التدوينات الموسومة بـ ‘معرض’

The Clouds

الجمعة, 16 يوليو, 2010

The Clouds

The Clouds

The Clouds
The Clouds

The Clouds

It is a great grace from God, he subjected it to rain fall, the clouds are drops of water evaporated from seas and rivers and reached high altitudes, gathered by God’s capability and formed clouds, then rains fall from them by God’s capability also, so the plants grow, man and animals drink and the life continues.

These clouds, God named them (the clouds) and said about them in the Quran

(And it is He Who brings up (or originates) the clouds, heavy (with water))

[Sûrat Ar-Ra‘d, verse: 12]

:

Actually it became clear that the weight of these clouds is very huge and they are heavy, but in spite of this they remain carried in the air, so glory to God!

——————–

By: Abduldaem Al-Kaheel

www.kaheel7.com/eng


مما يلحق المؤمن من عمله

الإثنين, 12 يوليو, 2010

مما يلحق المؤمن من عمله‏


رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

“‏إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ

وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ

أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ

أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ“. أخرجه ابن ماجه (1/88 ، رقم 242) ، قال المنذرى (1/55) : إسناده حسن . وأخرجه أيضًا : ابن خزيمة (4/121 ، رقم 2490) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/247 ، رقم 3448) . وحسنه الألباني في “التعليق الرغيب” ( 1 / 57 – 58 ) ، والأحكام ( 176 – 177 ) ، والإرواء ( 6 / 29 ) ، والروض النضير ( 1013 ).


وقفات لتطوير النفس

الجمعة, 9 يوليو, 2010

 وقفات لتطوير النفس

وقفات لتطوير النفس
الوقفة الأولى: طور نفسك ..
تجلس مع بعض الناس وعمره عشرون سنة .. فترى له أسلوباً ومنطقاً وفكراً معيناً ..
ثم تجلس معه وعمره ثلاثون .. فإذا قدراته هي هيَ .. لم يتطور فيه شيء ..
بينما تجلس مع آخرين فتجدهم يستفيدون من حياتهم .. تجده كل يوم متطوراً عن اليوم الذي قبله .. بل ما تمر ساعة إلا ارتفع بها ديناً أو دنيا ..
إذا أردت أن تعرف أنواع الناس في ذلك .. فتعال نتأمل في أحوالهم واهتماماتهم ..
القنوات الفضائية مثلاً ..
من الناس من يتابع ما ينمي فكره المعرفي .. ويطور ذكاءه .. ويستفيد من خبرات الآخرين من خلال متابعة الحوارات الهادفة .. يكتسب منها مهارات رائعة في النقاش .. واللغة .. والفهم .. وسرعة البديهة .. والقدرة على المناظرة .. وأساليب الإقناع ..
ومن الناس من لا يكاد يفوته مسلسل يحكي قصة حب فاشلة .. أو مسرحية عاطفية .. أو فيلم خيالي مرعب .. أو أفلام لقصص افتراضية تافهة .. لا حقيقة لها ..
تعال بالله عليك .. وانظر إلى حال الأول وحال الثاني بعد خمس سنوات .. أو عشر ..
أيهما سيكون أكثر تطوراً في مهاراته ؟ في القدرة على الاستيعاب ؟ في سعة الثقافة ؟ في القدرة على الإقناع ؟ في أسلوب التعامل مع الأحداث ؟
لا شك أنه الأول ..
بل تجد أسلوب الأول مختلفاً .. فاستشهاداته بنصوص شرعية .. أو أرقام وحقائق ..
أما الثاني فاسشهاداته بأقوال الممثلين .. والمغنين ..
حتى قال أحدهم يوماً في معرض كلامه .. والله يقول : اِسْعَ يا عبدي وأنا أسعى معاك !!
فنبهناه إلى أن هذه ليست آية .. فتغير وجهه وسكت ..
ثم تأملت العبارة .. فإذا الذي ذكره هو مثل مصري انطبع في ذهنه من إحدى المسلسلات !!
نعم .. كل إناء بما فيه ينضح ..
بل تعال إلى جانب آخر ..
في قراءة الصحف والمجلات .. كم هم أولئك الذين يهتمون بقراءة الأخبار المفيدة والمعلومات النافعة التي تساعد على تطوير الذات .. وتنمية المهارات .. وزيادة المعارف ..
بينما كم الذين لا يكادون يلتفتون إلى غير الصفحات الرياضية والفنية ؟!
حتى صارت الجرائد تتنافس في تكثير الصفحات الرياضية والفنية .. على حساب غيرها ..
قل مثل ذلك في مجالسنا التي نجلسها .. وأوقاتنا التي نصرفها ..
فأنت إذا أردت أن تكون رأساً لا ذيلاً .. احرص على تتبع المهارات أينما كانت .. درِّب نفسك عليها ..
كان عبد الله رجلاً متحمساً .. لكنه تنقصه بعض المهارات .. خرج يوماً من بيته إلى المسجد ليصلي الظهر .. يسوقه الحرص على الصلاة ويدفعه تعظيمه للدين ..
كان يحث خطاه خوفاً من أن تقام الصلاة قبل وصوله على المسجد ..
مر أثناء الطريق بنخلة في أعلاها رجل بلباس مهنته يشتغل بإصلاح التمر ..
عجب عبد الله من هذا الذي ما اهتم بالصلاة .. وكأنه ما سمع إذاناً ولا ينتظر إقامة ..!!
فصاح به غاضباً : انزل للصلاة ..
فقال الرجل بكل برود : طيب .. طيب ..
فقال : عجل .. صل يا حمار !!
فصرخ الرجل : أنا حمار ..!! ثم انتزع عسيباً من النخلة ونزل ليفلق به رأسه !!
غطى عبد الله وجهه بطرف غترته لئلا يعرفه .. وانطلق يعدو إلى المسجد ..
نزل الرجل من النخلة غاضباً .. ومضى إلى بيته وصلى وارتاح قليلاً .. ثم خرج إلى نخلته ليكمل عمله ..
دخل وقت العصر وخرج عبد الله إلى المسجد ..
مرّ بالنخلة فإذا الرجل فوقها ..
فقال : السلام عليكم .. كيف الحال ..
قال : الحمد لله بخير ..
قال : بشر !! كيف الثمر هذه السنة ..
قال : الحمد لله ..
قال عبد الله : الله يوفقك ويرزقك .. ويوسع عليك .. ولا يحرمك أجر عملك وكدك لأولادك ..
ابتهج الرجل لهذا الدعاء .. فأمن على الدعاء وشكر ..
فقال عبد الله : لكن يبدو أنك لشدة انشغالك لم تنتبه إلى أذان العصر !! قد أذن العصر .. والإقامة قريبة .. فلعلك تنزل لترتاح وتدرك الصلاة .. وبعد الصلاة أكمل عملك .. الله يحفظ عليك صحتك ..
فقال الرجل : إن شاء الله .. إن شاء الله ..
وبدأ ينزل برفق .. ثم أقبل على عبد الله وصافحه بحرارة .. وقال : أشكرك على هذه الأخلاق الرائعة .. أما الذي مر بي الظهر فيا ليتني أراه لأعلمه من الحمار !!

نتيجة مهاراتك في التعامل مع الآخرين .. على أساسها تتحدد طريقة تعامل الناس معك ..
من كتاب استمتع بحياتك للعريفي


ما الذي يظهر خلف الطائرة في السماء

الجمعة, 9 يوليو, 2010


ما الذي يظهر خلف الطائرة في السماء

ما الذي يظهر خلف الطائرة في السماء

الخط الابيض الذي يظهر خلف الطائرة في السماء

كثيراً ما نشاهد خيطاً أبيضاً خلف الطائرات النفاثة التي تطير على ارتفاعات عالية . فما هو هذا الخيط ؟
يختلف الناس الذين ليست لديهم الخبرة الكافية بتقنيات الطيران و علم الديناميكا الهوائية في تفسير ذلك الخط الأبيض , فمنهم من يقول إنه الدخان الخارج من عوادم محركات الطائرة , و منهم من يقول إنه ينشأ من فرق الضغط بين أعلى و أسفل الطائرة ؟ بل حتى أن بعضهم يعتقد أن ذلك الطائر الذي يخلف هذا الخيط ما هو إلا صاروخ و ليس طائرة !!! لكن ذلك الخيط ما هو سوى الهواء الساخن جداً و الخارج من محركات الطائرة إلى المحيط الخارجي للطائرة و الذي يكون شديد البرودة , حيث يتجمع ذلك الهواء الساخن و يتحول إلى نثار غائم و أبيض .
و لتفسير ذلك نوضح الآتي :
نحن نعرف أن الطبقات الجوية السفلى القريبة من سطح الأرض مؤلفة من كميات ثقيلة من الهواء , و كلم ارتفعنا كلما ندر الهواء وقلت الكثافة الجوية . لذلك ترتفع الطائرات إلى علو مرتفع ( في حدود 30000 قدم ) , لأن قوة المقاومة لدى الهواء تنخفض كثيراً في هذا الارتفاع عن قوة المقاومة الموجودة في الطبقات القريبة من سطح الأرض , مما يؤدي إلى زيادة سرعة الطائرة و خفض استهلاك الوقود , بالإضافة إلى تحاشي الطيران المنخفض حيث تكثر العوائق ( جبال – مدن – إلخ … ) . و المعروف أيضاً أنه كلما صعدنا كلما انخفضت درجة حرارة الجو . و الطائرة تطير على علو مرتفع في محيط يندر فيه الهواء , و وسط درجات حرارة قاسية , و الهواء البارد الذي يدخل إلى الراكس العنفي في المحرك , يضغط و يسخن في الداخل ثم يخرج بقوة على حرارة مرتفعة , و ما أن يخرج حتى يتجمع في المحيط الخارجي و يتحول إلى نثار خارجي أبيض و خطي الشكل ,   و غالباً ما نشاهده خلف الطائرات كانه سحابة.  .


هل القلوب انواع؟

الجمعة, 9 يوليو, 2010

هل القلوب انواع؟
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

هل القلوب انواع؟

أنواع القلوب

القلب الصحيح السليم

وهو الذي سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ومن كل شبهة تعارض خبره فهو يقابل خبر الله

تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بالتسليم ولا يعارضه بالرأي والهوى كما يفعل أهل البدع والزيغ

ولانجاة يوم القيامة إلا لصاحبه قال الله تعالى في حكاية دعاء إبراهيم عليه السلام { يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ

{ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

القلب الميت

وهو ضد السليم فهو الذي لا يعرف ربه ولا يعبده إنما يتبع هواه وشهوته مع غفلة شديدة عن مراد

ربه منه فالحذر الحذرمن هذا القلب ومن مخالطة صاحبه فإن معاشرته سمٌ ومجالستة هلاك .

القلب المريض
وهو قلب له حياة وبه علة ففيه محبة لله عز وجل وإيمان به وفي المقابل فيه محبة لشهواته الباطلة

وإيثار لها وحرص على تحصيلها فربما غلب عليه المرض فالتحق بصاحب القلب الميت وربما غلبت

عليه الصحة فالتحق بصاحب القلب السليم .

الكلمـــــــة الطيبـــــــة

الجمعة, 28 مايو, 2010

  الكلمـــــــة الطيبـــــــة

الكلمـــــــة الطيبـــــــة


الكلمـــــــة الطيبـــــــة

الحمد لله القائل في كتابه :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [ الأحزاب 70-71 ] ،
والصلاة والسلام على رسوله القائل :
” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت “. متفق عليه
وجاء في التنزيل قوله تعالى : (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ) [ الفتح 26 ]
وقوله سبحانه: (ۚ كَلَّا  إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ) [ المؤمنون 100 ]
وقوله سبحانه : (وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ) [ الزخرف 28 ].
وكل كلمة في القرآن الكريم لا تغني عنها رفيقتها ومرادفتها
وهذا من إعجاز القرآن الكريم
كما قال تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [ الزمر 23 ]
فما تأتي من كلمة إلا في مكانها أو موضعها وتأخذ معنى خاصاً بها لا تشاركها فيه كلمة أخرى :
( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ) ..[ النساء 87 ]
( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ) .. [ النساء 122 ]
مكانة الكلمة :
الكلمة مفردة التخاطب والإعلام.. وبريد القلب والإحساس..
ونبض النفس والمشاعر.. وشاهد الضمير.. ولسان القضاء..
وأداة العلم ورسول المعرفة وسفير الحضارة ..وثـمرة اللسان..
وأداة البيان .. ودليل الصدق.. ومؤنق الأسماع ..
وقد ترقى إلى عنان السماء عندما تكون آية في كتاب الله أو حديثا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أودعاء مظلوم أو دعوة خير أوشفاعة بالمعروف
(إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) .. [ فاطر 10 ]
ولا يستخفن أحد بالكلمة فإنها أمانة ورسالة ومسؤولية ..
ويكفي أن تكون شعار قائلها وسر خلوده ومناط ثوابه وعقابه ..
وقد تتحول إلى صرخة استغاثة أو بارقة أمل أو لمسة حانية
أو خطاب شكر وشهادة وفاء أوعبارة اعتذار أولبنة بناء ومبعث فخر ..
وأحيانا تكون عكس ذلك كله ..فعجبا لتلك لكلمة تكون برحمة الله سبب رضوانه وبسخطه سبب عذابه ونيرانه
ففي حديث أبي هريرة المتفق عليه: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات ،وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوى بها في جهنم)).
فالكلمة نعمة ميز الله بها الإنسان عن سائر المخلوقات بالكلمة المفهومة ، وأمرنا بحسن انتقائها واستخدامها : ( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا) [ الإسراء : 53] .
وقوله سبحانه : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) [الأحزاب:70-71].
وجعلها الله سبحانه ضابط الحسنات والسيئات إلى جانب الفعل والإرادة وجعل عليها رقيبا (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) [ ق 18 ] ليميز بها المصلح من المفسد .
وقد منحنا الله هذه نعمة النطق بالكلمات من أجل أن نستعملها فيما يرضيه عز وجل وأن نسخرها في طاعته وأن نؤثرالكلمة الطيبة على ما سواها ، وجعل سبحانه النطق بالكلمة الطيبة وتحريرها من علامة رضوانه و امتن بها على عباده المؤمنين بقوله سبحانه : ((وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ )) [ الحج 24 ].
الكلمة الطيبة:تؤلف القلوب وتصلح النفوس وتذهب الحزن وتزيل الغضب وتشعر بالرضا والسعادة لا سيما إذا رافقتها ابتسامة صادقة (تبسمك في وجه أخيك صدقة ) .
الكلمة الطيبة:مفتاح الدعوة والقبول ؛ جميلة اللفظ سهلة المعنى تغرس الخلق والأدب وتنشر الألفة والمودة في المجتمع وتعمق أواصر الوحدة بين الناس.
الكلمة الطيبة:توافق الشرع الحنيف فتدعو إلى ما يعزز التوحيد وينافي البدع والمنكرات والشهوات والشبهات (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمَّندَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَـالِحاً وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ) [فصلت 33 ]
الكلمة الطيبة:تثمر عملاً صالحاً وتفتح أبواب الخير، وتغلق أبواب الشر .. نتائجها مفيدة، وغاياتها بناءة سامية.وأي دين أعظم من الإسلام الذي جعل الشارع فيه الحرف بعشرة أمثاله إلى 700 ضعف بتلاوة القرآن الكريم ؟
الكلمة الطيبة.. لماذا؟ولسائل أن يسأل : لماذا يكون للكلمة الطيبة ذلك الخطر العظيم والثواب الجزيل ؟
ودعونا نجيب عن ذلك من خلال النقاط التالية :
الكلمة الطيبةشجرة مثمرة دائمة الخير والعطاء : [أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِيالسَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ) [ إبراهيم 24 ـ 25]
الكلمة الطيبة
صدقة تثري المال، وتنمي الرزق، وتصل الرحم، وتنسئ في الأجل، وتدخل الجنة فقد تكون تسبيحة أو ذكرا أو دعاء أو صلاة ..
الكلمة الطيبة سمة المؤمنين الصادقين والدعاة وشعارهم (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا). [ الفتح 26 ]
الكلمة الطيبةاختيار حكيم وانصياع تعبدي من قبل المسلم لأمر الله عز وجل امتثالا لقوله تعالى: (وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا) [البقرة: 83]. وقوله : (وَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ) [النساء: 5]. وقال سبحانه أيضا (فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا) [الإسراء: 28].
بالكلمة الطيبة ندعو الناس بأحب الأسماء إليهم وأوقعها في نفوسهم.
بالكلمة الطيبة نحبب إليهم الطاعات ونوضح لهم مسائل الدين استجابة لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم من خلال الترغيب في الخير والترهيب من الشر(وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [آل عمران: 104].
بالكلمة الطيبة ندعو إلى التفاعل مع قضايا الأمة
بالكلمة الطيبة نقدم الشكر لمن أسدى لنا معروفا ” “من قال لاخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء”.
بالكلمة الطيبة نعبر عن امتناننا بالدعاء لعلمائنا ومشايخنا بالتوفيق والسداد ونشجع الدعاة وطلبة العلم على المضي قدما في مسيرة الخير والعطاء .
بالكلمة الطيبة تكسب الأم والأب قلوب أبنائهما ويضمنا صلاحهما .
بالكلمة الطيبةيكسب الزوج قلب زوجته ويتواصل معها بالتوجيه والنصح في مسيرة بناء الأسرة الصالحة
بالكلمة الطيبة نصلح بين الناس ونعدل بينهم بشهادة الحق وندفع الظلم بالعدل والسوء بالإحسان قال تعالى : (وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ . وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) [فصلت:34-35].
بالكلمة الطيبة ندعو إلى الإسلام ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة في محاضرة أو كتاب أو شريط(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَـادِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ [النحل: 125].
بالكلمة الطيبة نفسد مخططات الشيطان في التحريش بيننا وبين إخوتنا امتثالا لأمر الحق عز وجل: (وَقُل لّعِبَادِى يَقُولُواْ الَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَـانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَـانَ كَانَ لِلإِنْسَـانِ عَدُوّا مُّبِينًا [الإسراء: 53].
بالكلمة الطيبة نثري مسيرة الإعلام الإسلامي بالكلمة المسموعة على أعواد المنابر والمرئية عبر الفضائيات والمنتديات والحوارات والمؤتمرات والمكتوبة على صفحات الجرائد والمجلات .
بالكلمة الطيبة ندعو المخالفين الى الإسلام (وَلاَ تُجَـادِلُواْ أَهْلَ الْكِتَـابِ إِلاَّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنهُمْ) [العنكبوت: 46]
بالكلمة الطيبة نقدم النصح للآخرين، فنهدي بإذن الله ضالاً، ونعلم جاهلاً، ونرشد تائهاً، ونذكر غافلاً (الدين النصيحة).
بالكلمة الطيبة نعلم أبناءنا احترام آباءهم وحقوق الوالدين والبر بهما ولين الجانب لهما: (فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا) [الإسراء: 22، 23].
بالكلمة الطيبة نتصدق على أنفسنا (( الكلمة الطيبة صدقة )) ونحسن للفقراء والمساكين ( قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى) [البقرة: 263].
بالكلمة الطيبة نبذل شفاعة حسنة ونبلغ أمانة وننفس كربة ونواسي مكلوما ونخفف عن مريض ..
بالكلمة الطيبة نقدم رأياً صائبا ونقترح فكرة حسنة تنهض بأمتنا وترقى بمستوى شبابنا .
بالكلمة الطيبة نبلغ آية ونروي حديثاً وننقل فتوى تحيي سنة وتميت بدعة في مجالسنا ومراسلاتنا ومعاملتنا وتجارتنا وحضرنا وسفرنا ..
بالكلمة الطيبة ننمي مواهب الناشئة من أبنائنا وبناتنا ونأخذ بأيدي الطلبة على مقاعد الدرس ببث روح الثقة والدعم المعنويوالهداية إلى الصواب .










الوسوم


مجلة و مدونة جرزيم مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.