أرشيف سحابة المتعلقات : مونس
مَاذا فعَلْتِ حَتَّىَ اسْتطعْتِ أنْ تَحْصلي عَلىَ هَذهِ الشَّعْرة … ؟
فوَضعَت
يَدَهَا عَلىَ رأسِه وأخذت تمْسَح بها عَلىَ شعْرهِ ورَقبتهِ بكُلِّ
حَنان وبيْنما الأسد في هذا الإسْتمْتاع والإسْترْخاء لمْ يكُن
مِنَ الصَّعْبِ أنْ تأخذ المرْأة الشعْرة بكُلِّ هُدوء
ومَا إنْ أحسَّتْ بتمَلُّكها للشَّعْرة ِ حَتَّىَ أسْرَعَتْ لِلعالِم ِ الَّذي
تظنّهُ ساحِرا ً لِتُعطيهِ إيَّاها والفرْحة ُ تملأ نفسهَا بأنَّها المَلاك
الذي سَيتربَّعُ علىَ قلْبِ زوْجها وإلىَ الأبد
بكاء النبي صلى الله عليه وسلم:عَن ابن مَسعودٍ – رضي اللَّه عنه – قالَ : قال لي النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : ” اقْرَأْ علي القُرآنَ ” قلتُ : يا رسُولَ اللَّه ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ، قالَ : ” إِني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ” فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء ، حتى جِئْتُ إلى هذِهِ الآية : ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً ) [ النساء / 40 ] قال ” حَسْبُكَ الآن ” فَالْتَفَتُّ إِليْهِ ، فَإِذَا عِيْناهُ تَذْرِفانِ .
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يحفرون قبرا لدفن أحد المسلمين وقف على القبر وبكى ثم قال : ” أي إخواني، لمثل هذا فأعدوا ” .
المسحّراتي والقدس
المسحّراتي… جزء من مذاق خاص لرمضان في القدس العتيقة..!
لا يمكن للمرء أن يتخيل قدوم الضيف السنوي الغالي على الفلسطينيين، وخاصة من يسكنون في البلدة القديمة بمدينة القدس، دون أن يكون مُصاحبا معه عادات رافقت السكان والتصقت بهم، وأصبحت جزءاً مهماً من ذاكرتهم ومن طقوسهم المصاحبة لهذا القادم الذي يحل شهرا كاملا ويغادر والقلوب تهفو له.
رمضان، هذا الضيف المُنتظر كل عام، لما يحمله من بركات ومن نفحات إيمانية، ومن صفحات بيضاء ناصعة لتاريخ الأمة، له نكهة أخرى في القدس، كما كل الأشياء، فالمدينة القديمة تعتبر من الكنوز الأثرية النفيسة والفريدة والنادرة، وتجمع بين أزقتها وحواريها وأسواقها التاريخية عبق التاريخ وحضارات الأمم، وتجمع بين الأجناس والأديان واللهجات والعادات.
فيها العربي المسلم، والعربي المسيحي والارمني، وفيها الإفريقي، والمغربي، والشامي، والمصري، والأفغاني، والكردي، والهندي، وغيرها من أجناس عشقت المدينة وأحبتها واستقرت بجوارها وبين حجارة أسوارها العتيقة.
النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
فالنصيحة لله: هي وصفه بما هو له أهل، والخضوع له ظاهراً وباطناً، والرغبة في محابه بفعل طاعته، والرهبة من مساخطه بترك معصيته، والجهاد في رد العاصين إليه.
والنصيحة لكتاب الله: تعلمه، وتعليمه، وإقامة حروفه في التلاوة، وتحريرها في الكتابة، وتفهم معانيه، وحفظ حدوده، والعمل بما فيه، وذب تحريف المبطلين عنه.
النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
والنصيحة لرسوله: تعظيمه ونصره حياً وميتاً، وإحياء سنته بتعلمها وتعليمها، والاقتداء به في أقواله وأفعاله ومحبته ومحبة أتباعه.
الأمراض الأكثر غرابة في التاريخ
هناك أمراض ربما لم نسمع بها من قبل، وهي أمراض غريبة ونادرة،
وينبغي على المؤمن أن يطلع عليها ليدرك نعمة الله ورحمته بنا،
لنشكره حق الشكر…..
قرأتُ هذا المقال على موقع سي إن إن وأحببت أن أنقله لأحبتي القراء عسى
ماتت نابلس
كساد مميت في نابلس
غالبا ما تكون جولتي في مدينتي الحبيبة نابلس تكون في الفترة الصباحية واحياننا مساء والذي يعرف المدينة سابقا ويدخلها هذه الايام يتبادر لذهنه للوهلة الاولى انه في قرية نائية بعيدة تقتصر على اهلها فقط.
