التدوينات الموسومة بـ ‘PEACE’

الوصفة السحرية للتخلص من الوزن الزائد

الإثنين, 15 أغسطس, 2011

الوصفة السحرية للتخلص من الوزن الزائد
الوصفة السحرية للتخلص من الوزن الزائد

من المعلوم أن للماء فوائد عديدة لحياة الإنسان والكائنات الحية بوجه عام، فالماء له علاقة وثيقة بجميع التفاعلات
الحيوية التي تحدث داخل الجسم، مصداقا لقوله تعالى

“وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون”

( سورة الأنبياء 30).

ويقوم الماء بعملية التخلص من الفضلات والمواد الزائدة عن حاجة الجسم، على عكس الاعتقاد السائد لدى
الكثيرين بأن شرب الماء يؤدي إلي انتفاخ المعدة، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن للماء فائدة كبيرة في إنقاص
الوزن والتخلص من الدهون، ولعل ذلك كان أساس دعوة مراكز التغذية إلى ما يسمى بـ “ريجيم الماء” الذي يساعد
في التخلص من الوزن الزائد دون أن يؤثر ذلك على التفاعلات الكيميائية في الجسم .

العلاج بالماء

تصاب العديد من السيدات بالإحباط خاصة عندما تبدا بنظام ريجيم قاسي يعتمد على ممارسة الرياضة العنيفة،

ولكنهن يغفلن أمرا شديد الاهمية وهو شرب كميات كافية من الماء اثناء ممارسة الريجيم والرياضة، حيث يفيد الماء

جسم الانسان في التخلص من الدهون ويحمي الجسم من ظهور التجاعيد والجفاف وهبوط الدورة الدموية كما انها

تساعد الكلي على أداء وظائفها بكفاءة عالية.

ويعالج الماء الصداع والانيميا وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان القلب والصرع والسعال والتهاب الحلق والربو

والسل والامراض المتعلقة بالمسالك البولية والتهاب غشاء المعدة والدوسنتاريا والإمساك وأمراض العين والاذن والحنجرة

كما انه يفيد المرأة في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية.

وأكدت الدكتورة “سوزان كلاينر” – أخصائية التغذية الامريكية – أن الماء يساعد على التخلص من السموم ويمنع

تكون حصوات الكلي وكلما زادت كمية الماء المفقودة من الجسم يزداد ضعف الدماغ كما ان الماء له فائدة في

الحماية من الاورام السرطانية مثل الثدي والقولون والبروستات والكلي فتنصح بشرب لتر ونصف من الماء يوميا.

ريجيم الماء

تعتمد فكرة ريجيم الماء على تناول أربع أكواب من الماء سعة كل واحدة 160 مل على معدة فارغة وعدم تناول أي

طعام إلا بعد مضي خمسة وأربعون دقيقة مع مراعاة أن تبدأ بزيادة كمية الماء تدريجيان كما ينصح الخبراء في “الاتحاد

الياباني للأمراض” بعدم تناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين لكل من وجبة الفطور والغذاء والعشاء،

ونشر “الاتحاد الياباني للأمراض” تجربة للعلاج بالماء، أثبتت نجاحا بنسبة 100% بالنسبة لعلاج بالأمراض القديمة

والعصرية.

وفوائد الماء معروفة لدى العرب، ومطروحة في التراث الثقافي لديهم منذ فجر الإسلام، وذكر الشيخ العلامة “ناصر

الدين الألباني” – رحمة الله – فوائد الماء بالتجربة بعدما قرأ عن العلامة “ابن القيم” تجربة العلاج بالماء لمدة 40

يوما، فقام بنفس التجربة، وأكد أن وزنه انخفض نحو 20 كيلوجرام أو أكثر ، كما شفي من كثير من الأمراض التي

كان يعاني منها وقد خرج الشيخ بنظرية قال فيها أن الإنسان يعيش في حالة شربه للماء لمدة 40 يوماً دون طعام.

وطبيا، ينصح المتخصصون بشرب الماء بكميات كبيرة، لأن ذلك يساعد الجسم علي حرق كميات اكبر من الدهون

وذلك عن طريق رفع مستوي التمثيل الغذائي وإذا تم استبدال المياه الغازية بالماء فهذا يوفر كثير من السعرات الحرارية

التي يكون الجسم في غنى عنها، ويرى الأطباء شرب الماء قبل الطعام بنحو نصف ساعة يفقد الرغبة في الأكل،

ولكنهم يحذرون من تناول الماء أثناء الطعام لأنه يؤدي إلى تأثير عكسي.

ويعتقد الكثيرين خطأَ أن شرب الماء الدافئ يساعد علي الرجيم وحرق الدهون بشكل أسرع, حيث أكد المتخصصون أن الماء البارد يساعد علي إنقاص الوزن بشكل أكثر فاعليه من الماء الدافئ ويرجع ذلك إلي أن الجسم فور تلقيه أي

سوائل أو تغذيه يقوم بتعديل حرارته فإذا دخله ماء بارد قام علي الفور برفع درجه حرارته ويرتفع معدل الحرق ويجعله

يفرز كميه اكبر من العرق ويشعر بعدها انه بحاجه إلي شرب كميه من الماء لتعويض ما فقده.

وحسب الدكتور “ماهر إسكندر” – استشارى السمنة والنحافة -  فإن الماء يعمل على التخفيف من الإحساس

بالجوع، لأنه يملأ المعدة والأمعاء مما يعطي إحساساً بالشبع، كما أن شرب الماء بكميات كافية يمنع ترسيب الدهون

في الجسم، حيث يعمل على نقل أكبر كمية ممكنة من المخلفات والدهون إلى خارج الجسم، خاصة تلك الدهون

المعروفة بالدهون الورقية المسببة للسمنة.

الوصفة السحرية


ينصح بإتباع نظام غذائي يهتم بالتوازن في سوائل الجسم، بحيث يوازي بين كمية الماء الداخلة إلى الجسم وكمية الماء
الخارجة منه عن طريق العرق، وتقدر بـ 266 جراماً في اليوم للشخص الذي يبذل مجهوداً متوسطاً، مع مراعاة هذا
التوازن يعمل على الإسراع في حرق السعرات الحرارية، ويتيح للكبد التعامل مع الدهون غير المرغوب فيها بكفاءة.
يعتمد ريجيم الماء على وضع جدول خاص، يتدرج فيه الشخص بشرب الماء يومياً، فيبدأ بـ 4 أكواب حتى يصل إلى 10
أكواب، بعدها يستمر في شرب نفس المقدار من الماء طوال فترة الريجيم.

ونستخلص من أخصائي التغذية بعض الإرشادات التي يجب إتباعها عند البدء في “ريجيم الماء” وهي :
* اشرب الماء في أي وقت وعلى مدار اليوم كله، ولا تضع في حسابك السوائل الأخرى التي تشربها مثل الشاي أو
القهوة أو المياه الغازية.
- لا تشرب نصف الكمية المحددة في اليوم، على أن تعوّضها في اليوم التالي، لأن ذلك سوف يجعل جسمك غير
متوازن في السوائل الداخلة والخارجة.
- لا تتناول أي أطعمة دسمة أو ذات سعرات حرارية مرتفعة بحجة تناول كمية كبيرة من الماء، ففي هذا النظام عليك
أن تأكل باعتدال مع الإكثار من الخضراوات والفاكهة والأطعمة ذات السعرات الحرارية المنخفضة.
- عند وصولك للوزن المطلوب لا تتوقف عن تناول الماء.. لأن الجسم يحتاج إلى 10 أكواب يومياً.. حتى تحافظ على
الوزن الذي وصلت إليه

اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ



لصوص محترفين يسرقوك في رمضان احذرهم

الأحد, 14 أغسطس, 2011

لصوص محترفين يسرقوك في رمضان احذرهم

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد

كلماته


السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله رب العالمين ، وأشهد ألا إله إلا الله ولى الصالحين ، وأشهد أن محمدًا عبده
ورسوله النبي الأمين صلى الله عليه وسلم ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ،
وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين .
أما بعد ،
لصوص محترفين في رمضآن
1
إنهم يتفننون في سرقة روحانية الشهر، ويبرعون في تفويت فرص الأجر، وفي
المقابل يفتحون
أبواباً للوزر، ومثالب للخزي والشنار!!
يهل شهر رمضان المبارك على أمة الإسلام في كل مكان، وتهلُّ معه نفحات الأجر
والمثوبة لمن يلتمس فرص الخير ممن تعتلج في صدورهم بذرة الخير استجابة لداعي
الله حيث ينادى فيه: “يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر”، فيتأهب الكون
للوقوف على العتبات الروحانية الرحبة في مدارات الرحمة والبركة، والمغفرة والأمن
والأمان، وتتأهب الدنيا لتنال من النفحات الربانية ما يقيها حرَّ لظى، وشر سقر قال
تعالى{وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ}1.
2
وفي مكان ما على وجه البسيطة تأهبٌ من نوع آخر أربابه شياطين الإنس من أصحاب
الفضائيات، يتأهبون في التحضيرات السنوية الهائلة من عام إلى عام لصرف القلوب
المؤمنة إلى فضائيات البث المباشر، فما يكاد يقترب رجب وأخوه شعبان حتى تنفرد وسائل
الإعلام في مهمات التبشير بالأعمال الإعلامية الجديدة التي توصف بأنها أعمال رمضانية،
وهي ألعن ما تكون على الصائمين والصائمات في هذا الشهر.

يحشدون لرمضان كل فيلم خليع، وكل مسلسل وضيع، وكل غناء ماجن مريع، ويعرضونه
على المسلمين في أيام وليالي رمضان؛ لأن رمضان كريم كما يعلنون، ولسان حالهم يقول:
شهر رمضان الذي تطرح فيه الفوازير والمسلسلات!!
3
ولأن مردة شياطين الجن تصفد وتغلُّ حينها بالأغلال وتقيد؛ عزَّ على إخوانهم من شياطين
الإنس الذين يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون؛ عزَّ عليهم ذلك فناوؤا دين الله – تعالى -،
وناصبوه العداء، وأعلنوا الحرب ضده في رمضآن بما يبثونه ليل نهار على مدار الساعة
على كثير من الشبكات الأرضية والفضائية!
4
وإذا أردت أن تبكي فاذرف الدمع مدراراً، وأجرِ الحزن أنهاراً؛ على الإعلانات التي
تدعوك عبر وسائل الإعلام المختلفة إلى الاستمتاع بتناول السحور، والتلذذ بمذاق
الشيشة – النارجيلة – على أنغام المطرب فلان، ورقصات الفنانة فلانة، وفرقة كذا
في الخيمة الرمضانية بمكان كذا.
5
يريدون أن يفرغوا رمضان من محتواه الحقيقي ليتحوَّل إلى موسم للفجور، وصدق
الله: {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً
عَظِيماً}2.
6
على الهواء مباشرة:
“في رمضآن تظهر إحدى الفنانات بعد الإفطار، فتسألها مقدمة البرنامج: كيف وصلت
إلى ما وصلت له من مجد؟، فتقول: أنا هربت من أسرتي وعمري اثنا عشر عاماً،
ومارست حياتي حتى وصلت إلى الشهرة
7
وفي برنامج آخر في شهر رمضآن سئلت إحدى الفنانات عن زواجاتها؟ فقالت: أربع
مرات رسمياً ، أمَّا العرفي فكثير لا أعرف له عدداً ، ولما سئلت: هل العيب في
الرجال؟ قالت – بكل جرأة -: لا العيب في نظام الزواج؛ لأنَّه نظام بالٍ ومتخلِّف عفاه
الزمن.
8
وإذا نظرت فيما يسمى بالمسلسلات الدينية أو التاريخية؛ وجدت فنَّانين وفنَّانات عُرف
عنهم الفسق وقلَّة الحياء؛ يقومون بتمثيل أدوار خير الناس من الصحابة أو التابعين
في تشويه صارخ لتاريخ قدوات الأمة من سلفها وعلمائها.
أما قنوات الرقص والغناء – الفيديو كليب – فحدث عن الرقص الماجن، والكلام
الفاحش، والقبلات المحرمة، مع ما يصاحبها في الشريط المتحرك من رسائل الشباب
والفتيات، وما فيها من الكلمات الداعية للفاحشة، ولمزيد الاستخفاف تموج الشاشة في
زاويتها بعبارة – رمضآن كريم أو

رمضآن مبارك -، فأين الكرم وأين البركة؟ وكل هذا يحدث في رمضآن دون خوف أو

حياء من الديان”3.
9
احذروها:
كم من بيوت للمسلمين أسست على التقوى؛ انقلبت بين عشية وضحاها أطلالاً خربة
خاوية من كل المعاني السامية، والقيم النبيلة، والسبب هذه الفضائيات، وكم وكم وكم…
فكيف ينقذ المسلمون شهرهم من عدوان المعتدين، ويخلصونه من أدران هذا الغثاء
والمصاب الجلل؟ وكيف يحررون فيه أنفسهم من ربقة هذه العبودية المادية ليُصَفُّوا
دينهم لله – عز وجل -؟
10
إن المسئولية تقع على أكتاف كل مكلف حي رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد
- صلى الله عليه وسلم – نبياً ورسولاً، يدفع غثاء هذه الفضائيات بكل ما أوتي من
قوة وملكة، وكل من مجاله وحسب إمكانياته بـ”كلمة، شريط، مطوية، رسالة، بمنع
وإيقاف…” المهم أن تستخدم أي وسيلة، وكلما كانت الوسيلة مجدية كلما كان القيام
بها أفضل.

إخواني أخواتي:
لا نجعل فرحتنا برمضان سرعان ما تغتال على أيدي أرباب هذه الفضائيات بتلك
المخازي والمهازل التي دأبت قنواتهم الفاسدة على بثها طيلة الشهر الكريم دون خوف
أو وجل من الله - تعالى -، فلنكن حصوناً منيعة، وقلاعاً عتيدة، حائلين دون مآربهم
وأطماعهم الخسيسة والوضعية.
12
وقبل الختام "لا تظلمون ولا تظلمون":
من صميم الحق القول أن هناك فضائيات محافظة قامت على أسس قويمة من مراد
الشريعة خاصة في السنوات الأخيرة، دأبت على مقارعة هذه الفضائيات الماجنة، فإن
كان ولا بد من مشاهدةٍ فالزم غرزها، ولكن إياك أن تشغلك عما هو أسمى لك وأنفع،
نسأل الله أن يوفق القائمين عليها لكل ما يحبه ويرضاه.
ودام شهركم بدون أطباق فضاء.


ايش الحل ؟

الأحد, 14 أغسطس, 2011

المسلسلات الرمضانية – ايش الحل

” رمضان شهر العبادة والصلاة “

“رمضان ليس شهرا للتلفاز “

“أين ستسهر اليوم هل في محرابك أم على التفاز ؟ “

تعود الناس على سماع مثل هذه  الأسئلة والنصائح المكررة كل رمضان ، والصحيح انه مثل

هذه النصائح جيدة ولا نعيب عليها أبدا ،” عشان ما حدش يفهمنا غلط ”  ولكن المشكلة تكمن فيّ

أكثر ما تكمن في هؤلاء الدعاة ، خاصة واني رجل فيلسوف !

الناس شئنا أم ابينا تحب سهرة رمضان ، بعد صلاة التراويح وحتى لا نقول الغالب سنقول

النصف أو الثلث والي حابب يقلل النسبة .. كل الحرية له !

الحقيقة أنني دائما أحب ان أفكر بزاوية أخرى ومن منظور مختلف يمكن عشان أكون مميز أو

حتى أقدم حلا جديدا ..( قال يعني !!)   أرى أن مشكلة تلفاز رمضان ومسلسلاته لا تقع فقط على

الدعاة أو منوطة ( ايش يعني منوطة .؟) بوعي الناس فقط ، بل يقع أكثر ما يقع على أصحاب

القلم الملتزم . والفن الهادف  .. فماذا لو أنتجت القنوات الملتزمة مسلسلات تحمل الفكر السليم ،

والرسالة السامية ( سامية مش قريبتنا ) ، ماذا لو ركزنا كل عام على إنتاج مسلسلا او اثنين ،

يقدمان الحجة للناس والبديل القويم السليم ( برضو سليم مش قريبنا ) بشرط ان يكونا منافس

حقيقي وليس مجرد أشخاص تمثل وتتكلم دون نص جميل او اخراج ورؤية أو أحداث تلامس

هموم الناس ، وعلى الهامش أكثر ما يغيظني في المسلسلات الملتزمة تركيزهم على الجانب

التاريخي فقط وكأن هذا الحل الوحيد .

أكثر ما سرني هو إنتاج فضائية الأقصى العام الماضي حكايات عطا التي استمرت أياما ثم

انقطعت ، وهذه تجربة جيدة ورائعة تضاف إلى تجارب الناس التي تحاول أن تعيد البوصلة إلى

مسارها الصحيح ، نقيم حجة ونقدم أصلا صحيحا . كانت أحداث هذا المسلسل تتكلم عن معاناة

الشارع الغزي بقالب فكاهي جميل ، تجارب جميلة اه لو استمرت !، (مش حسرح بخيالي كتير

واقول ان هوليود حتسكر ) ولكني أريد أن أقول ولا بلاش .. حكيت كتير J !

ايش اسوي انا بحب احكي اكتر ،  انا اريد ان اهمس أيضا لأصحاب المال الملتزم الذين يعنون

بالمشاريع النهضوية كمشاريع تحفيظ القران الكريم وبناء المؤسسات الخيرية ،وغيرها ،  أن

يلتفتوا إلى هذا الجانب أيضا ، الجانب الإعلامي الدرامي الذي يحاكي حاجات الناس والبحث

بشكل حقيقي عن الأقلام المبدعة ورصد بعض الجوائز لهذه الأعمال ، واليوم أحسن من امبارح

فهناك الكثير من القنوات المستعدة لعرض مثل هذه الأعمال .. الاجتماعية المعاصرة ،، ومن

شان الله من شان الله بلاش عمل درامي تاريخي .. يتكلم عن احداث باتت في الماضي .. وذلك

لان اللون الملتزم قد ارتوى من هذه المسلسلات ، نريد مسلسلات رمضانية وغير رمضانية

ممكن تكون رجبية تتحدث عن واقع الناس ، أحلام الناس .. وهذه المرة يمكن ان يقول الناس

رمضان شهر العبادة .. ولا مانع من الترفيه المباح ..فهل من مشمر ؟؟

بقلم : نور الدلو

منقول


تعالوا معنا نتعرف على أحوال السلف مع الصيام

الأحد, 14 أغسطس, 2011

تعالوا معنا نتعرف على أحوال السلف مع الصيام

عن الواقدي : ” كان الإمام ابن أبي ذئب يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، ولو قيل له إن القيامة تقوم غدا : ما كان فيه مزيد من الاجتهاد ، أخبرني أخوه عن حاله أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، ثم سرد الصوم بعد ذلك “

عن محمد بن عبد الأعلى قال: ” قال لي معتمر بن سليمان : لولا أنك من أهلي ما حدثتك بهذا ، لقد مكث أبي أربعين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ، ويصلي صلاة الفجر بوضوء عشاء الآخرة “.

قال جماعة من شيوخ قزوين : ” لم ير أبو الحسن رحمه الله مثل نفسه في الفضل والزهد ، أدام الصيام ثلاثين سنة ، وكان يفطر على الخبز والملح ، وفضائله أكثر من أن تعد “.

عن عطية بن قيس قال : ” دخل ناس من أهل دمشق على أبي مسلم وهو غاز في أرض الروم ، وقد احتفر حفرة في فسطاطه ، وجعل فيها الماء كي يتبرد به من الصيام ، فقالوا : ” ما حملك على الصيام وأنت مسافر ؟ ” ، فقال : ” إذا حضر القتال أفطرت وتهيّأت له وتقويت ، إن الخيل لا تجري الغايات وهن بُدن ، إنما تجرى وهن ضمر ، ألا وإن أيامنا باقية جائية لها نعمل ” .

عن ابن أبي عدي قال : ” صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله ، وكان خرازا يحمل معه غداءه من عندهم ، فيتصدق به في الطريق ، ويرجع عشيا فيفطر معهم ” . يقول الحافظ ابن الجوزي معلقا : ” يظن أهل السوق أنه قد أكل في البيت ، ويظن أهله أنه قد أكل في السوق ” .

وسئل معروف الكرخي : ” كيف تصوم ؟ ” ، فغالط السائل وقال : ” صوم نبينا صلى الله عليه وسلم كان كذا وكذا ، وصوم داود عليه السلام كذا وكذا ” ، فألحّ عليه ، فقال :       ” أُصبح دهري صائما ، فمن دعاني أكلت ، ولم أقل إني صائم ” .

ذكر علماء التراجم في سيرة نفيسة بنت الحسن أنها تكثر من الصيام ، حتى قيل لها : ” ترفّقي بنفسك – لكثرة ما رأوا منها – ، فقالت : كيف أرفق بنفسي ؟ وأمامي عقبة لا يقطعها إلا الفائزون ، وقد توفيت وهي صائمة ، ويوم وفاتها ألزموها الفطر ، فقالت : واعجباه ! ، أنا منذ ثلاثين سنة أسأل الله تعالى أن ألقاه صائمة ، أأفطر الآن ؟ ، هذا لا يكون . حتى فاضت روحها .

هذا والله أعلى وأعلى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزي قاريء هذه الكلمات رأيك يهمنا
وملاحظاتك تنورنا
ونقدك يفيدنا
فلا تبخل علينا بما يجول في نفسك من كلمات


إشـــرآقــــة آيــــــــــــة

الأحد, 14 أغسطس, 2011


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

إشـــرآقــــة آيــــــــــــة

فإن الإنسان يحتاج في سيره في هذه الدنيا وطريقه إلى الدار الآخرة إلى أقوياء في علمهم وإيمانهم وأخلاقهم وثباتهم يعينونه ويؤازرونه ويناصرونه ويعاضدونه ويناصحونه ويثبتونه وعلى قدر ضعفه وقوته يكون سيره في الدنيا ضعيفاً أو قوياً وإذا كان سيره لوحده أو برفقته ضعفاء في علمهم أو في إيمانهم وعلاقتهم مع ربهم ، ضعفاء في أخلاقهم  فإنه معرض للمخاوف والمخاطر والفشل والتقلبات في سيره والله يقول في كتابه واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا

إنها آية عظيمة من سورة نكررها كل جمعة منذ سنين سورة الكهف

فتعال لنقف معها ونطيل التأمل وهي جديرة بالتأمل والتدبر والبحث عن دررها وجواهرها والغوص في معانيها وجديرة بأن تخص بالكتابة والتأليف من خلال دروسها ومعانيها العظيمة وأضع بين يدي القارئ الكريم هذه الإشارات السريعة والهمسات اليسيرة من التأملات في هذه الآية العظيمة وهي خواطر وجهد مقل يعتريها القصور في ترتيبها وتراكيبها .. تقبلها الله قبولاً حسناً ، ففتح لها قلوباً وأصغى لها آذاناً وكتب الأجر والنفع لكاتبها وقارئها وناشرها والدال على الخير كفاعله
أخي القارئ المتدبر لكلام ربه

إن هذا التوجيه الرباني القرآني يتصدره صيغة الأمر لأقوى البشر في سيره وعقله وإيمانه وعلمه وأخلاقه صلى الله عليه وسلم وهو نبي مرسل
واصبر نفسك يوجهه بالصبر وحبس نفسه مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي غدواً وعشياً ، وهنا مطلق الذكر بالأقوال والأفعال ، ملازمين له أول النهار وآخره


وفيه درس عظيم : أن الإنسان بحاجة إلى التذكير وإن كان قوياً فالمصباح مع المصباح أكثر إنارة للطريق والمصباح الواحد قد تضعف إنارته في أي لحظة ولو كان قوياً ، والحذر الحذر فقد يغتر الإنسان ويشعر بأنه لا حاجة إلى التذكير أو يغفل عن ذلك فيحتاج إلى التنبيه مهما بلغ ، فذلك من الزاد والتزود في السير إلى الله والدار الآخرة ، وفيه تربية للنفس على الافتقار والضعف والتواضع
يريدون وجهه مخلصين له في أقوالهم وأفعالهم

أهل الفضل والعقول الراجحة والقلوب النيرة بنور الله وهديه ، وهذه صفات قوة وتكون سبباً في القوة ، والإخلاص من أعظم أسباب القوة وبه تكون الفتوحات والبركات
والذكر يعطي الإنسان قوة في إيمانه وبدنه وتحمله المتاعب والمصائب ويعينه على طاعة الله ويحفظه من المعاصي والشرور وقد ذكر ابن القيم رحمه الله مائة فائدة للذكر في وابله الصيب

وفي الآية درس عظيم وهو الوصية بملازمة أهل الإخلاص وحسن السريرة والطوية ، فبملازمتهم يكون الفلاح والنجاح والتربية والتزكية والسير على خطاهم والاقتفاء بآثارهم … ونيل بركة صلاحهم والتأثر بهم ، ولذا كان لزاماً على الإنسان أن يبحث في هذه الدنيا على من يعينه على أمر دينه من صديق صالح وزوجة صالحة والفتاة كذلك تبحث عن زوج صالح يعينها على أمر دينها

وهذا فيه درس عملي وتطبيقي بالمباشرة في الملازمة لأهل الذكر والإخلاص لأن ذلك أبلغ في التأثير من الدروس النظرية ، فالحذر كل الحذر من التعالي واحتقار الآخرين فقد يستفيد الإنسان ممن هو دونه منصباً وجاهاً وعلماً ونسباً وشرفاً ، فالمسألة أعظم من كل ذلك وهي تحقيق الإخلاص والعبودية لله والافتقار إليه وملازمة ذكره

وفيه درس آخر وهو : تحذير من العزلة ولاسيما من يخشى عليه من العزلة والإنفراد فلم يأمر الله نبيه بترك أهل الدنيا والانعزال عموماً بل أمر بمجالسة و مخالطة  أهل الصلاح والذكر

وفيه درس : وهو أن الإنسان قد يتأثر سلباً فتدخله الشهوة والشبهة  بمجالسة من هو دونه علماً وإيماناً وسلوكاً وتربية وسناً وولاية وهذا أمر مشاهد وواقع بين الأخ وأخيه والصديق وصديقه والزوجة وزوجها ، فالحذر الحذر

إن كثيراً من الناس حينما يأتي الحديث عن التحذير من مجالسة أصدقاء السوء والهوى يظن أن ذلك الحديث هو موجه للمراهقين وحدثاء السن والعقول والصغار من بنين وبنات وهو مفهوم خاطئ … ولذا اغتر كثير من الناس بنفسه فتأثر وانزلق في كثير من المخاطر وتأثر وتلوث بالشهوات والشبهات التي تقذف في القلوب بسبب مجالسة أهل الأهواء والشبه خطافة والقلوب ضعيفة
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره قال ابن سعدي الخوض هو التكلم بما يخالف الحق،  من تحسين المقالات الباطلة ، والدعوة إليها ، ومدح أهلها ، والإعراض عن الحق ، والقدح فيه وفي أهله ولا شك أن الشريعة لها مغزى عظيم في النهي عن المجالسة من تشرب الباطل وتلبيس الحق والتشكيك فيه وقذف الشبه والشبه تخطف بالقلوب ومناصرة أهل الباطل وظنهم أنهم على الحق بمجالستهم

من جاور الشر لا يأمن عواقبه   —   كيف الحياة مع الحيات في سفط

ياسامياً : إياك إياك أن تمنح قلبك وعقلك ليضرب ويقتل بمعاول الهدم ثم يأتي التحذيرولا تعد عيناك عنهم لا تنصرف وتتجاوزهم -أي أهل الذكر- لأهل الدنيا والبهرجة والصور وأشرافها وأغنيائها تريد زينة الحياة الدنيا لأجل زينة الدنيا
أخي المتدبر : اعلم علم يقين لا شك فيه ولا ارتياب بل حق يقين وعين يقين أن العبرة بما عليه أهل الذكر لا أهل الدنيا ، والنفس حينما تقبل على أهل الدنيا تضعف وتتعلق بالدنيا وتشرئب النفوس لها وترتفع الأعناق وتمتد الأيدي إليها ويعلق التفكير بها ثم يضعف في سيره ، والتحذير كل التحذير ممن تغره نفسه فيظن أن لن يفتن بالدنيا وأهل الدنيا .. وكم من مفتون وقع في الفتنة وهو لا يشعر فاغتر وضعف وفتن فأصيبت مقاتله عياذاً بالله
وتجد قوماً ، ما إن يفكروا في الطريق إلى الثراء أو انتظار مرتبة عالية أو رئاسية أو الحصول على وظيفة مرموقة فيبدأ التفكير الشيطاني أو شياطين الإنس يأزونه أزاً ويقنعونه بأن ذلك لن تصل إليه إلا إذا بدأت تتنازل عن كثير من أمور دينك وأن في ذلك مصلحة عظمى للدين والبلد ، فيبدأ يغير من سلوكياته التي تصنفه للرآئي بأنه مستقيم ومن أهل الصلاح حتى يكون له قبول لدى أهل الدنيا وفي مجالسهم وحينئذ يبدأ مسلسل التنازلات والانهزامية وإذا بدأ فكيف يقف ؟؟ ولا تعجب حينئذ حين المناقشة والمجادلة في إيجاد التبريرات وقوتها وإلباسها بلباس المصالح والمفاسد وغير ذلك
فهل يوجد عند الإنسان أعظم وأغلى وأعز من دينه ؟ لكي يبيعه في أقرب سوق لبيع المبادئ وعند أدنى هزة لأجل لعاعة ومتاع دنيا عياذاً بالله .. بل المصيبة أن يوجد مزاد وتصويت لبيع المبادئ في زمن المنهزمين والضعفاء والجبناء

تراه يشفق من تضييع درهمه     وليس يشفق من دين يضيعه


أخي المتدبر: انظر إلى الإغراء الذي وجه لمحمد عليه الصلاة والسلام إن أردت الحكم أو الشرف أعطيناك وإن أردت المال أعطيناك وإن أردت النساء زوجناك أجمل نساء العرب
فيأتي الرد القوي رد الواثق بربه ودينه ومبادئه وعزته وقوته والله لو وضعتم القمر في
يميني والشمس في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته .. ثبات بجميع صوره وأنواعه أمام أعظم المغريات والملذات ولكن هيهات هيهات .. جبال من الثبات والقوة
والمصيبة العظمى حينما يأتي من يقنن ويرسم للأمة منهج الأخذ بالرخص والتنازل في وقت أشد ما تواجه الأمة في دينها
ثم نهيٌ ثانٍ ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا أي جعلناه غافلاً عما يجب عليه من عبادتنا وذكرنا ، واستقى بعض العلماء منها أنه لابد يتواطأ اللسان مع القلب حين الذكر لينال فائدة ذلك أما مجرد الذكر باللسان دون القلب فلا فائدة ولا أثر لذلك
واتبع هواه والهوى يكون في التمسك بالشبهات والشهوات وهو أخطر ما يكون في القلب والمصيبة حينما يكون بعد معرفة الحق وحينما يستقر الحق في القلب سنين ثم يأتي الهوى وينزع الحق من القلب نزعاً أوتدرجاً بصور شتى وباسم الدين يحارب الدين وباسم الحق يحارب الحق وهذه الفتنة العظمى على النفس والدهماء من الناس والعامة والأمة ، والنهاية مؤلمة ثم يبدأ العد التنازلي عن الواجبات والسنن الظاهرة و الباطنة ومن مسائل الخلاف إلى المتفق عليه وهكذا حتى يتحول تحولا فكرياً ومنهجياً ويكون هذا أيضاً نتيجة لمجالسة أصحاب الدنيا والمتعلقة قلوبهم بها ويميل بقلبه إليهم ويحاكيهم في كثير من أمورهم لأسباب كثيرة وحجج واهية واللبيب تكفيه الإشارة وليس هذا موضع بسطها وهذا واقع لابد نعترف به ومشاهد نراها ونعايشها فلا حاجة إلى إنكارها أو يقال أن ذلك  مبالغة في طرحها فالضحايا والغرقى كثر والله المستعان
وفيه درسٌ عظيمٌ : وهو الحذر من طاعة أولئك الغافلين وأصحاب الهوى وأهل الدنيا سواءاً كانوا أصدقاءاً أو أخوةً  أو بطانةً أو رؤساءاً أو زوجاً أو زوجةً أو غير ذلك
وكان أمره فرطاً ضياعاً وهلاكاً وهذه عاقبة الغفلة عن الله في الدنيا والآخرة : البعد عن الله والوقوع في المآثم والشقاء وتكالب الشرور والفتن والضيق وظلمة في الوجه والقلب وانعدام البصيرة
وفيه درس وهو أن تلك النتيجة قد تصل إليك فتعيش ضياعاً وهلاكا وهو أمر واقع ومشاهد والعياذ بالله
ويستثنى من ذلك
الورود على أهل الدنيا لمناصحتهم

صلة القريب في النسب منهم بالضابط الشرعي
من لم يضيع دينه من أهل الدنيا وهذا موجود فهي في أيديهم وليست في قلوبهم ، فما أغرتهم دنياهم وما استمعوا لقول مضّيع ومميّع ومترف ومسرف معشر الأخوة والدعاة وطلاب العلم : ألسنا نحن أولى وأحوج إلى هذا التوجيه في زمن الاضطرابات والتراجعات وضغط الواقع والعراك والتسابق نحو الدنيا وزخرفها وأهل الدنيا وترك أهل الذكر وأهل الآخرة ، بل نجد البعض في سباق وتنافس وتفاخر لمجالسة أهل الدنيا والغفلة والبهرجة والأموال وأهل المناصب والثراء
لماذا استقر في قلوب الأجيال الحاضرة أنه لا يكون الوصول إلى متاع من متاع الدنيا والترقي في درجاتها ومناصبها  إلا بتقديم التنازل عن بعض مبادئ الدين وسننه .!؟
ما الذي جرى لأولئك الذين تنكبوا الطريق وضعفوا عن الذكر وتخلوا عن أهل الذكر وأقبلوا على أهل الدنيا والله المستعان !؟
إننا وللأسف نسمع أحياناً من يزهّد الآخرين في مرافقة الأخيار وأهل الذكر والبعض يستحي أن يُرى وهو يجالسهم ويغدوا معهم وبرفقتهم وقد يكون يوماً ما ، كان هو من أهل الذكر فغفل ، فأصيبت مقاتله
إننا بحاجة جميعاً لهذا الدرس العظيم صغاراً وكباراً ، ذكوراً وإناثاً ، علماء ومتعلمين ، ونربي الأجيال عليه وما خرج الرعيل الأول وساد الدنيا بإيمانه وعلمه وأخلاقه وسابق الأمم إلا من خلال هذا القرآن العظيم
وعلى أهل الذكر أن يتحملوا الآخرين ويعطونهم الأمل ويوضحوا لهم حقيقة الإسلام في قوالب رائعة ومتجددة ومعاني سامية ، صافية من كل غبش وكدر وصورة حية على أرض الواقع ، تأخذ بمجامع القلوب وتبهر النفوس من عظمة هذا الدين وأهله كما فعل الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام ، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ويفتحوا لهم منافذ الخير والذرائع الموصلة إلى كل فلاح ونجاح ومباح من أمر الدنيا والآخرة حتى لا تنفر منهم النفوس الضعيفة وتنفر من هذا الدين
إذا كان هذا الخطاب والتوجيه القوي للرسول عليه الصلاة والسلام
الذي أوتي قوة في إيمانه وعلمه وثباته وجهاده فما حالنا نحن الضعفاء !!؟
العلماء والدعاة يقوي بعضهم بعضاً
الأصدقاء والأخوان في البيت والعمل يعاضد بعضهم بعضاً
الأزواج والزوجات يؤازر بعضهم بعضاً
الجيران وجماعة المسجد الواحد والأقارب يعاون بعضهم بعضاً
الجميع بعضاً إلى بعض وصفاً إلى صف وقوة إلى قوة لنسير وفق ما أراد الله إلى الله والدار الآخرة ، فكلنا مسافرون وكل واحد منا يعين أخاه في طريقنا إلى الله
إننا نبتعد كثيراً عن تدبر القرآن والوقوف مع آياته وعبره وجواهره ونفائسه ولو كنا كذلك والأمة كذلك لخرجت من كثير من الاضطرابات والمآزق والمضايق أفراداً وأسراً ومؤسسات وجماعات ودولاً لأن به السعادة للبشرية وهو النور والهدى والفلاح والنجاح والنصر والتمكين

أيها المصلح من أخلاقنا  —    أيها المصلح الداء هنا


دعونا من الفلسفات الفكرية … وإقناع الأمة بكثير من الغثائية ونظريات أهل الكلام والمنطق الذين عاثوا في عقول الناس فساداً وصدوهم عن كتاب الله
إننا لو نجحنا في حث المسلم للإقبال على القرآن ، وتدبره ، ومدارسة معانيه ، لتهاوت أمام الشاب المسلم -الباحث عن الحق- كل الشهوات والفلسفات المعاصرة حينما يختم أول ختمة تدبر
إن قراءة واحدة صادقة لكتاب الله .. تصنع في العقل المسلم وروحه ووجدانه وأخلاقه وسلوكه وقوة علاقته بربه ورفع إيمانه ما لا تصنعه كل المطولات الفكرية والدورات الفلسفية بلغتها المعاصرة وخيلائها الاصطلاحي
قراءة واحدة صادقة لكتاب الله .. كفيلة بقلب حياة الأمة أفراداً وجماعات إلى الأعلى والأسمى والأرقى في جميع شؤونها كما غير القرآن الجيل القرآني الأول جيل الصحابة الفريد
إن القرآن درر تحتاج إلى غواص ماهر ، ليخرجها وينتفع الناس بها فتحيى القلوب وتستيقظ النفوس وترى النور وتسعد بالحياة ، فهل تعي الأمة حقيقة القرآن وعظمته وأن به الفوز والنصر والنجاة من الانحرافات والمشكلات

داؤنا فينا ولو أنا اعتصمنا    —     بكتاب الله ما استفحل داء
زمزم في بلدي لكن من      —      يخبر الناس بجدوى زمزم

يقول ابن تيمية وهو من هو في تفسير القرآن وتدبره حتى قال إني أرجع في تفسير الآية إلى مائة تفسير يقول : وقد ندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن العقود الدرية ، وإن على أئمة المساجد ومدرسي حلقات القرآن ومعلمي القرآن بالمدارس جزء كبير من إيقاظ القلوب لتدبر القرآن
وشاهد المقال وخلاصته  إن الإنسان يقوى بالأقوياء وكلما كان الإنسان ضعيفاً و يسير وحيداً اعترته المخاطر
أخيراً : لابد أن نقف كثيراً وطويلاً في سيرنا وطريقنا إلى الدار الآخرة ونجعل لذلك مراجعات تلو المراجعات ، لتصحيح المسير والبحث عن الحق والصواب
الذي نلقى الله عز وجل به وليكن الواحد منا رجاع للحق فما أجمل هذا الوصف وما أعظمه ولكنه قد يكون على القلب ثقيل حين التطبيق ولكنه يسير على من يسره الله عليه وكان له بصيرة من ربه والرجوع للحق له حلاوة ولذة وطمأنينة وراحة يجدها المرء في قلبه وحياته وهذا من آثار الرجوع للحق
اللهم إنا نسألك العون والثبات حتى الممات . وأعد اللهم من تنكب صراطك المستقيم إلى الحق والصراط المستقيم . اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم والحمد لله رب العالمين


جربها وقل لي النتيجة

الأحد, 14 أغسطس, 2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني . . أخواتي

لمن يريد الخشوع والتبلل بالدموع في صلاة الليل

لمن يريد إخلاص النية في صلاة
الليل

لمن يريد الرجوع والخضوع لخالق النهار والليل
سبب واحد
ربما غيري قد طبقه ولكني أحببت إن من لم يطبقه أن الفت انتباهه لهذا

السبب عله يكون دافعا لنا للتحمس .. لذكر الموت .. لذكر القبر

…وظلام القبر

حينما تريد صلآة الليل وإذا كنت تريد ذكر الموت

أطفئ النور

صلِّ في الظلام

حينها فقط

ستحس بمدى حاجتك لصلاة الليل

ستشعر بمدى تقصيرك تجاه ربك وخالقك

ستشعر حينها بأنك تريد الصلاة والصلاة والصلاة دون توقف

ستبللك الدموع التي تنهمر خوفاً وخشية من

ظلمة القبر

فقط حينها ستذكر ظلمة القبر

سترى مدى حاجتك ولو لركعتين

يضيئان لك قبرك

ستذكر عذاب القبر

فتندفع لقراءة سورة الملك هي المانعة هي المنجية

لحظة سكون الكون .. وهدأة الليل .. وظلمة المكان

ربما يكون هنالك بصيص ضوء ينبعث من مكان ما

بصيص قليل جداًستذكر عملك

هل سيضيء لك ببصيص ضوء

أم أن قبرك سيكون كله ضياء

حينها ستبكي .. ماذا ينتظرني يارب ؟؟

ترى كيف هو قبر أبي .. المتوفي منذ سنين في قبره

هل تراه يعاني من هذا الظلام .. وكيف قبر صديقي

هل تراه يضيء قبره بركعتين في ظلمة الليل

وكيف هو قبر فلان وفلان

وكيف يارب سيكون قبري

هل سيكون بهذا الظلام

إذاً مازال أمامي دقيقة من عمري لا ربما ساعة أو ربما أكثر

فلأكثرن من الصلاة

الصدقة .. تطفئ غضب الرب

لأكثرن من الخير كله

ستذكر حينها أهل القبور

ترى كم منهم يعيش في هذا الظلام

كم منهم يحتاج لدعوة منك

أبوك .. أخوك .. جارك

ستندفع للدعاء لهم

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات
اللهم وسع على أهل القبور قبورهم
اللهم انقلهم من بيوت الدود
وضيق اللحود
إلى جنات الخلود
(
في سدر مخضود .. وطلح منضود .. وظل ممدود)


يارب ما ارحمك بنا وما أقسى قلوبنا

ننام الليل

كله وينتظرنا ظلام .. عذاب .. صراخ
يالطيف الطف بنا
أللهم أَجِرْ كل مسلم ومسلمة من ظلمة القبر يارب ياحي ياقيوم
يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما
جربها وقل لي النتيجة










الوسوم


مجلة و مدونة جرزيم مدعوم بواسطة ووردبريس القالب بواسطة solucija تنفيذ ستوديو - ستايل.