
فستاناً منسوجاً من أشعة الشمس!!
فستاناً منسوجاً من أشعة الشمس!!
المرأة تبحث عن الجمال
السفن تطوف القارات من أجل رائحتها!!هاجس المرأة عبر العصور..منذ أقدم العصور والمرأة تبحث عن الجمال..
فيحدثنا التاريخ منذ أقدم الدهور كيف أن النساء كن يبحثن عن أسباب الجمال بكل الوسائل حتى لو (حاست) التاريخ من أجلها..
* فقد أرسلت عتشبسوت الملكة الفرعونية عشرات السفن في رحلات استكشافية للبحث عن مصادر للبخور والدهون العطرية وغيرها حتى وصلت لبلاد الهند والصين وأطراف أوربا في سبيل (ريحة) الملكة.
* وقد فتح طريق تجاري بري بين شرق وغرب قارة آسيا من أجل لباس المرأة وسمي بطريق الحرير، إذ كان التجار يسيرون قوافلهم من خلاله في رحلات قد تستغرق أكثر من سنة من أجل استيراد الحرير من بلاد الصين.
* وعلى ذكر بلاد الصين والحرير، تروي الأساطير أن أحد أباطرة الصين كانت لديه زوجة جميلة وأرادت هذه الزوجة أن (تتدلل) على زوجها فطلبت منه أن يحضر لها هدية عجيبة عبارة عن فستان جميل لم ترتد امرأة مثله، وقد اشتهت أن ترتدي فستاناً منسوجاً من أشعة الشمس!!
نادى هذا الإمبراطور كبير خياطي للثياب الملكية في القصر، وأخبره برغبة الملكة العجيبة.. فحار المسكين في أمره ولم يعرف ماذا يفعل حتى اكتشف دودة القز بالصدفة ولاحظ خيوطها اللامعة الغريبة فنسج منها فستاناً أبيض رائع كان يلمع ويعكس ما يقع عليه من ضوء.. وعلى يدي هذه الملكة المتغطرسة الباحثة عن الجمال تم اكتشاف الحرير لأول مرة!!
* أما الملكات والأميرات الفرنسيات فكانت لهن طرق عجيبة في الاهتمام بجمالهن. ففي الوقت الذي كانت فرنسا تعاني فيه من المجاعة والفقر والأمراض، كانت الملكة ماري انطوانيت لا تتنازل عن حمامها اليومي المكون من عشرات الليترات من الحليب مع العسل التي تغطس فيها للعناية ببشرتها!! حتى ثار عليها الشعب وقطع رأسها بالمقصلة.. ولم تفدها نعومة بشرتها ولا جمالها إذ لم يحبها الشعب.
* وفي اليابان كانت النساء من شدة حرصهن على صغر أقدامهن – وهي علامة هامة للجمال لديهم- يقمن بإلباس بناتهن أحذية حديدية منذ الصغر حتى لا تكبر القدم.. وكانت هذه الطريقة تسمى أقدام الزنابق، وهي طريقة معذبة جداً ومتعبة.
مع ربط القدمين بسلسلة صغيرة حتى لا تسير الفتاة بخطوات واسعة وتتعود على (نعومة) المشي!وقد استمرت هذه الطريقة حتى منعتها الحكومة بقرار رسمي بعد الحرب العالمية الثانية وحررت البنات من أغلال الجمال لأنها كانت تسئ لسمعة البلد إنسانياً.

ثرثرة النساء داء أم دواء ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و صلى الله و سلم وبارك على رسول الله و بعد :
حينما نتكلم عن الثرثرة فإننا حتما نتكلم عن وجود المرأة، إذ أصبح هذا المفهوم لصيقا بها أكثر
من الرجل، ولا شك أن السبب راجع في الدرجة الأولى إلى التكوين الخاص بالمرأة، ومن هنا
يمكن لنا أن نتساءل عن مدى جدوائية المثل القائل أن السكوت حكمة و خير الكلام ما قل ودل،
وهل الثرثرة داء أم دواء للمرأة في جميع الأحوال؟
الثرثرة والتكوين الفسيولوجي للمرأة:
ورد في موقع صحيفة اتجاهات أن نشرة صحفية من « ديلي تلغراف » تشير إلى أن لدى
المرأة هرموناً أطلق عليه اسم «أوكسيتوسين» ووصفه العلماء بأنه هرمون ضبط المزاج
وهو الذي يدفع المرأة إلى التحدث مع الأهل والصديقات والجارات وغيرهن للتخلص من
الضغوط دون الانسحاب للصمت أو الاندفاع إلى العدوان، كما يفعل الرجال، وهو ما يجعل
المرأة أقل عرضة للوقوع فريسة للإدمان أو الاضطرابات العصبية.
وبالتالي فإن النساء يتأثرن بالضغوطات حسب نسبة الأوكسيتوسين- يضيف اتجاهات-كما أن
قياس نسبة الاوكسيتوسين لدى السيدات خلص إلى أن اللائي لديهن ضغوطات قليلة في
العلاقات ويحاولن إسعاد من حولهن ترتفع لديهن نسبة الأوكسيتوسين، أما السيدات اللاتي
لديهن مشاكل عديدة وضغوطات نفسية ويشعرن بالخوف فتقل نسبة هرمون الأوكسيتوسين
لديهن. حيث نجد أن الهرمون يرتفع عند المساج البدني وعند الذكريات الجميلة، بينما يهبط عند
الذكريات المؤلمة، وهذا الهرمون تفرزه الغدة النخامية ووظيفته الأساسية عند الإناث هو
انقباض الرحم عند الولادة وتدفق الحليب عند الإرضاع وهو يفرز عند الجنسين، ولكن بكمية
أكبر لدى السيدات ويؤدي هرمون الأنوثة الاستروجين إلى زيادة فاعلية هرمون
الأوكسيتوسين بينما يؤدي هرمون الذكورة التستستيرون إلى خفض فعاليته.
إلا أن الثرثرة ترهق الإنسان نفسه جسديا ونفسيا بحيث يتعب عضلات الحلق والشفتين والوجه
ويعيق عملية التنفس لارهاقة الرئتين
رأي الطب النفسي في المسألة:
لكن في مقابل المتاعب الجسدية التي تسببها الثرثرة يقر الدكتور صابر عبد العظيم (أخصائي
في الطب نفسي) بأن الثرثرة أو ما يقال عنه «الفضفضة» تعتبر إحدى طرق العلاج النفسي
ونتائجها مضمونة مائة بالمائة خاصة مع النساء بعكس الرجال لأن المرأة أكثر عرضة
للأمراض النفسية من الرجل بسبب الضغوطات التي تواجهها في الحياة سواء الاجتماعية أو
النفسية أو نتيجة التركيبة البيولوجية لها.
وكل هذه العوامل تجعل المرأة عرضة للاكتئاب أو القلق النفسي. والفضفضة بحد ذاتها وسيلة
تمنع ظهور أمراض عديدة لأن الكتمان يولد الانفجار، كما أن الضغوط النفسية تؤثر بشخصية
الإنسان وتجعله عرضة لمفاهيم خاطئة شيئاً فشيئاً ليفكر بأفعال عدوانية، لذلك أنصح الرجال
والنساء باللجوء لأسلوب الفضفضة (الثرثرة) والحرص على انتقاء الأشخاص الذين يتمتعون
بصفات أخلاقية ولديهم القدرة على سماع هموم ومشاكل الآخرين دون التطرق لها أو نشرها
أمام الناس، ولكن الخلافات الشديدة والمتأزمة غالباً ما يرافقها تعصب وإصرار وتكون بالغة
الأثر في الإساءة للطرفين وقد شرعت وسائل عديدة لعلاج هذه الخلافات لكن تظل الفضفضة
والثرثرة أضمن الطرق للخلاص من الآلام والمتاعب النفسية الناجمة عن الضغوطات
والخلافات، وفي علم النفس يتم تشخيص الأمراض العديدة عبر الفضفضة ومن ثم تحديد
العلاج المناسب للحالة.
الثرثرة من وجهة نظر حواء:
تقول الدكتورة فيفان أحمد فؤاد أستاذ علم النفس الطبي بجامعة حلوان أن ميل النساء إلى
الثرثرة يرجع إلى عامل فسيولوجي-كما سبق ذكره- يجعل من محصولهم اللغوي وقدرتهم
على الكلام يفوق الرجال بدرجة كبيرة، ويلاحظ أن البنت الصغيرة لديها قدرة فائقة على
اكتساب المهارات اللغوية بشكل يفوق الولد.
وأضافت فيفان أن الثرثرة تشكل عبئا نفسيا وعصبيا تصل إلى حد إزعاج المحيطين بالشخص
الثرثار، لذلك علينا التفريق بين الفضفضة والثرثرة. لما للثانية من أضرار اجتماعية وصحية
أولها ضياع الوقت والجهد فيما لا طائل من ورائه ونشوء جو من التوتر الأسري، ومن
الملاحظ أن الدكتورة بهذا التحديد تقر بوجود الفرق بين الثرثرة والفضفضة عكس الدكتور
صابر عبد العظيم الأخصائي في الطب النفسي الذي يرى بأنه لا فرق بينهما.
الثرثرة من وجهة نظر شرعية:
قال الرسول – صلى الله عليه وسلم -: (إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن
تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله،
ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه)، (وكلام ابن آدم عليه لا له إلا
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذكر الله – عز وجل -). حديث صحيح
وعليه إذا كان تحديدنا لمفهوم الثرثرة الحديث بما لا يرضي الله – تعالى- من التكلم في أعراض
الناس والغيبة والنميمة وغيرها فيصدق علينا الشطر الثاني من الحديث، أما إذا كان تحديدنا
للمفهوم نفسه بالتكلم عما يخالجنا من هموم ومشاكل خاصة بنا لا بغيرنا بهدف التخفيف عن
النفس والبحث عن حلول فلا شك أننا سنجني الراحة النفسية بحول الله، مع العلم أن خير ما
نضع همومنا بين يديه ليفرج كربتنا هو الخالق وليس المخلوق والله من وراء القصد.
وصلى الله على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين

هل أعيشها كما تعلمتها ؟؟ أم كما أكتشفتها ؟؟
هل أعيشها كما تعلمتها ؟؟ أم كما أكتشفتها ؟؟
علموني أن أسمع كلام الكبار لأهم يعرفون مصلحتي وأكتشفت أن الأباء يريدوننا أن نتفوق
ليفتخروا بنا ويشار إليهم بأنهم أحسنوا التربية .والمعلم يعلمنا بشكل أفضل إذا حضر عنده
المديرأو الموجه وقد يدرسنا الدرس قبل يوم.
فالهدف الأول مصلحته.
علموني أن أعتذر إذا اخطأت ,واكتشفت أن بعض الناس يعتبرون الإعتذار ضعفاً والأقوياء
المسيطرون والكبار لايعتذرون .
علموني أن آكل كل مافي طبقي من طعام لأن إبقاء القليل يعني رميه وهذا عدم تقدير للنعمة
وأكتشفت أنهم يرمون ثلاثة أرباع مايطبخون .
علموني أن أستمع أكثر مما أتكلم لأن الله خلق لي أذنان إثنتان وفم واحد
وأكتشفت أن أكثر الكبار يتكلمون بما لايعلمون ولايعرفون فن الإستماع
ولا وقت لديهم للاستماع لهمومك الصغيرة .
علموني أن أعامل الناس كما أحب أن يعاملوني
وأكتشفت أن بعض الناس بمظهرهم الملائكي يلدغون الثعابين .
علموني أن الوضوء خمس مرات في اليوم لأحافظ على نفسي نظيفة طاهرة
وعليه فإن قلبي وعقلي يجب أن يكونوا أنظف وأطهر
وأكتشفت أن الكثير من الكبار يعملون بأيديهم وأفكارهم أحيانا المحرمات ثم يتوضئون ويصلون
علموني أنني ابنة شعب متكافل متراحم رسولنا أوصانا بالجار حتى ظنوا أنه سيورثه
وأننا شعب غني نتبرع لكل فقراء العالم
وأكتشفت أن بيننا عائلات مع أطفالهم يعيشون على في سيارة لعدم تمكنهم من إستئجار
غرفة تأويهم .
علموني أن الأباء يريدون الأولاد ليساعدوهم ويعتمدوا عليهم عندما يكبرون
وأكتشفت أن الأولاد يلتهون بحياتهم وأولادهم ومستقبلهم وينسون ويبتعدون عن أهلهم
وقليل منهم من يقف بجانب أبيه الشيخ ليمسك يده ليوصله الى المسجد
علموني أن أحافظ على عهودي ووعودي
وأكتشفت أنهم ينسون ويتجاهلون ويبتعدووون .
علموني أن أعتز بنفسي واثق بها وأعتمد عليها
وأكتشفت أنني بهذا العمر أريد أمي لأدفن رأسي في حضنها وأبكي .
علموني وعلموني وعلموني
وأكتشفت أنهم لم يعلموني كيف أعيش هذه الحياة
فهل أعيشها كما تعلمتها ؟؟ أم كما أكتشفتها ؟؟