط طريقة للحصول على الجمال الحقيقي

كثيرة هي الاحاديث عن الجمال ومقاييسه عند البشر منذ القدم حتى يرث الله الارض وما عليها وتختلف هذه المقاييس من بلد لآخر ومن امراة لاخرى حتى بين الرجال لها صورة معينة والحديث هنا لا عن جمال الوجه ولا طول الشعر ولا القوام اي بعيد كل البعد عن الجسد.

بل الحديث عن ما هو اسمى واعلى رفعة ومقاما ومنزلة في الدنيا والآخرة,جمال الروح والفكر والعقل وقوة الشخصية.

من هي الجميلة..؟نتكلم كثيراً عن جمال الروح.. وأنه هو الجمال الحقيقي..فما هو هذا الجمال؟

جمال الروح ليس له معايير معينة ولا مقاييس، ولكنه شخصية الإنسان وطريقة تعامله مع الآخرين..كان عالما او جاهلا او بسيطا.

تكون المرأة جميلة الروح بالالتزام بالدين والأخلاق الحسنة والحياء..بالتسامح والرضى والقناعة..بالمحافظة على مشاعر الآخرين.. وبالكلمة الطيبة والابتسامة الحنونة..

بالأحاديث الممتعة والشيقة والثقافة والإطلاع..بالتواضع واحترام الآخرين وتقديرهم..بالرقة والأدب في الأقوال والأفعال..

فلوكانت فتاة جميلة ولكنها سيئة السمعة تجاهر بالمعاصي.. خارجة عن حدود العفة والحياء..هل ينفعها جمالها ويشفع لها؟

أو  فتاة جميلة ولكنها خشنة التصرفات عصبية، سيئة الخلق بذيئة الكلام كثيرة العراك مع من حولها..سينفر منها كل من يسمعها ويبتعد عنها.

أو فتاة جميلة ولكنها متكبرة مغرورة تحتقر كل من أمامها وتستهزئ به.. وترى نفسها فوق الآخرين..هذه ستبقى وحيدة ولن تجد من يصغي لها

أو فتاة جميلة ولكنها خاملة بليدة الإحساس محدودة التفكير ضيقة الأفق.. لا تهتم بما يدور حولها..هذه لا تجد من يتحدث معها لبلادتها وقلة تفكيرها.

هل تشعرون حقاً بجمال أي فتاة من هؤلاء.. وحتى لو شعرتم  بجمالها لوهلة، هل يمكن أن يرتاح لها اي انسان؟..لا بل سينفر منها كل من رآها اوسمعها .

كل هذه الأمثلة .. تدلنا على معنى جمال الروح.. إنه الجمال الحقيقي الذي يبقى ويؤثر في النفس أكثر من غيره.. ويمكن لأي فتاة الحصول عليه..فالطريقة سهلة جدا ولا تكلف شيئا هي الاتزام بالدين وبما شرع الله لها تكون درة بخلقها وتوضعها وتسامحها قليلة الكلام متعلمة مثقفة ,بهذا تكون هي الجميلة حقا.


فستاناً منسوجاً من أشعة الشمس!!

الخميس, 3 ديسمبر, 2009

 فستاناً منسوجاً من أشعة الشمس!!

فستاناً منسوجاً من أشعة الشمس!!

فستاناً منسوجاً من أشعة الشمس!!

المرأة تبحث عن الجمال

السفن تطوف القارات من أجل رائحتها!!هاجس المرأة عبر العصور..منذ أقدم العصور والمرأة تبحث عن الجمال..

فيحدثنا التاريخ منذ أقدم الدهور كيف أن النساء كن يبحثن عن أسباب الجمال بكل الوسائل حتى لو (حاست) التاريخ من أجلها..

* فقد أرسلت عتشبسوت الملكة الفرعونية عشرات السفن في رحلات استكشافية للبحث عن مصادر للبخور والدهون العطرية وغيرها حتى وصلت لبلاد الهند والصين وأطراف أوربا في سبيل (ريحة) الملكة.

* وقد فتح طريق تجاري بري بين شرق وغرب قارة آسيا من أجل لباس المرأة وسمي بطريق الحرير، إذ كان التجار يسيرون قوافلهم من خلاله في رحلات قد تستغرق أكثر من سنة من أجل استيراد الحرير من بلاد الصين.

* وعلى ذكر بلاد الصين والحرير، تروي الأساطير أن أحد أباطرة الصين كانت لديه زوجة جميلة وأرادت هذه الزوجة أن (تتدلل) على زوجها فطلبت منه أن يحضر لها هدية عجيبة عبارة عن فستان جميل لم ترتد امرأة مثله، وقد اشتهت أن ترتدي فستاناً منسوجاً من أشعة الشمس!!

نادى هذا الإمبراطور كبير خياطي للثياب الملكية في القصر، وأخبره برغبة الملكة العجيبة.. فحار المسكين في أمره ولم يعرف ماذا يفعل حتى اكتشف دودة القز بالصدفة ولاحظ خيوطها اللامعة الغريبة فنسج منها فستاناً أبيض رائع كان يلمع ويعكس ما يقع عليه من ضوء.. وعلى يدي هذه الملكة المتغطرسة الباحثة عن الجمال تم اكتشاف الحرير لأول مرة!!

* أما الملكات والأميرات الفرنسيات فكانت لهن طرق عجيبة في الاهتمام بجمالهن. ففي الوقت الذي كانت فرنسا تعاني فيه من المجاعة والفقر والأمراض، كانت الملكة ماري انطوانيت لا تتنازل عن حمامها اليومي المكون من عشرات الليترات من الحليب مع العسل التي تغطس فيها للعناية ببشرتها!! حتى ثار عليها الشعب وقطع رأسها بالمقصلة.. ولم تفدها نعومة بشرتها ولا جمالها إذ لم يحبها الشعب.

* وفي اليابان كانت النساء من شدة حرصهن على صغر أقدامهن – وهي علامة هامة للجمال لديهم- يقمن بإلباس بناتهن أحذية حديدية منذ الصغر حتى لا تكبر القدم.. وكانت هذه الطريقة تسمى أقدام الزنابق، وهي طريقة معذبة جداً ومتعبة.

مع ربط القدمين بسلسلة صغيرة حتى لا تسير الفتاة بخطوات واسعة وتتعود على (نعومة) المشي!وقد استمرت هذه الطريقة حتى منعتها الحكومة بقرار رسمي بعد الحرب العالمية الثانية وحررت البنات من أغلال الجمال لأنها كانت تسئ لسمعة البلد إنسانياً.










الوسوم


مجلة و مدونة جرزيم مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.