التدوينات الموسومة بـ ‘7’

أسرار وإعجاز الرقم سبعة

الثلاثاء, 20 يوليو, 2010

  رقم سبعة

بسم الله الرحمن الرحيم

أسرار وإعجاز الرقم سبعة

نبذة عن الأرقام منشأ الأرقام العربية
وجدت الأرقام الهندية عند العرب.. نتيجة الكتب الهندية في الفلك والرياضيات
التي تُرجمت إلى اللغة العربية.. وقد أستخدم الخوارزمي الأرقام الهندية في أحد كتبه حتى انتشرت وذاع صيتها عند العرب.. وهي أفضل من حساب الأحرف الأبجدية التي كانوا يستخدمونها للتعبير عن الأرقام
الأرقام الهندية

لكن الخوارزمي قام بتأليف أرقام أخرى تُعرف اليوم بإسم الأرقام العربية .. لكنها لم تحظ بإنتشار واسع .. وإنتشرت فيما بعد في الأندلس والمغرب العربي .. ومن هناك إنتشرت في أوربا وفي جميع أنحاء العالم
قام الخوارزمي بتصميم الأرقام العربية
حسب أعداد الزوايا لكل رقم .. وهي تتمثل بالأشكال التالية
الرقم صفر.. لا توجد أي زاوية
الرقم واحد.. زاوية واحدة
الرقم إثنان.. زاويتان
الرقم ثلاثة.. ثلاث زوايا
الرقم أربعة.. أربع زوايا
الرقم خمسة.. خمسة زوايا
الرقم ستة.. ستة زوايا
الرقم سبعة.. سبعة زوايا
الرقم ثمانية.. ثمان زوايا
وأخيراً.. الرقم تسعة.. تسعة زوايا
ثم دخلت بعض التعديلات على هذه الأشكال..
حتى صارت بالأشكال المعروفة حاليا من اسرار الرقم سبعة فى القرآن والسنة .

أسرار ومعجزات وعجائب الرقم سبعة

نعيش من خلال الحقائق الآتية مع بعض أسرار الرقم سبعة في القرآن وفي الكون

وفي أحاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. ونتساءل :

هل الترتيب المحكم لهذا الرقم في كتاب الله تعالى

من صنع المصادفة أم أنه بتقدير العزيز العليم؟؟

كما أن الخالق سبحانه وتعالى فضّل بعض الرسل على بعض ،

وقال في ذلك : ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ

وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾  [البقرة : 2/253] .

وكما أن الله تعالى فضَّل بعض الليالي على بعض فقال في ليلة القدر :

﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر :97/1-5] .

وكذلك فضَّل بعض الشهور من السنة مثل شهر رمضان فقال :

﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة : 2/185] . وفضَّل بعض المساجد مثل المسجد الحرام والمسجد الأقصى :

﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى

الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الإسراء : 17/1] .

وكما فضَّل بعض البقاع على بعض مثل مكة المكرمة :

﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾

[آل عمران :2/96] .

وكما أن الله قد فضَّل بعض السور فكانت أعظم سورة في القرآن

هي فاتحة الكتاب

 فاتحة الكتاب

فاتحة الكتاب

سورة الفاتحة سمّاها الله السبع المثاني،

ولذلك فإن عدد آياتها سبع،

وعدد الحروف التي تتألف منها عدا المكرر 21 حرفاً أي 7×3

وعدد حروف لفظ الجلالة (الله) أي الألف واللام والهاء هو 49 حرفاً أي 7×7 ،

ولو قمنا بعد الحروف المشددة نجد 14 حرفاً أي 7×2،

ولو قمنا بعد النقط على الحروف نجد 56 نقطة أي 7×8،

وهنالك مئات التناسقات السباعية في هذه السورة العظيمة،

فهل ندرك من خلال هذه الحقائق الرقمية

سر تسمية هذه السورة بالسبع المثاني؟؟!!

وكانت آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله .

وكانت سورة الإخلاص تعدل ثُلُثَ القرآن ،

هكذا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والآن لو تساءلنا عن لغة الأرقام في القرآن العظيم ، وتدبَّرنا الأرقام الواردة فيه ،

ودرسنا دلالات كل رقم ، فهل فضَّل الله تعالى رقماً عن سائر الأرقام ؟

بلاشك إن الرقم الأكثر تميّزاً في كتاب الله تعالى بعد الرقم واحد هو الرقم سبعة !

فهذا الرقم له خصوصية في عبادات المؤمن وفي أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وفي الكون والتاريخ وغير ذلك .

ولكن ماهي أسرار هذا الرقم ؟

ولماذا تكرر ذكره في العديد من المناسبات القرآنية ؟

لنبدأ بهذه المقارنة بين الكون والقرآن .

البناء الكوني والبناء القرآني والرقم سبعة

هذا الكون الواسع من حولنا بكل أجزائه ومجرّاته وكواكبه . .

كيف تترابط وتتماسك أجزاؤُه ؟

من حكمة الله تعالى أنه اختار القوانين الرياضية المناسبة لتماسك هذا الكون,

ومن هذه القوانين قانون التجاذب الكوني على سبيل المثال,

هذا القانون يفسر بشكل علمي لماذا تدور الأرض حول الشمس ويدورالقمر حول الأرض .  هذا بالنسبة لخلق الله تعالى فماذا عن كلام الله ؟

حتى نتخيل عظمة كلمات الله التي لا تحدها حدود يجب أن ننظر إلى كتاب الله

على أنه بناء مُحكَم من الكلمات والأحرف والآيات والسور

وقد نظّم الله تعالى هذا البناء العظيم بأنظمة مُعجِزة .

إذن خالق الكون هو مُنَزِّل القرآن , والذي بنى السماوات السبع هو الذي بنى القرآن

وكما نرى من حولنا للرقم سبعة دلالات كثيرة في الكون والحياة نرى نظاماً متكاملاً

في هذا القرآن يقوم على الرقم سبعة , وهذا يدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى

وأن القرآن هو كتاب الله عزَّ وجلَّ .

لماذا اقتضت مشيئة الله عزَّ وجلَّ اختيار الرقم 7 ؟؟؟

هذا الرقم يملك دلالات كثيرة في الكون والقرآن

وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم .

حتى تكرار هذا الرقم في كتاب الله جاء بنظام محكم .

وهذا البحث يقدم البراهين على ذلك ،

فلا يوجد كتاب واحد في العالم يتكرر فيه الرقم سبعة بنظام مشابه للنظام القرآني .

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية هذا الرقم وأنه رقم يشهد

على وحدانية الله تعالى .

فعندما ندرك أن النظام الكوني قائم على الرقم سبعة ،

ونكتشف الرقم ذاته يتكرر بنظام في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً ،

فإن هذا التشابه يدل على أن خالق الكون هو منَزِّل القرآن سبحانه وتعالى .










الوسوم


مجلة و مدونة جرزيم مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.