أرشيف سحابة المتعلقات : كذب
وصية كاذبة
وصية من يُدعى حامل مفاتيح حرم رسول الله كذب لا أصل لها
سؤالي هو عن تلك الخطابات التي توزع بين الناس وتطلب منك أن تنسخها وتوزعها على
أناس ويكون عدد النسخ 25 . فقد وجدت على ماسحة زجاج سيارتي ورقة فأخذتها أظنها
إعلاناً وبعد أن فتحتها فاذا بها تأخذ شكل الفتوى فظننتها فتوى فقمت بقراءتها فإذا هي عبارة
لغة القلب وما يهمس به الى صاحبه بكل لطف وأحيانا أخرى يهمس بعنف ولكنها همسات شفافة
بالرغم من اْنها محجوبة ولا يستطيع اْحد غيرك اْن يرى ما فى داخل قلبك لكن اذا اْحب القلب
بصدق فان صاحبه يكون قمة فى العطاء لمن حوله
أنتَ سببُ سعادتى و هنائى
رســـالة إلى لســـاني يا لسانى … يا قِطعةٌ مِنِّى …
أبعثُ إليكَ برسالة ،، فيا ليتك تعيها ،، و تفهمها جيداً ،، فانتبه لكلامى ..
يا لسانى … أنتَ سببُ سعادتى و هنائى ،، أو سببُ تعاستى و شقائى ..
مما يلفت الانتباه للوهلة الاولى والدهشة والغرابة عند قراءة رسالة تصلك بالبريد الاكتروني وفيها حديث مكذوب لا اساس له من الصحة وينسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم وعند قرائته تدب بنا النخوة والغيرة ونقوم بنشره كالنار في الهشيم.
ولكن الاجدر بنا ان نتأكد من الحديث من المراجع الصحيح
الإعجاز في مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ .
الآية الكريمة:
يقول تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ
مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 19-23].
طبيبي من جرحني.
… ياملهمى
لست طبيبا مثلهم ولن تحتويك جمل مزخرفة أوكلمات ناعمة من أين أبدأ والى أين أنتهي
